باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

صاحب كتائب الظل: حتى يوم الدين! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 27 يناير, 2019 10:28 صباحًا
شارك

 

هل السودانيون يستهدفون الوطن في دينه؟ وهل الذين يرفضون النظام السياسي معناها أنهم يستهدفون الدين؟ هكذا قال علي عثمان محمد طه بالأمس: ” إن السودان مستهدف في دينه وإن الذين دعوا إلى إسقاط النظام لا يريدون الدين”…! ولكن لماذا قال ذلك؟ لقد كان الرجل يخاطب لقاء للمجلس الأعلى للدعوة والإرشاد كما يسمونه.. وإذا عُرف السبب بطل العجب! ولكن هل هذا الكلام صحيح؟ أم أنه من الأحاديث الشريرة التي يجب التدقيق فيها والوقوف عندها لخطورتها.. فهي ليست من الأقوال التي تتناول الاختلافات السياسية أو تباين وجهات النظر في أمور إدارة الدولة أو الاقتصاد..الخ ولكن أن يكون رفض نظام سياسي أو قبوله معناه رفض أو قبول الدين فهذه هي الحلقة الشريرة التي تقود إلى (تغيير أرضية الملعب) ونقلها إلى مجالات أخري بائنة الخطر وعرة المسالك!

طبعاً هذا النوع من اللقاءات لا يجروء فيه أحد على التعقيب أو المراجعة لذلك لا يُنتظر أن ينهض أحد الحاضرين ويقول: هذا لا يصح يا رجل.. فما علاقة من يريد تغيير النظام السياسي برفض الدين؟ وحقيقة من أين جاء الرجل بهذا الافتراض، وفي أي هتاف أو لافتة قرأ أو سمع شعاراً يقول (لا نريد الدين)؟ وهل يحق لأحد أن ينصب نفسه مسؤولاً عن إيمان الناس أو تجديفهم، أو أن يكون وكيلاً مخوّلاً بتصنيف الناس إلى من يريد الدين ولا يريده.. وهل غابت الآية الكريمة (لا إكراه في الدين) عن المسامع؟!

مثل هذا الكلام لا يحمل جديداً عند أصحابه، وإنما هي (سكة بائرة) سار عليها كثير من الذين وضعوا أنفسهم في (خانة واحدة) مع الدين! فمن يرفض خطهم السياسي فهو يرفض الدين! وهذا من الضلال البعيد..! ولكن كان الظن أن تطور الأحوال والأفهام قد قضى على هذه الخزعبلات والأوهام..! قد مرّت على الدنيا مياه الوعي الغزيرة وتراجعت مثل هذه الأباطيل لأنها من الدعوات المقيتة التي حذّرت منها الأديان وبكتت من يدّعون أنهم هم أنفسهم الدين، ومن يخالفهم إنما يخالف الحق جل وعلا.. وهذه من دعاوي الجاهلية والقرون الوسطى وما تبع ذلك من قصص فرعون وصكوك الغفران! ولكن بعد كل الرحلة الطويلة للبشرية وملاحم التنوير وحرية الاعتقاد كان الظن أن مثل هذه التخاريف قد أصبحت من أساطير الأولين.. فكيف تنبعث الآن في لقاء مجلس الدعوة والإرشاد..ليس من بعض الدعاة المبتدئين ولكن من الذين يعلمون الأئمة ويرسمون طريق الدعاة ومن شخص قال يوم كانت كل السلطة بين يديه إنه إنه يريد إعادة صياغة الشخصية السودانية..! هل يا ترى كان يريد أن يجعل كل السودانيين على نمط حركته الإسلامية ومؤتمره الوطني!

هذا كلام (فشنك) لم يكن يستحق مجرد التعليق عليه، فقد بطل مفعول هذه الأضاليل منذ زمن والحمد لله.. ولكن الرجل انتقل إلى موضوع آخر وقال إن حديثه عن كتائب الظل (قد أخرج من سياقه) ولكن ما هو السياق الصحيح..؟ قال الرجل في السياق الجديد “إن الكتائب ستدافع عن النظام إلى يوم الدين”! والكتائب هي (كتائب الظل) والدفاع هو عن النظام وليس عن الوطن! فما هو الفرق بين السياقين؟..أما حكاية (إلى يوم الدين).. فهذا من الغيب (وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو، ويعلم ما في البر والبحر، وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين) صدق الحق..هؤلاء هم أصحاب (ما لدنيا قد عملنا) والله يشهد إنهم كاذبون..ألا ما أحمق الأوهام القائمة على وضع الذات والحزب والنظام فوق الوطن وأهله جميعاً..!

murtadamore@yahoo.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

السعادة بين علم النفس والفلسفة والدين: نحو منظور تكاملي للسعادة .. بقلم: د. صبرى محمد خليل
منشورات غير مصنفة
عندما يحتج أعضاء المؤتمر الوطني : ينسلخون!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
وطننا ليس فقير بل منهوب
منبر الرأي
خطل دعاوي الحوار والمشاركة في انتخابات 2020 .. بقلم: تاج السر عثمان
عادل الباز
غادة عبد العزيز … بقلم: عادل الباز

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

براقش الأولى (المكون العسكري) ، وبراقش الأخرى (المكون المدني) .. بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا سودانى المهجر انتبهوا لمن حملوا الجمر بايديهم .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

الزعلان منَّك في الضَّلْمَا يحدِر ليك: القرَّاي “أَشْقَدِّي” الحركة الاسلاموية!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

التصنيف الائتماني وخطط حمدوك للاستدانة .. بقلم: د. عمر محجوب الحسين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss