Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
خالد التيجاني النور Show all the articles.

شركاء المحاصصات اللاهية .. بقلم: د. خالد التيجاني النور

اخر تحديث: 13 يناير, 2021 12:45 مساءً
Partner.

(1)
كان الظن أن اتفاقية جوبا مع كل الزخم وأجواء الاحتفالات المبالغة فيها التي رافقتها أنها ستدفع بمعطيات جديدة تعيد إنتاج استحقاقات ثورة ديسمبر، وتبث روحاً جديدة في جسد هياكل الانتقالية المتآكلة التي سرعان ما تكلست في وقت وجيز، وتطلق طاقة أكثر حيوية تستجيب لاستحقاقات الفترة الانتقالية الملّحة، وتعاظمت تلك الآمال على الرغم من التحفظات العديدة التي رافقت عملية التفاوض مستدركة على نهجه وتعرب عن الخشية من أن لا يقود هذا الأسلوب المجرّب إلى النتائج نفسها التي انتهت إليها عشرات الاتفاقيات التي تم توقيع عليها من هذه الشاكلة خلال سنوات النظام السابق، لا سيما وأن العديد من أطراف عملية جوبا كانوا جزءاً منها.

(2)
الآن وبعد مضى أكثر من ثلاثة أشهر على التوقيع النهائي على ذلك الاتفاق في جوبا مطلع أكتوبر المنصرم، وعلى الرغم من تلك المصفوفة التي أثبتت مواقيت بدت صارمة لتنفيذ الاتفاق، يتضح أكثر من أي وقت مضى أن تلك المخاوف التي انتابت المشفقون من أن تتمخض “عملية السلام” التي كانت مرجوة، مع قصورها وجزئيتها، باتت تتحق بالفعل، وأن تلك الآمال العريضة التي وضعت في أن تسهم الحركات المسلحة الموقعة على الاتفاق في ضخ دماء جديدة في شرايين النظام السياسي الانتقالي المضطرب قد بدأت تتبدد بالفعل كما يكشف الواقع الراهن بكل ضبابيته.

(3)
صحيح أن العديد من قادة الجبهة الثورية بشقيها اجتهدوا في بث خطاب سياسي مستجيب للتحديات الكبرى التي تواجه البلاد على أكثر من صعيد، وتحيط بها مخاطر جدية، وصحيح أن هذا الخطاب غلبت عليه روح المسؤولية والانفتاح والدفع بإتجاه جسر التشرذم والتشظي الذي تشهده الساحة السياسية، ولكن ينبغي الإقرار أيضاً بأن هذه التوجه المحموم نحو طرح مقاربات جديدة للأزمة الوطنية وقف عند حد التصريحات، واللقاءات السياسية والاجتماعية التي لم تغادر محطة أنشطة العلاقات العامة إلى تعبيد الطريق أمام بناء نسق سياسي أكثر تماسكاً وقوة لمخاطبة استحقاقات هذه المرحلة العصيبة من تاريخ البلاد.

(4)
وليت الأمر وقف عند هذا الحد، لوجد له عذر في صعوبة القفز على خلفية حالة الشتات الذي تعاني منه الطبقة السياسية على امتداد طيفها، ولكن ما يؤسف له أن الحركات المسلحة التي طالما حاججت في رفض الانتقادات التي وجهت لاتفاق جوبا بأنه لا يعدو أن يكون إعادة لإنتاج نموذج اقتسام السلطة والثروة الذي كان قاعدة وديدن نهج الاتفاقيات العديدة التي وقعت في ظل النظام السابق، لم تستطع هذه الحركات الصمود أمام إغراء هذا النموذج، وبدلاً من أن تقدم نهجاً مغايراً يدحض تلك الاتهامات، سرعان ما انخرطت في ممارسة تثبتها، وكما كانت تلك الحركات الي دخلت في اتفاقيات مع نظام الإنقاذ ضحية لنهج “غواية السلطة في الخرطوم”، يبدو أنه لا يزال يعمل بفاعلية، تغيرت واجهة الحكم، وبقيت قواعد اللعبة ذاتها متحكمة.

(5)
ولا دليل أبلغ على ذلك من انخراط أطراف إتفاق جوبا في “لعبة المحاصصات” التي تجيدها النخبة الخرطومية، وبدلاً من أن تختط سبيلاً جذرياً مغايراً، لم تطق صبراً على استحقاقات تغيير قواعد اللعبة، فأثرت الخوض فيها لتشرعن للقوى السياسية في قحت التي لم تصبر هي الأخرى على توافق سياسي واستحقاق دستوري بحكم انتقالي خاضع للكفاءة في تولي المناصب العام، وإزاء تهافت القوى السياسية على تقاسم السلطة بلا وازع ينتظر تفويضاً شعبياً عبر انتخابات يهرب منها الجميع، ضاعت استحقاقات الفترة الانتقالية الحقيقية الهادفة لتعبيد طريق التحول الديمقراطي، لتستبدل بتحالفات تحت الطاولة مع العسكريين لضمان اقتسام السلطة لأطول فترة ممكنة، كانت إشارتها الأولى تصفير الفترة الانتقالية بلا مبرر موضوعي.

(6)
وفي غياب أي انشغال حقيقي وسط رباعي الانتقال سوى بمحاصصة بائسة، ومحاولة حلب بقرة تحتضر، في غياب أي عمل جدي وفق برنامج وتقديم كفاءات مقتدرة لتحمّل المسؤولية، يواصل الشعب وحده تكبّد المزيد من المعاناة القاسية اقتصادياً واجتماعياً وسط نخبة لاهية تتصارع من أجل امتيازاتها ومصالحها الضيقة دون عبرة ولا اعتبار لعواقب من سبقها على هذا الطريق الخاسر.

khalidtigani@gmail.com

 

Clerk

خالد التيجاني النور

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

محاسبة مجرمي الابادة الجماعية امرا مهم لماذا ؟! .. بقلم: ايوب قدي رئيس تحرير صحيفة العلم الاثيوبية

Tariq Al-Zul
Opinion

تفاقم أزمة النظام الرأسمالي .. بقلم: تاج السر عثمان

Taj al-Sarr Osman Babu
Opinion

فلنراجع انفسنا .. بقلم: شوقي بدري

Shaggy Dre.
Opinion

مَاركْسْ .. بِالبَلَدِي! .. بقلم: كمال الجزولي

A molecule.
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss