Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
د. محمد بدوي مصطفى
د. محمد بدوي مصطفى Show all the articles.

شكر لخالد السليمان بصحيفة عكاظ عن مقاله: كسل السودانيين! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

اخر تحديث: 14 يناير, 2014 4:34 صباحًا
Partner.

تجليات:

mohamed@badawi.de
الأخ الفاضل الكريم خالد السليمان،
وصلتني التو رسالة مثيرة من إحدى الأخوات السودانيات المقيمات بالمملكة تحمل في طياتها مقالكم بصحيفة عكاظ في عددها ٣٥٣٤: “كسل السودانيين” الذي انطوى عنه عمودكم “الجهات الخمس”. حقيقة يا أخي الكريم أجده، دون مغالاة وبكل صدق وأمانة، مرافعة “أخلاقوية” منصفة وعادلة تجاه الشعب السوداني سيما ما ذكرته عن خلقنا وسماتنا في سياق النضال السلمي والمسلح – على حد سواء – ضد الظلم والعدوان، ذلك سواء في بلدنا السودان أم في البلدان العربية جلّها والتاريخ يشهد لنا من المآثر أعظمها: الوقوف مع الشعب المصري البطل في حلبات القتال في حرب ١٩٦٧(نكسة حزيران أو حرب الأيام الستة) وفي حرب العبور في السادس من أكتوبر من عام ١٩٧٣ وفي سوريا والعراق على سبيل المثال لا الحصر. للأسف، أن ما ذكرته في مقالكم قد صار واقعا محزنا في يوميات الإخوة السودانيين الذين تركوا عشيرتهم وأهلهم من أجل لقمة العيش الكريمة، كما وغدا الأمر مشاهدا وملموسا في الحياة اليومية كما في دهاليز الشبكات العنكبوتية. فالمرء منا يجد بعض شباب العرب يجلسون في المقاهي ويتسكعون بين أبواب أماكن التسلية وقتل الوقت حاملين هذه الخزعبلات ورامين بأضغاث أحلامهم التي هي من صميم خيالهم الفارغ وأفقهم الضيق المجال على شعب صديق، لماذا؟ من أين أتى هؤلاء ومن أين لهم هذا؟
اسمحوا لي أخي الكريم خالد أن أسرد عليكم قصة حدثت لي هنا في ألمانيا؛ كنت ذات يوم بمستشفى التأهيل أعالج أميرة من إحدى البلدان العربية. دعتني بعد العلاج للجلوس إليها والحديث معها ومن ثمة لتناول وجبة الغداء معها. كان بمعيتها حاشيتها وأهلها والخدم. كانت الجلسة فاخرة جميلة وفي غاية الصفاء. لكن ما لبث هذا الصفاء أن تبدد بين لمحة ونفس. ففي أثناء الأكل تتداخل معي أحد الحضور قائلا ليسمع الآخرين ويضحكهم: “ليه بقولوا أن السودانيين كسالى؟!” حزنت لهذا الأمر وسمعت بعدها كثير من النكات الفارغة عن كسل السودانيين التي حكوها لي ليلطفوا بها الجو وهم لا يدرون أنهم بذلك يسيئون إلينا وإلى شعب ترك بلاده ليعمل السنين الطوال في خدمة أهل وبلاد شبه الجزيرة العربية من السائق إلى البروفسير. لكنني يا أخي لم أدع الأمر يسير على هذا المنوال فرددت له الصاع صاعين في حضور الكل. ومنذ ذلك اليوم اتسم تعامله مع شخصي كأكاديمي بالاحترام والتبجيل، ولم أحمل في نفسي بعد تلك الحادثة تجاهه ذرة حقد، فصرنا أصدقاء بحق وحقيقة.
أخي خالد السليمان، معلوم أن في كل الشعوب – من مشارق الأرض إلى مغاربها – الصالح والطالح، والشعب السوداني مثله مثل تلك الشعوب، به من الإيجابيات كما من السلبيات ما فيه والكمال لله، لكن اسمح لي أن أذكر أولئك القلّة (دون تعميم) من الشبيبة المتحاملة على أهل السودان بأن الشعب السوداني شعب اتسم بالكرم والخلق النبيل والصدق والأمانة ولولا ذلك لما أمّنهم أمراء بلاد النفط على أملاكهم وذويهم وأنت أدرى بذلك.
في آخر حديثي أوزعنا الله أن نشكر نعمته علينا ولكم أخي خالد السليمان الشكر أجذله والحمد أكمله على هذه المرافعة المنصفة والعادلة تجاه أهل السودان الكرام ودعنا نقول لمن يجهلهم المثل السوداني التالي: الما بعرفك بجهلك!
مقال الكاتب بصحيفة عكاظ: خالد السليمان
الجهات الخمس
كسل السودانيين !
لا أستسيغ النكات التي ترتكز على أسس عرقية أو عنصرية أو دينية، ففيها استعلاء بغيض وازدراء سخيف وأولى بصاحبها أن ينظر في المرآة فربما وجد واقع هذه النكات في نفسه !! ومن هذه النكات نكات انتشرت أخيرا من وحي الثورة المصرية تتناول كسل إخواننا السودانيين في التظاهر ضد حكومتهم، وفي الغالب يكتب هذه النكت و يتبادلها ويضحك عليها أناس يعانون من فراغ الوقت وأغلبهم «متسدحين» في المقاهي وغارقين في الكسل الفعلي !! ولو كانوا يملكون قدرا من المعرفة لأدركوا أن الشعب السوداني الذي يسخرون من كسله هو الشعب العربي الوحيد الذي غير ثلاثة من أنظمة حكمه منذ استقلاله، وهو الشعب العربي الوحيد الذي خاض حربا عسكرية ضد المستعمر الإنجليزي بقيادة محمد المهدي في نهاية القرن التاسع عشر !! لكن ماذا أرجو من أجيال «الميلك شيك» و«التشيز بيرغر» و «الكافي لاتيه» ومستحضرات العناية بالبشرة الذين لا يعرف بعضهم معنى النشاط إلا في صولات وجولات المعاكسات ومحادثات غرف الانترنت والتسكع في المقاهي المكيفة بالرذاذ المائي ؟! هل أرجو أن ينزلوا الناس منازلهم أو يحفظوا قدرهم أو يرتقوا في ممارسة روح الدعابة والنكتة دون تحويلها إلى سكاكين حادة تجرح بلا إحساس ؟!.
(صحيفة الخرطوم)

Clerk
د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

هو والمرأة الهجـــــــين .. بقلم: عبد الله الشقليني

Abdallah Al-Shagli
Opinion

دعوة للعلم بالتواضع ومعرفته .. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان

Tariq Al-Zul
Opinion

متى يستفيق العنصريون من سباتهم العميق؟ .. بقلم: موسى بشرى محمود على

Tariq Al-Zul
Opinion

دعوة للإستفاقة .. بقلم: مأمون الباقر

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss