باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. الوليد آدم مادبو
د. الوليد آدم مادبو عرض كل المقالات

شيوخ دار الندوة: الاحتماء بدارفور أم حمايتها

اخر تحديث: 7 أبريل, 2009 6:59 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

  إن الأستاذ الحاج الوراق لهو من الصحفيين القلائل الذين يغوصون بمعولهم في خضم الأحداث فيستخلصون الدرر في يسر يبرزونه للقارئ دونما قمت أو بهرج، إنني إذ أقيد هذه الشهادة أود أن أنتقد جوانب من مقالة كتبها سيادته أبدى فيها إعجابه “برجالة” شيوخ دار الندوة: الصادق، نقد، الترابي وعلي محمود حسنين. أولاً أود أن أقول أن موقفهم هذا (قبول القوات الأممية) لا يختلف عن مواقفهم السابقة — منذ الاستقلال والتي اتسمت بالنرجسية، النعرة الاستعلائية وضعف البصيرة. إنني أكتفي بطرح الأسئلة الآتية (والتي تكشف إلى حد كبير جنبات الشخصية التنطعية) هل فعلوا ذلك استعظاما لمكاسب سياسية نالها النميري أم استكثاراً لمطالب استحقها إنسان الجنوب؟ لماذا قادوا غزواً أجنبياً فتح علي السودان أبواب الارتزاق، العمالة، العطالة، الدياثه وبلادة الضمير؟ إنهم إذ فشلوا في هزيمة القوات السودانية عسكرياً فقد أربكوا النميري عن الوسطية مما جعله يرتمي تدريجياً في أحضان الامبريالية الإسلامية؟ كيف سولت لهم أنفسهم دعم التمرد برصاص صوبه تجاه الصدور التي انبرت من بعد لحمايتهم في القصر الجمهوري الذي لم يحسنوا إدارته فأسلموهم طوعاً (لا غصباً) لذويهم ومحسوبيهم؟ ألم يتعلموا من كل هذا؟ ألم يئن لهم أن يعرفوا أن التخلص من المستعمر الأسود هو أولى أوليات التحرر الوطني وليست دق الطبول لاستقبال المغول؟ عوض أن يطالب الصادق المهدي بقوات أممية أليس كان من الأجدى أن يسعي لتفعيل معارضته العسكرية معتمداً الإستراتيجية المهدوية والتي أسقطت الخرطوم من الأطراف مستصحبة رؤى وحدوية وآفاق إنسانوية؟ في غياب مثل هذه الإستراتيجية تظل الخرطوم مهددة بثورة دموية صاخبة لأنها اليوم أكثر من أي يوم مضى تفتقر إلى دايالكتك (بين الدولة والمجتمع) يمكن أن يوجه غضبة الفقراء من اجتياح الوجدان والمكان.إن وجود القوات الأممية يدعم بطريقة غير مباشرة موقف الحكومة المركزية لأنه يبدد إرادة التغيير الوطنية بإضعاف أقوى وحداته العسكرية (خاصة بعد أن سرح الجيش السوداني وتم استبداله بمليشيات تعمل لحساب أمراء العقيدة والحرب والمال)، إذا لم نقل الوحدة العسكرية الضاربة — دارفور– التي استغلها الوطنيون دوماً وأبداً في التخلص من الطواغيت ومعاشرهم والأنجاس المناكيد.لعل شيوخ دار الندوة يريدون أن يحدثوا توازن بين المعارضة والحكومة يمهد لانتقال السلطة بمسميات ثورية (هي أشبه بلعبة الكراسي) لا تبدل طبيعة التفاعل السلبي التي سودت النخبة بدل أن تجعلها خادمة للشعب. إن استكانة المعارضة يقابلها استنفار غير مجدي من قبل حكومة لم تعد تجسد الروح الوطنية، إنما التخاذلية التراجعية، إذا لم نقل التبلدية التعهرية الفجة.إن كلا الفريقين (المعارضة والحكومة) لم يغيرا مطلقاً في استراتيجيتهما في التعامل مع قضايا الهامش، خاصة دارفور، ولذا “رجالتهم” لا تعني مطلقاً جرأتهم على تبديل المواقف إنما تبلدهم (الرجالة الحقة في المفهوم العامي) في الإبقاء على ذات الخصائص التي أفقدتهم الفاعلية ووسدتهم مرقد التراثية.  إن هذه المجموعات تنظر إلى قضية القوات الأممية من زاوية حزبية (حل مشكلة دارفور، كوسيلة لحل مشكلة السودان)، لكنها إذ تفعل ذلك تهمل أن الأجنبي لن يفوته أن يعقد تحالفات قبلية وعرقية تارة عن طريق الابتزاز النفعي أو الاستقطاب السلبي، تكون بمثابة الكماشة التي تقضم عظم التواجد العربي والإسلامي (بمفهومه الأيدولوجي/ المهدوي)، أو تقصي السلطنات الكبرى التي لم تحتف يوماً بوجوده، خاصة الفور والمساليت وتكتفي بالمجموعات الطموحة الأخرى. إن أمر دارفور (باعتباره إقليم حدودي ما زال جهاز الأمن يمارس فيه عسكرة الثقافة الاجتماعية) غير المجهول– ذاك الغائب الذي لا يمكن التعويل عليه. وفي الختام فإنني أدعو أهل دارفور لبلورة رؤى تتمشى مع جمع التدخل الإقليمي والدولي غير عابئة بالبيانات الحزبية التي يسعى أصحابها الإبقاء على الهرم العرقي والاجتماعي، الذي سهل لهم التربع على القمة رغم هيافتهم، نرجسيتهم وضعف بصيرتهم.        

  د. الوليد آدم موسى مادبو

  auwaab@gmail.com      

الكاتب
د. الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مصادر: الأمم المتحدة تتحفظ على تحركات الاتحاد الإفريقي في السودان
منشورات غير مصنفة
السلام حاجة حياة أو موت!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
الأخبار
متحدث باسم تنسيقية تقدم السودانية لـAWP: لسنا واجهة سياسية للدعم السريع
منبر الرأي
مواجهة الماضى وتأسيس المستقبل: مقاربات حول محكمة الجنايات الدولية والعدالة الإنتقالية فى ظل جدلية السيادة الوطنية .. بقلم: عبدالرحمن حسين دوسة
الرياضة
اللجنة العليا لتأبين الزعيم المريخي محمد الياس تطمئن علي كافة الترتيبات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل نحن عنصرين ! .. بقلم: جعفر فضل

طارق الجزولي
منبر الرأي

غياب المشروع الوطنى و الازمة المستحكمة ، التنمية السياسية و الثورة ( 12-12) .. بقلم: عبدالغفار سعيد *

طارق الجزولي
منبر الرأي

إلى أحزاب الحوار الوطني: أفيقوا أيها السادة ماحدث ثورة شعبية وليس انقلاب عسكري .. بقلم: عمر البشاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

الواجبات المُلِحَّة .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss