شعب كريم .. والشماتة فساد طوية الأخوان المسلمين .. بقلم: بثينة تروّس
ولايجادل زكي النفس وطيبها، في ان الخلق الرصين يمنع النفس من السقوط الي درك الشماته، لأن الله طيب لايقبل الا طيب ، لكن الشعب صاحب مظالم وحقوق وهي تنتزع، ويتخذ في سبيلها الوسائل، و قانون المعاوضة حادي ركبها، وهو قانون سماوي ايضاً قال تعالى: (وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا) صدق الله العظيم
حين أتى الأخوان المسلمون مسعورين للأموال، بعد فقر، وفاقة، شرّعوا الفرمانات الاقتصادية التي مكنتهم من السطو علي أموال الناس، وكان أعدام الشاب مجدي محجوب بتهمة الاتجار في العملة الأجنبية، ولم تشفع دموع الأم المكلومة والتي طرقت باب كبيرهم تتشفع في إعدام فلذة كبدها
انهم يتحالفون بطبع الخيانة، مع اسرائيل بعد ان بحت أصوات رجال الدين وأئمة المساجد من الدعاء بهلاك اسرائيل، وذلك في سبيل عزل ايران بعد ان كانت دولة الحلم لإخوان السودان ( ايران ايران في كل مكان)!!
وللمشفقين علي الشعب من عيب الشماتة، كيف ننسي مذبحة شهداء حركة ضباط 28 رمضان ، والتي لم تكتفي بإعدامهم بل اشانة سمعتهم بلا ورع ولا مخافة لله، في جميع اجهزة الاعلام ( (قبضنا عليهم وهم سكارى تفوح منهم رائحة الويسكى في رمضان)!!….
وحين سالت دماء الطلبة والطالبات في كافة جامعات البلاد احتجاجاً علي تردي الإوضاع، وأرتوت الارض بدماء شهداء سبتمبر 2013 ، او لم يصفهم الأخوان المسلمون، بالمخربين ، وشذاذ الآفاق وأنهم يستحقون الموت .
وبالرغم من ذلك لم يتعلم الأخوان المسلمون معايب الشماتة، فبعد أن أسدل الستار علي عهد محاكم التكفير، عاد التكفيريون مجددا في عام 1985 وتدلي حبل المقصلة وهو يحمل رجلاً سبيعني، رُفع عنه غطاءه قبلها ليتأكد الشهود انه هو الاستاذ محمود محمد طه وكانت تحيته للقضاة وللشعب السوداني ابتسام باعثاً للاطمئنان، وضج الاخوان المسلمون ،ولا قداسة للموت في اكنافهم مكبرين ومهللين.. سقط هبل!!… سقط هبل!!
No comments.
