باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن احمد الحسن
حسن احمد الحسن عرض كل المقالات

صباح الحادي عشر من سبتمبر 2001 كنت قريبا من مبنى البنتاغون .. بقلم: حسن احمد الحسن

اخر تحديث: 11 سبتمبر, 2017 3:06 مساءً
شارك

لذلك الصباح ذكرى لاتزال عالقة في كل سبتمبر يتردد صداها مع كل عام في نفس التاريخ والساعة تلك اللحظات بكل رهبتها وكأن زلزالا ينذر بنهاية العالم ، في ذلك الصباح المشهود لم اكمل ارتداء ملابسي وأنا أهم بالذهاب إلى موقع عملي في مبنى كوهين حيث مقر إذاعة صوت أميركا في كابتول هيل وعلى مقربة من مجلس الشيوخ الأميركي على سي ستريت حينها رن هاتفي وكان على الطرف الآخر الأخت الصديقة سوزي الجعلي التي تقطن يومئذ في منطقة ارلنغتون وهي تنبهني لمتابعة سي ان ان على الفور ثم انهت مكالمتها في عجلة.
كان الدخان الأسود الكثيف يتصاعد من أحد أبراج مركز التجارة العالمي وبينما نحن مشدودون في دهشة إلى المشهد إذا بطائرة أخرى تخترق المبنى الآخر من منتصفه ليخرج اللهيب والدخان الكثيف من الناحية الأخرى .
كان على أن أدرك عملي في هذه اللحظة بالذات كنت قد اعتدت على الذهاب بمترو الأنفاق بلو لاين الذي يعبر نهر البوتماك ليستقر في إحدى محطاته أسفل مبنى البنتاغون لكني قررت ذلك الصباح المشهود ربما لحسن الطالع التحرك بسيارتي تحسبا ليوم حافل بالأحداث.
وأنا أسلك الطريق السريع 395 الذي يربط بين مدينة الكساندريا ومبنى البنتاغون إذا بارتطام ضخم يهز المكان لم ندرك مصدره إلا بعد أن توقفت حركة المرور تماما بعد اغلاق الطريق بقوات الحرس الوطني . كانت في تلك الأثناء إحدى طائرات مرتكبي الهجوم قد سقطت على الناحية الغربية من مبنى البنتاغون فألحقت به خسائر بشرية ومادية كبيرة ووهي منطقة مكتظة بالعسكريين والمدنيين من موظفي البنتاغون فضلا عن مستخدمي محطة المترو اسفل المبنى.
لم يكن الحدث بالأمر الهين على الأميركيين بكل أطيافهم كان صدمة لم يكن يتوقعها أحد بل أن أحدا لم يكن يتصور أن يقع ما حدث في أقوى دولة في العالم بهذه الطريقة الدراماتيكية التي تفوقت على خيال كتاب سيناريوهات هوليوود وقد كشفت صور نشرت مؤخرا التقطها مصور البيت الأبيض ديفيد بوهرر عقب وقوع الهجمات مباشرة للمسؤولين الأميركيين افرج عنها في 2015 كيف بدا هول المصيبة على وجوههم .
كان نائب الرئيس الأميركي ديك شيني يتابع مذهولا في مركز عمليات الطوارئ الرئاسي والسنة اللهب تتصاعد من على البرجين .
أما الرئيس بوش فقد كان يتابع في قلق بالغ مع مستشارة الأمن القومي كونداليزا رايس ووزير خارجيته كولن باول آخر التطورات ويبدو على ملامحه إعياء بالغ تكاثف على وجهه كسحابة سوداء في ساعتين فقط .
وتوثيقا لتلك اللحظات المثيرة والمرعبة نشرت صحيفة “ديلي ميل” صورا أخرى للرئيس الأمريكي جورج بوش لحظة علمه بأن أمريكا تحت وطأة هجوم إرهابي، في ذلك اليوم، كان بوش في مدرسة ايما بوكر الابتدائية، في ساراسوتا بولاية فلوريدا، للمشاركة في تظاهرة للقراءة لكنها قراءة لم تكتمل ورغم تظاهر بوش بالتماسك إلى حين قبل أن يعود مقهورا وغاضبا إلى واشنطن.
تمر اليوم ذكرى الحادي عشر من سبتمبر 2001 وهي قصة كتبت في تفاصيلها مئات الكتب داخل وخارج الولايات المتحدة الأميركية وهي ما وصف باعتداءات 11 سبتمبر 2001، التي تبنى تنظيم “القاعدة” المسؤولية عنها، والتي أودت بأرواح أكثر من 3000 شخص. بعد اختطاف 4 طائرات ركاب مدنية، 2 منها وجهتا إلى برجي مركز التجارة العالمية في نيويورك، بينما وجهت الطائرة الثالثة نحو مقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، وأسقطت الطائرة الرابعة في ولاية بنسلفانيا. كان يوما طويلا جدا في اميركا وعلى ملايين الأميركيين والقاطنين فيها .
مضى اليوم ثقيلا جدا حتى أعلنت شبكة الـ (سي أن أن) في الرابعة ظهرا أن السلطات الرسمية تأكّدت من مسؤولية أوسامة بن لادن عن الهجمات. وبعد الخامسة بقليل انهار البرج رقم 7 كما انهار البرجان السابقان والعيون مشدودة إلى الشاشات ..
وفي تمام 6.42 مساءً عقد رامسفيلد مؤتمراً صحفياً في البنتاغون محاطاً بشخصيات جمهورية وديمقراطية من لجنة الكونغرس لشؤون الدفاع. وأكّد الجميع الوحدة الوطنية في مواجهة الخطر. وفي 8.30 من مساء الحادي عشر من أيلول توجّه بوش بكلمة للشعب الأميركي من البيت الأبيض أكّد فيها أن الخطر المباشر انتهى وأن “أميركا” ستواجه أعدائها وقال عبارته المشهورة ” إن أميركا بعد الحادي عشر من سبتمبر لن تكن أميركا بعده ” ثم توالت الأحداث عاصفة حتى يومنا هذا ..
raiseyourvoicenow@yahoo.com

الكاتب
حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العَوَاق في أكسفورد: حين تُهرَّب السوقة إلى محراب المعرفة
منبر الرأي
أبْ لِحَايَة، تقديم بروفسير- محمد المهدي بشرى: مجموعة الحكايات الشعبية التي أعدها عادل سيد أحمد
منبر الرأي
هلْ خُلِق السُّودان في كَبد؟! (1) .. بقلم: فتحي الضَّـو
منظومة بريكس الجديدة.. هل توقف الهيمنة الاقتصادية للغرب الرأسمالي؟ .. بقلم د. محمد تيراب
الأخبار
وفد الجيش يشترط “تذليل العقبات” لاستئناف مفاوضات جدة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المناهج وزوابع في فنجان مايكل آنجلو: “التجسيد” كضرورة شعائرية ومعرفية في كل الديانات .. بقلم: د. محمد عبدالرحمن أبوسبيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

المتآمرين باسم الشعب و الوطن !  .. بقلم: م/علي الناير

طارق الجزولي
منبر الرأي

مؤسسة “جسر نيوز” الإعلامية تنظم ورشة “أولى” في لندن لبحث قضايا السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

(خفايا) و(اسرار) في الدبلوماسية السودانية للسفير الطريفي (2-4). بقلم: صلاح محمد احمد

السفير: صلاح محمد احمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss