Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

صبراً …صبراً ..آل موسى يعقوب

اخر تحديث: 14 مارس, 2009 9:32 صباحًا
Partner.

سارة عيسي
وقف متظاهر بالقرب من الرئيس البشير وقد عصب رأسه بعصابة حمراء كُتب عليها : فداك أبي وأمي يا الرئيس البشير ، ومواطنة أخرى تصرخ بملء الفم لن نسلمو ..لن نسلمو ، هذه جماهير بسيطة ومغلوبة على أمرها ، فالشعب الذي لا يتظاهر من أجل الحرية والخبز والدواء لن يتظاهر من أجل طاغية تلوثت يداه بدماء الأبرياء ، دعونا نعكس هذه الصورة قليلاً ، دعونا نقترب من هموم الناس ، هذه القصة قرأتها بالأمس في موقع سودانيز أولا ينز وقد ألمتني أشد الألم ، المواطن وائل موسى يعقوب دخل المستشفى ، واجهته صعوبة في التنفس ، هذه الحالة ليست حرجة لكن لسوء حظه أن أسطوانات الأوكسجين كانت في الدور الثالث ، هرول الممرضون إلي الدور الثالث وأتوا بأسطوانات الأوكسجين لكن المفاجأة الكبيرة أن هذه الأسطوانات أتضح بأنها فارغة ، وأظنها ليست من النوع الذي فيه جهاز توقيت يوضح لك كمية الأوكسجين المتبقي أو أنها من النوع الأثري الذي تم تصنيعه في الحرب العالمية الثانية ، إذاً لا بد من النزول للدور الأول حيث أكسير الحياة ونحن في بلد رخصت فيه أرواح الناس وتعلقت بين الدورين الأول والثالث ، فالنزول كان أسهل من الصعود ،وبالفعل عثر الممرضون على كنز الأسطوانة المفقودة ، هذه المرة كانت ممتلئة بالهواء حتى غصت حوافيها ، نحن على وشك أن ننقذ نفساً بريئة ، فالإبادة الجماعية ليست هي قصف الناس بالطائرات والصواريخ ، فالإبادة يُمكن أن تُترجم في شكل نقص الخدمات الصحية ، وليس بالضرورة أن يموت الإنسان بالرصاص حتى نلقي عليه قميص الشهادة ، فهناك ما يُعرف بالموت البطئ الذي لا يحس به الإنسان ، مثل الموت الذي واجه الشهيد/وائل موسى يعقوب ، نحن على وشك أن نلج في بحر الماساة الحزينة ، عاد الممرضون بأسطوانات الأوكسجين ، فنحن شعب يفدي رئيسه بأمهاته وأبائه ، لكننا واجهنا عقبة بدت صغيرة مثل أزمة دارفور التي أشعلها ” جمل ” ثم تفاقمت حتى وصلت كما قال الترابي : إلي القاضيات الثلاثة ، يبدو أن الفنان الشعبي حامد الجمري أول من أستفاق لخطر المقنعات الثلاثة :خطفن قلبي لحدي ما باص الروصيرص فات ، فهناك من خطفن قلبه وهناك من أفزعن قلبه حتى أصبح يتحدث بالليل وأناء النهار ، نعود لقصة أسطوانة الأوكسجين ، أتضح أن الأسطوانة وخوفاً من التسرب تم قفلها بمفتاح إنجليزي من النوع الذي اُستخدم في تركيب كبري أمدرمان ، لم يتمكن الممرضون من فتحها حتى ألهمهم الله أن “الزردية ” سوف تؤدي الغرض ، قد أخطأت إدارة المستشفى ، كان بوسعها تأجير بعض مساحتها لأصحاب الورش ، فنحن في حاجةٍ إلي خبرتهم من أجل إنقاذ مرضانا ، بل حضورهم أهم من الطبيب ، فإن كان الطبيب عاجز عن فتح أسطوانة الأوكسجين حتى يصرع الموت المريض فما الحاجة إلي وجوده ؟؟ بالمناسبة نحن البلد الوحيد في العالم الذي يدفع فيه زوار المرضى رسوم الدخول ، وهناك شركات أمنية متخصصة في تحصيل هذه المبالغ ، نعود ثانية لمواصلة سرد فصول المأساة في بلد عمدة عاصمتها طبيب يغضب من الصحفيين إذا لم يجمعوا بين اللقبين “والي” و ” دكتور “، والممرضون وهم ينازعون فتح قفل الأسطوانة العتيد رحل عن دنيانا الشهيد وائل موسى يعقوب فرئتيه لن تنتظران كل هذا الوقت ، ولا أدري هل تمكن فنيو المستشفى من فتح هذا القفل أو أنه لا زال صلداً ومنيعاً في وجه الفاتحين ، يا مرضى السودان إذا دخلتم أي مستوصف أو مستشفى لا تنسوا أن تحملوا معكم ” الزردية ” و ” المفك ” ، وسؤالي هو كيف خرج هذا الشعب للتظاهر من أجل شخص واحد ولكنه لم يخرج للتظاهر من أجل تحسين الأوضاع الصحية ؟؟ هذه القضية لو كانت في أوروبا لأطاحت بالرئيس ورئيس الوزراء ووزير الصحة ، فمن الأفضل أن يرحلوا بأيادي شعبهم بدلاً من الإنتظار حتى ينفذ إليهم شخصاً مثل أوكامبو .
سارة عيسي
sara_issa_1@yahoo.com

Clerk

سارة عيسى

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

يفرق كثير مابين الجزيرة والبحر الاحمر .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

Dr. Ahmed Mohamed Osman Idriss
Opinion

تحرير فلسطين بينما هو ممكن وما ينبغي أن يكون .. بقلم: د.صبري محمد خليل

Dr. Sabri Mohamed Khalil
Opinion

السودان يخسر جولة أخرى لرفع العقوبات .. بقلم: د. خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
Opinion

صراع أطفال الروضة .. بقلم: حسين ابراهيم علي جادين

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss