باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
مصطفى سري

شمار … ومرقة … نافع .. بقلم: بقلم: مصطفى سري

اخر تحديث: 15 ديسمبر, 2009 6:46 مساءً
شارك

نقطة … وسطر جديد

 

الدكتور نافع علي نافع اصبح لديه قاموس ضخم من العبارات المستفزة التي يوجهها الى  خصومه ، ويمارس دائما ابراز عضلات (اللسان ) ، ومع ذلك فان لغته ايضاً تعبر عن روح الهزيمة واليأس ، فمثلاً قال الرجل في خطاباته الاخيرة بعد الهزائم التي مني بها حزبه من قبل جماهير الشعب السوداني (ان المعارضة تقبض امولاً  من دول غربية تأتيها من من الكابريهات والمريسة ) ، وقال ايضاً بعد اتفاق الحركة الشعبية مع المؤتمر الوطني بعد ان تم ارغام المؤتمر الوطني للجلوس والاتفاق وتمريغ غطرسته ( ان المعارضة ح تروح شمار في مرقة ) .

بالله عليكم انظروا الى تلك العبارات وغيرها من التي يطلقها  نافع في تصريحاته العديدة ، وكما قال احد قيادات الحركة الاسلامية الذين كان يعمل نافع تحت امرته ان الرجل جديد في التعاطي السياسي وانه ظل دائما في العمل الامني والجهاز السري للتنظيم ، وقال ايضا ان نافع صعد الى العمل السياسي بعد الانشقاق الذي وقع بين الاسلاميين ، ولان المثل السوداني يقول (الجمل ما بشوف عوجة رقبتو ) فان حديث نافع عن الدول الغربية ودعمها للمعارضين مردود عليه لان الرجل نال درجاته العلمية من الغرب (الولايات المتحدة ) تحديداً التي كانت قبل ان تتحول الى (استكبار) ، وبالطبع لم ينال الدرجات العلمية في (سنن الوضوء او صلاة الجنازة  )، وانما في الزراعة  ، وظل الرجل يلتقي بالدبلوماسيين واصحاب القرار من المجتمع الدولي منذ ان صعد الى سلم  السياسة في حزبه والحكومة .

ونافع الذي شارك في مفاوضات السلام في نيفاشا لم يحاول ان يبني جسور علاقات مع شركائه في الحكم ، والدليل على ذلك انه يرسل اشارات مستفزة لدستوريين معه ويتعامل باستاذية وتعالي ، مع ان الاستاذية لا تعني ان يتعالي الاستاذ على طالبه وهو الذي كان يقوم بتدريس الطلاب في جامعة الخرطوم ، ونذكر عباراته الاخيرة في المؤتمرات الصحافية  والندوات السياسية التي عقدها حزبه في الفترة الاخيرة التي قال فيها ان ( المعارضة لا تقوى على  الصمود … وان اعدادها لا تقيم صلاة الجمعة ) ، بل ذهب الى ان يكون بما يشبه  عزرائيل قابض الارواح بوعده لقيادات المعارضة ان يتم قبرها في الانتخابات وانه سيكتب اسمائهم على شواهدهم .

غير ان الانتصار الذي حققته جماهير الشعب السوداني التي لبت نداء قوى الاجماع الوطني (قوى جوبا ) سيحول (شمار ومرقة نافع ) الى المؤتمر الوطني ليتعشى  ، لان الجماهير الثائرة تناولت غداها امام البرلمان ، بذلك الانتصار  ، وبقية الحديث الذي ادلى به صاحب (الشمار ) يمكن ان يقوله هو في مناسبات اخرى قادمة ، ولان ايام (الاثنين الابيض قادم ) كما قال الاستاذ الامين السياسي للمؤتمر الشعبي كمال عمر .

mostafa siri [mostafasiri@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
لام أكول: الحركة استقطبت زوجتي بعد انشقاقي!..
الأخبار
البرهان يصل المنامة
Uncategorized
خسوفٌ دائم… في وداع من كان الضياء
منبر الرأي
وداعاً “ياعظيم”! بشير عباس: قصة”مدينتين”: سان كاثرينز وهاملتون
أعمال الحفريات في ميناء سواكن على البحر الأحمر إبان العصور الوسطى بالسودان .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

مصطفى سري

متر الحريات … بقلم: مصطفى سري

مصطفى سري
مصطفى سري

الحركات الاسلامية … انتهاء مدة الصلاحية . بقلم: مصطفى سري

مصطفى سري
مصطفى سري

وتيب … كيف مع السودانيين المتلبننين … بقلم: مصطفى سري

مصطفى سري
مصطفى سري

حريقة علي كرتي … بقلم: مصطفى سري

مصطفى سري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss