شهادات الدكتوراه بالكيمان في سوق ( التمكين)! .. بقلم: عثمان محمد حسن
و يقول المثل أن فاقد الشيئ لا يعطيه.. بينما بعض الجامعات السودانية
و سيارات ( آخر موديل) تدوس مشاعرك و هي تدخل قاعة الصداقة.. و تكاليف
كثير من هؤلاء لم يكونوا يحملون غير شهادات بكالوريوس عارية من مراتب
دخل أحد طالبي درجة الدكتوراه مكتباً للترجمة و قدم حزمة من الأوراق
بذل المترجم الباحث جهداً خارقاً في ترجمة المشروع حتى أكمله على أفضل ما
و بعد أيام عاد طالب الدكتوراه تتقدمه ابتسامة أعرض من ( سوق الشهداء)..
و هكذا يزداد كيمان أولئك الذين لا يعلمون أنهم لا يعلمون كلما طال عمر
و لا غرابة في أن يسارعوا في مقاطعة جمهورية إيران الاسلامية لأن
No comments.
