باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين عثمان
نور الدين عثمان عرض كل المقالات

شكراً الإنقاذ .. !! .. بقلم: نور الدين عثمان

اخر تحديث: 18 يونيو, 2014 5:49 مساءً
شارك

منصات حرة

*  قال السيد الصادق المهدي رئيس حزب الامة ، وامام طائفة الانصار ، ان عملية اعتقاله وحدت القوى المعارضة المدنية منها والعسكرية ، وهذه الوحدة التي يتحدث عنها سيد صادق ﻻنعرف اين هي ، ولكن دعونا نفترض صحتها ان كان يقصد الرفض المبدئي للاعتقالات ، وسيد صادق ليس اول معتقل ولن يكون الاخير ، الا اذا كان ﻻيعترف بوجود معتقلين قبله توحدت خلفهم كل الاصوات ، مع مﻻحظة وجود جدل حول اسباب دخوله السجن ، فتارة هي جنائية وتارة هي لدواع امنية ، المهم تم شطب البﻻغ ، وخرج الصادق ، وهنا علينا ان نشكر الانقاذ ، على اطﻻق سراح المهدي واعادة الزغاريد والافراح لبيت آل المهدي و واعادة تسويق السيد الصادق لجماهيره بعد ان اوشك على السقوط ، والعودة المسرعة للسيد مبارك الفاضل لينضم لصفوف الحزب ، لم تكن الا نتيجة لقراءات صحيحة لهذا السقوط ، واهتزاز شخصية المهدي بين اتباعه وجماهير حزبه ، بعد التناقضات غير الموضوعية في بيت رئيسهم بين منتمي للمؤتمر الوطني والمنضم لجهاز الامن وبين معادي للاجماع الوطني وموافق للمشاركة ، المهم كل الفضل اليوم لعودة الصادق في عملية ( تمرقون ) يعود للانقاذ ، فشكراً جزيﻻ ثورة الانقاذ الوطني .. !!

* هناك تشكرات كثيرة تستحقها حكومة الانقاذ ، اولها تفردها بحكم السودان لربع قرن من الزمان دون منافس ، وقوة وصﻻبة حكمها وقدراتها الفائقة في تصفية الخصوم السياسيين واضعافهم وعزلهم عن الجماهير ببراعة وحنكة تحسد عليها ، وتشكر ايضا على براعتها في اعادة تسويق نفسها كلما احست بالضعف والعزلة خارجيا وداخليا ، وبراعتها اللا متناهية في استغﻻل المعارضة لاغراض هذا التسويق ، بداية بنجاحها الباهر في تصفية التجمع الوطني الديمقراطي ، وكسب الحركة الشعبية في صفها ، وادخال المناضل دكتور جون قرنق للقصر الجمهوري رغم اننا كنا نرى هذا من عاشر المستحيﻻت ولكن نجحت الانقاذ فيه ، وتشكر ايضا على خبرتها الواسعة في سياسة رفع المصحف على أسنة الرماح بجانب الراية البيضاء معلنة الخيار التفاوضي والحوار كلما غلبتها الحيلة واحست بغلبة المعارضة ، ودائما يحالفها النجاح في كسب ود القيادات المعارضة رغم احتجاج القواعد وصراخها المستمر لهذه القيادات بان ﻻ فائدة من حوار هذا النظام وتحذيراتهم المستمرة لهم بان الانقاذ هي الانقاذ لم تتبدل ولم تتغير ولم تفارق مربعها الاول ، ولكن اصوات الجماهير تأخذها ادراج الرياح ، وﻻ تتعظ النخب القائدة من اخطائها ، كما نشكر الانقاذ ايضا على تخريجها كل يوم مناضلين جدد من  معتقﻻتها ، واعادتها البسمة والامل عند كل  خروج من المعتقﻻت ، وشكرا اخيرا وليس آخرا لثورة الانقاذ لنجاحها المستمر في تسويق كوادرها في شتى المجالات الرياضية والثقافية والاعﻻمية بين الناس والقبول المنقطع النظير لهذه الكوادر بين الجماهير رغم انقاذيتها الواضحة ، وشهادة اخيرة نمنحها للانقاذ لاستحواذ قنواتها الفضائية على المشهادة المستمرة للسودانين في الخارج والداخل دون منافسة ولو بقناة معارضة واحدة ، بالله عليكم الا تستحق الانقاذ بعد كل هذا ان نقول لها شكرا جزيﻻ ، وجيتا جيتو وقنبو طوﻻ ..  ؟؟

مع كل الود

صحيفة الجريدة

نورالدين عثمان
manasathuraa@gmail.com

الكاتب
نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البروفة الأخيرة .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

حكام السودان المسلمون لا يفرقون بين الحق والعار .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

المظاهر الجيولوجية، الموارد الأرضية وإمكانيات الصناعات التعدينية في السودان .. بقلم: بدر الدين خليل .. ترجمة و تقديم :إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

النعيم الجمعابي: الترابي المفكر المضاد والثورة الوعي .. قصيرة: بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss