شمسون يهز المعبد الأمريكي .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا
معذرةً للقارئ الكريم، فلقد توقفت عن الكتابة فترةً ليست بالقصيرة، وبكل صراحة فقد بتُّ معقودَ اللسان، أرزح بين كوابيس دبة الروح في مقابر وحوش الظلم والسخرة، وموتها في أجساد الأحياء الأموات من عالمنا ، أتساءل عن أين يقف النظام العالمي وما مصير انجاز استئصال الأعراض المتبقية من الخراب والإحتراب بدأت عدواها تتمكن في السياسة الجارية حديثاً، وكنت قد كتبت عدة مقالاتٍ حول مستجداتٍ مخيفة حول مصير النظام العالمي وتشكيلاته الجديدة المحتملة، وليس بعد على فساد قيادته وذوبانه في المستنقع الآسن الذي اقتلع منه، مستنقعٍ تعتقت سمومه وانعقد على بنية الجنون البشري الذي لا ترياق له، والذي نزلت لتحدَ من مسخه كل الديانات.
ولا أدري كيف يكون لترامب وتيمه أن يجد صعوبةً ليدرك أن قيادة أمريكا للعالم ونفوذها الذي يهدد بسحبه، هُما من حاصل ميزتين أفضى لها العالم بهما: من قبوله لها ومنحها ثقته، فصارت عملتها ولغتها وسلامها يرعاه العالم اجمع مراعاة الرعية لراعيها، ومن قوتها الضاربة التي طورتها بذلك القبول، وهكذا فمعامل تلك الميزتين هو وقوف العالم خلف فعاليتهما بدعم النظام العالمي الذي نالت به أمريكا تلك الميز.
izcorpizcorp@yahoo.co.uk
No comments.
