باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

شخصيات وطنية فاقدة الأهلية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 11 أكتوبر, 2014 9:48 صباحًا
شارك

أصدر الرئيس البشير قرارا جمهوريا بتشكيل اللجان القومية للحوار المجتمعي، و تتكون من رؤساء للجان هي من الشخصيات التي كانت قد أدت دورها في العمل السياسي، و هي نفسها تتحمل مسؤولية الأزمات السياسية التي تعاني منها البلاد بصورة أو بأخرى، و الغريب في الثقافة السودانية، و خاصة الرؤى السياسية التي تتمسك بها القوي المحافظة، أو حتى لبعض دعاة التجديد، أنهم يحصرون دائما اختياراتهم حول شخصيات في المجال العام، قد أثبتت التجربة، إنهم لم يستطيعوا أن يقدموا أية رؤية جديدة، أو مبادرات تستطيع أن تخرج البلاد من أزمتها السياسية، و في الأزمات أيضا تحاول السلطة الاستعانة بشخصيات سودانية تاريخية، لكي تلعب دورا في التوسط بين القوي السياسية لتقريب وجهات النظر، و هؤلاء من المحافظين و بالتالي لا يميلون نحو مبادرات التجديد أو التحديث، أنما دائما يحاولون جر الناس إلي المحافظة، الأمر الذي يجعلهم يطيلون عمر الأزمة من خلال تقديم مبادرة الهدف منها بقاء الأشياء علي حالها، أي تقديم علاج تسكين، و ليس الإقدام علي الحل، أي إعادة تجاربهم الفاشلة من خلال مسمي جديد، لجان وطنية،شخصيات وطنية، أهل الحل و العقد و غيرها من المسميات، التي درج إطلاقها علي بعض الشخصيات المحافظة التقليدية.
إن الشخصيات التي درجت السلطات المختلفة الاستعانة بها، عندما تتعرض البلاد لأزمة سياسية و غيرها، هي شخصيات نحترمها في مجال عملها، لقد أدت دورا مقدرا، و لكنها قد فشلت عندما هاجرت للحقل السياسي، و هي شخصيات قد اشتغلت مع كل النظم السياسية ديمقراطية و ديكتاتورية و عسكرية و غيرها، فهي شخصيات بحكم تجربتها التاريخية غير مبدئية، و بالتالي لا تتخذ موقفا مبدئيا، و في كل تلك المسيرة التاريخية لم تستطيع أن تقدم عطاء سياسيا يشفع لها، أنما هي تعد جزءا من كل الفشل السياسي الذي يعاني منه السودان حاليا، فهؤلاء عندما تستدعيهم السلطات المختلفة تعلم تماما ليس لديهم شيئا يمكن أن يقدموه، غير إن الهدف من استدعائهم هو إن يقوموا بالدور المحافظ لكي يجهض دور التيارات التجديدية و التحديثية، و بالتالي تظل عقليات الفشل هي متحكمة في مثار السلطة و في المسار الاجتماعي.
إن الدور المجتمعي لا يحتاج لمثل هذه الشخصيات التي نضب خيالها، و أصبحت تجتر التاريخ، و هؤلاء يلعبون ذات الدور الذي لعبته الكنيسة في العصور الوسطي ” عصور الظلام” و وقوفها ضد كتابات التنوير، بل إنهم شكلوا محاكم للعقل و العلم، و يريدون توقيف عجلة التقدم و التحديث و التغيير، و السلطة عندما تختارهم تؤكد إنها فقدت القدرة علي العطاء، و إنها عجزت علي مواجهة تحدياتها، فالميل للعقليات التي فقدت قدرتها علي العطاء، تعني الاستمرار في ذات التوجهات و السياسات الفاشلة، و هي عقليات لا تصنع مستقبل و لا تستطيع أن تقدم جديدا و تقنع أحدا، هي شخصيات تحمل جواز فشلها و عجزها في تقديم مبادرات وطنية شجاعة، و تقدم خدماتها ليس للمجتمع و لكن للسلطة، لآنها تستظل بظل السلطة.
إن واحدة من أسباب استمرار الأزمات في البلاد، إن العقليات التي تدير العملية السياسية إن كانت في الحكومة أو في المعارضة، هي نفسها العقليات التي خلقت هذه الأزمات، و ظلت تحافظ علي استمرارها، هي عقليات تعيد إنتاج أزماتها، لأنها تحاول أن تعالج الأزمة بذات الفكر الذي خلق الأزمة، فهي لا تستطيع أن تغير فكرها و منهجها، و إذا أقدمت علي ذلك، تعرف يجب أن تغادر مواقعها، لذلك ستظل تحافظ علي فكرها و مصالحها، و بالتالي جو الأزمة نفسه سوف يضمن لها البقاء علي قمة الهرم، إذا كان في السلطة أو في المعارضة، فالأزمة هي في تلك العقليات التي نطلق عليها شخصيات  وطنية و غيرها من المسميات بهدف المحافظة و الاستمرار في الأزمة، إن واحدة من عوامل نجاح التغيير إن تكون العقليات التي تدير عملية التغيير مؤمنة بعملية التغيير و تملك منهج التغيير و فكر التغيير، و هنا لا استند علي يمن أو يسار، أنما عقلية التغيير يمكن أن تنبع من الاثنين معا، و لكن الشخصيات المحافظة لا يمكن أن تساعد علي حل أزمة البلاد بل سوف تعمقها أكثر لذلك اختارهم السيد رئيس الجمهورية لقيادة ما يسمي بلجان الحوار المجتمعي حتى لا يكون لحوار هادفا أو يذهب في اتجاه لا ترغبه السلطة، و هؤلاء بعقلياتهم التقليدية و مواقفهم المحافظة سوف يعيقون أية أراء يمكن أن تطرح في تلك الجان هادفة لعملية التغيير في المجتمع. و نسال الله البصيرة.     
zainsalih@hotmail.com
////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“تيس البرهان في غزوه السودان” .. بقلم: محمد حسن مصطفى
الزيادة في الخلق كمذهب إسلامي في الخلق: تطوير الهى وليس تطور طبيعي .. بقلم: د. صبري محمد خليل / أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه/جامعه الخرطوم
الأخبار
بعد السيطرة على ود مدني.. البرهان يتعهد باسترداد كل شبر من السودان
الأخبار
وزير الإعلام: تخريب النصب التذكاري لشهداء الأبيض استهداف للثورة السودانية
بيانات
هيئة محامي دارفور وشركاؤها: احداث محلية كلبس بولاية غرب دارفور وما حولها

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

صور من الحياة .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله

الفاضل حسن عوض الله
منشورات غير مصنفة

الأزمة الاقتصادية بين الحلول الجذرية والمسكنات .. بقلم: محجوب محمد صالح

محجوب محمد صالح
منشورات غير مصنفة

الحق بلا قوةٍ تسنده هو ضعف وتفريط !! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

تأهيل المستشفيات وبيئة العمل : النتائج!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss