باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

شعبنا سيسقط النظام ولو حاورته تراجى- قريمان وعرمان .. بقلم: أسامة خلف الله مصطفى -نيويورك

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

omostaf@yahoo.com

يبدو أن هذا النظام إستمرأ إستمالة معارضيه بسلاح أفتك من القضاء عليهم بقوة السلاح ، هذا السلاح الفتاك ظل يستخدمه النظام ببراعة متاهية مستفيدا من عاملين وهما المحدودية فى المطالب للقوى المعارضة بالسلاح ومحدودية البعد القومى لما تطرحه من قضايا والسلاح الذى أعنيه هو إستمالة وجر القوى المعارضة المسلحة الى طاولة المفاوضات.

وبينما تسوق  المعارضة  المسلحة بأن قبول النظام للجلوس معها بأنه إعتراف للنظام بقضاياه ، يضحك قادة النظام من سذاجة الفهم الذى هو فى حقيقته إعتراف المعارضة المسلحة ضمنيا به وإعطائه الاحقية فى ما يمكن أن يتنازل عنه . وفى جلسات التفاوض  تسوق المعارضة المسلحة بإنها سوف تحل مشاكل السودان حلا شاملا ، بينما يضحك قادة النظام فى الخفاء على مسرحية الحل الشامل وسأم شعبنا بالمسرحية  مملة الفصول وكأنها إعادة لفيلم حزاينية ( من أجل أبنائى).

والحقيقة أن فقر السودان لقادة معارضة على قدر عالى من التمسك بمحاربة الأنظمة الديكتاتورية الإستعمارية حتى النهاية قدر يكون من أكبر الأسباب فى إعادة السيناريوهات الممجوجة. وهذا المقال ليس مناحة لزعماءنا الراحلون على عبد اللطيف والأزهرى اللذان كانت لهم مواقف واضحة فى التمسك بالقومية السودانية وعدم الحوار مع الديكتاتوريات، ولكن تذكرة بأن طرح القصايا السودانية مع الأنظمة الديكتاتورية لا يمكن أن يكون بالقطاعى أبدا ولا بالإسنجدائى.

ولو أننا رجعنا بذاكرتنا للوراء لوجدنا كل الروايات والقصص الحقيقية والخيالية ككليلة ودمنة والمغامرون الخمسة  وتاريخ السودان لمكى شبيكة والكتاب الأسود المنسوب للشهيد خليل إبراهيم ليس بها فصل واحد يحكى بجدوى الحوار مع الأنظمة الديكتاتورية لان الشخصية السودانية بها حب التسلط بالإضافة الى أن النظام الحالى إستعار القبلية والدين فقاق تسلطه حدا وصل الى تطبيق حد الخمر على المعارضين الرافعين لشعارته ضده فى الشوارع.

إذن لماذا الحوار ؟؟ المحاورون  للنظام يعلم علم اليقين ما هى مألات الحوار ، ولماذا التكالب عليه من شخصيات أدمنت هذا السم السياسى ولكنها مُصرة على تعاطيه؟؟. وبالرغم من تسويق أن الحوار هو ما يتماشى مع المجتمع الدولى وأن مألات  عرقنة وسورنة وليبية السودان إذا ما حدثت ثورة شعبية واردة. لكن التاريخ يفضح هذا التسويق الزائف الذى يتبناه محاورى النظام من قادة المعارضة ، فاللذين يسوقون لهذة الفرية هم من بدأ موبقة الحوار مع النظام وهو فى أشرس مراحلة فى التسعينات ومنهم من دخل القصر لسنينا عددا وما بدلوا تبديلا. وخيارات عرقنة وإحتلال السودان وسلب أراضيه فى الشمال والشرق تتم الأن على مرأى ومسمع  وفى عهد هذا النظام .

فكيف حدث إختطاف للمعارضة من مدمنى الحوار مع النظام وأُنشاءت تحالفات ونداءت بإسم الوطن بُنيت مواثيقها على الحوار مع النظام والإنتفاضة كخيار ثانوى؟؟ من الواضح أن هنالك مخطط مدروس لإبعاد القوى المعارضة التى تتمسك بخيارات الإسقاط وعدم جدوى الحوار معه لذلك تم تجاهلها بنية مُسبقة أو بغيرها لعزل تلك القوى مع أن الكل يدعى وحدة المعارضة والعمل من أجلها.

لذلك بقى على شعبنا أن يراهن على خيارة فى عدم إستنساخ النظام كما تم من قبل فى مشاكوس وينتظر بفارغ الصبر إنتحار من أدمنوا الفشل على طاولات أديس أبابا ويبدأ ثورته من غير وصايا وتجزئه لقضيته فى إزالة الظلم والظالمين من كافة أراضيه .

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لَيْسَ فِى كُليَّاتِ القاَنونِ وَحْدِهَا!

كمال الجزولي
منبر الرأي

ذكرى مجزرة القيادة العامة .. بقلم: طه مدثر

طارق الجزولي
منبر الرأي

عُمدة لندن والإسلام السياسي والمواطنة .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

الوالى المكلف. كان ظلوماَ جهولا.. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss