باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

شكراً لك جيشنا الباسل ! .. بقلم: أحمد كانم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

أشكرك من أعماق قلبي ، وأنت تؤدي دورك الوطني المخلص في حماية شعبك ، وتسهر ليل نهار لتحافظ علي ديموقراطية الحكم في البلاد طوال 63 عام الماضية .

ولو لا ذلك لبدأ مسلسل فوضي الإنقلابات العسكرية الدامية في السودان منذ عام 1957، حينما فكرت مجموعة من ضباط الجيش والطلاب الحربيين بقيادة إسماعيل كبيدة الانقلاب ضد أول حكومة وطنية ديمقراطية بعد الاستقلال برئاسة الزعيم السوداني إسماعيل الأزهري ، لتكون بمثابة افتتاحية تتبعها لاحقاً عدة محاولات فاشلة حينا وناجحة أحياناً أخري ، ولم تتوقف حتي اللحظة .
* شكرا لك ، لأنك الجيش الوحيد الذي استطاع أن يفتح أبواب الكلية الحربية واسعة أمام الراغبين من أبناء الهامش بلا عنصرية أو تمييز حتي بات جميع ضباطه من الهامش وجل جنوده من المركز .
وبذلك بات قادراً للذود عن كرامة أرضه بقوته الجبارة .
ولو لا ذلك لتلقفتنا أيادي الدول الطامعة واستحوذت علي حلايب وشلاتين والفشقة وأجزاء أخري من تراب الوطن الجميل .
*شكراً لك ، لأنك لوحدك استطعت أن تقهر كل المارقين والمغضوب عليهم والضالين ، وبسطت هيبة الدولة بلا منازع وكسبت قلوب جميع الشعب السوداني ، و تجرع أعدائك من الدول المعادية كؤوسا علقما من قدراتك الحربية القاهرة ، بينما لم تطلق طلقة واحدة لصدور مواطنيك داخل الوطن .
ولو لا ذلك ، لاختطفتك الأحزاب المتطرفة وأدلجتك وقام بتوظيفك في احتراق جنوب السودان وانفصالها مضطرة بعد أن فقدت أكثر من مليون ونصف المليون إنسان ، ولاشتعلت دارفور وفقدت مئات الآلاف من مواطنيها ، ولتكونت مليشيات الجنجويد والدفاع الشعبي وكتائب جهادية أخري لمساعدتك في المهامات الدفاعية الوطنية .
* شكراً لك أيها البطل ، لأنك امتنعت منعا باتاً عن الزج بأبناء وطنك الغالي في محارق حرب اليمن وليبيا وأماكن أخرى .
ولو لا ذلك ، لصار السودان مركزا لشراء المرتزقة و الأسلحة المأجورة ، ولأصبح تصدير البشر للمشاركة في تلك الحروب العبثية ؛ أحد أهم مصادر الدخل القومي المربح .
* شكراً لك جيشنا العظيم ، حينما أخرجت مدافعك وطائراتك ودباباتك ومدرعاتك و تصديت للمعتدين الذين تجرؤا علي المساس بأمن وسلامة وشرف المعتصمين أمام قيادتك العامة ، ولقنتهم دروسا لا تنسى أمام مسمع ومرأي كاميرات الأقمار الصناعية ولايفات النشطاء التي تكرمت الفضائيات العالمية ببثها علي الهواء .
ولو لا ذلك ، لتمكن المعتدون المندسون من اجتياح مقر الاعتصام ، و لأغرقوا النيل بعدد غير معلوم من جثث الثوار العزل ولنفذوا عمليات اغتصاب وحرق وإهانة جماعية لم يحدث لها مثيل في تاريخ السودان .
* لذلك ، وجب علي الشعب السوداني والعالم أجمع ، الوقوف إجلالاً واحتراماً لهذا الجيش الباسل .. لأنه الأروع والأرجل وسط جميع جيوش أمم الأرض .

amom1834@gmail.com

////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
الأخبار
رئيس الجمهورية يؤكد أن قدر الله سبحانه وتعالى أن تطهر ولاية النيل الأزرق من دنس الحركة الشعبية في عيد الفداء
منبر الرأي
اغتيالات .. الانتخابات !! .. بقلم: د. عمر القراي
فوضى الإفراج بميناء بورتسودان .. بقلم: صباح محمد الحسن
منبر الرأي
صيد السمك وتشريك الطير .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أزمة الاقتصاد وادارة موازنة الاسرة .. بقلم: د. عمر محجوب الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانقاذ … غزرة جيش ومحقة عيش .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

الخرطوم: بين سحر الموقع .. وعجز الإنسان !!! .. بقلم السفير أحمد عبد الوهاب جبارة الله

أحمد عبد الوهاب جبارة الله
منبر الرأي

الحصاد المر .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss