باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الهِدَي
كمال الهِدَي عرض كل المقالات

شوقي ضد ضياء: مواجهة الباطل بالحق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

تأمُلات
كمال الهِدَي
kamalalhidai@hotmail.com
بالطبع لن تُغير الصورة أعلاه والتعليق (السخيف) الملحق بها من نتيجة المواجهة التي جرت في الأيام الماضية بين الصحفيِين شوقي عبد العظيم والكوز (المتخفي) ضياء الدين بلال.
فالنتيجة الطبيعة كانت ولا تزال ٦٠/صفر لمصلحة شوقي.

أما الصورة وتعليقها فيقدمان عكس ما أراد ناشرها (الضلالي) إيصاله ، إذ يؤكدان بشكل لا لبس فيه على أن إعلاميي الكيزان وأبواق الطغاة ونافخي كير الحرب، أشخاص يفتقرون إلى الذكاء كما ذكرت مراراً.

فهو، أي ناشرها، يؤكد من حيث لا يعلم أن مجموعتهم لا يجمعها سوى المصالح، وأنهم ظلوا يتعاملون مع القلم كما يتعامل تجار المواشي في سوق المويلح مع أبقارهم.

والأمر الثاني أن صحفياً أوصلته السلطة الفاسدة لرئاسة تحرير أكثر من صحيفة، وساعده شعب السودان – بغفلاته المستمرة – على الإنتشار، لا يليق به أن يقف موقف العاجز (كحمار الشيخ في العقبة) خلال تلك المواجهة، فيعجز عن مقارعة خصمه بالحجة والمنطق، ثم يلجأ بعد ذلك لتفريغ غله عبر تصرفات صبيانية وشغل (مغارز).

شوقي لم يدخل في مهاترات خلال تلك المواجهة، بل تحدث بمنطق وحجج قوية، مؤكداً أنه لم يكن يوماً من أبواق الطاغية البشير، ولا من داعمي خلفه البرهان.
واستشهد الرجل بوقائع واضحة، منها أنه لم يكن ضيفاً على طائرة المخلوع البشير في أي يوم، بينما نعلم جميعاً أن ضياء ومعه رفاق الضلال مزمل ومحمد عبد القادر ومحمد لطيف والهندي كانوا ضيوفاً دائمين عليها، وهو أمر سبق أن سلطت عليه الضوء مراراً.

وأوضح شوقي خلال المواجهة أنه كان يخاطب البرهان بوضوح قائلاً له: غادر ، بينما اكتفى ضياء بتقديم النصائح لهذا المجرم القاتل، تماماً كما كان هو ورهطه يفعلون مع البشير، لأنه لا يملك شجاعة مطالبتهما بالمغادرة. وهي حقيقة ساطعة لا ينكرها إلا مكابر.

كنت في الأصل بصدد التعليق على تلك المواجهة، حتى قبل أن أرى الصورة والتعليق عليها، وذلك لسببين: أولها إصرار مُقدم الحلقة المتكرر على إسكات شوقي بزعم أنه لا يريد للنقاش أن يتحول إلى ثنائي، مع إنه لم يكن كذلك إطلاقاً. فقد كان صراعاً بين الحق والباطل، وبين الأخلاق وانعدامها، وهذا هو جوهر القضية.

فما كان لنا أن نصل إلى هذا البؤس لولا اعتماد نظام الكيزان البغيض على أقلام رخيصة وإعلاميين بلا أخلاق، كرسوا أقلامهم الصدئة على مدى عقود لتجريف العقول وتضليل الناس وتغبيش الوعي.

لذلك، يتوجب على أي مقدم برنامج من هذا النوع – إذا كان يهدف حقاً إلى خدمة قضية الوطن – أن يتيح المجال لمثل هذه المواجهات، بل ويغذيها بالأسئلة الصعبة، لنساهم بذلك في كشف المضللين وزيادة وعي الناس.

لكن ماذا نقول عن شغل المجاملات والطبطبة، حتى بعد أن ساهم هؤلاء المضللون في كل هذا القتل والدمار الذي نشهده.

أما السبب الثاني، فهو أنني أردت أن أقول لشوقي إن منطقه كان قوياً جداً في مواجهة خصمه اللعوب، لكنه بحاجة إلى مراجعة الأخطاء التي وقع فيها بعض المقربين من حكومة االثورة ومن رئيسها د. حمدوك ووزير إعلامها فيصل محمد صالح. فلولا التعامل المثالي والمهادنة مع هذه الفئة المضللة، ومعاملتهم كبشر عاديين لما ظلوا مسيطرين على المشهد الإعلامي حتى اليوم، ولما أُتيحت لسادتهم فرصة التلاعب بثورة الشباب وتدمير البلد بهذا الشكل المأساوي. وكثيراً ما نبهنا وقتذاك إلى خطورة التساهل في ملف الإعلام، لكن لم يسمعنا أحد، وكانت النتيجة المتوقعة هي ضياع واحدة من أعظم ثورات السودانيين.

الكاتب
كمال الهِدَي

كمال الهِدَي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سياسة التحرير الاقتصادي :قراءه نقدية إسلاميه .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

الطغاة والذكاء: الحلقة الأخيرة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

انتخابات نقابة المحامين…بروفة مفزعة … بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

إبراهيم غندور عندما يطالب بالعدالة !! .. بقلم: خالد أبواحمد

خالد ابواحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss