شداد، وأغاني وأغاني، ومشروع الجزيرة … بقلم: صلاح شعيب
لظروف ما جبرت على التوقف عن الكتابة المنتظمة، وأن أكون بالمقابل قارئا بإمتياز لكتابات معظم الذين ينشطون في الكتابة المتعلقة بالأزمة الوطنية، في جذورها السياسية، والفكرية، والثقافية، إلخ. وبدهي، أن الفرق ما بين فضيلتي الكتابة والقراءة ـ وهما أمتيازان من بعد ــ هو أن الأولى مسؤولية تقتضي قدرا من الحكمة، والتروي، والتأني، في كيفية تسجيل الموقف المحدد لكيلا يجلب الرأي المفاسد من حيث أنه أراد درئها لصالح المصالح، كما تقول الحكمة التراثية.
لا توجد تعليقات
