صحفيون لحقوق الإنسان (جهر): رصد وتوثيق حالة وأوضاع حرية الصحافة والتعبير في السودان وجنوب السودان
رصد وتوثيق حالة وأوضاع حرية الصحافة والتعبير في السودان وجنوب السودان
3 مايو 2016
ستظ قضايا الدفاع عن حرية التعبير، والصحافة، وسلامة، وحماية الصحفيين، فى مقدمة أولوياتنا، مدر مدركين حجم ونوع الصعوبات والتحديات التي أمامنا، لكننا على ثقة في التغلُّب عليها، بالمزيد من الصبر، التنظيم، والوعي، والعزيمة، حتى النصر.
جنوب السودان : أصبحت الصحافة مهنة الموت:
فلتتواصل حملة مناهضة خطاب الكراهية:
صحفيون لحقوق الإنسان (جهر)
4: (صدور/إعادة صدور/ توقف) الصحف السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية والرياضية
• (الاثنين 25 مايو 2015): أوقف جهاز الأمن السوداني صدور صحيفة: (الجريدة)، إلى أجل غير مُسمَّى.
• (الثلاثاء 19 يناير 2015): استدعى وحقَّق جهاز الأمن السوداني مع الكاتبة الصحفية بصحيفة (السوداني) سهير عبد الرحيم.
6: رصد عام وتوثيق لبعض حالات (الاعتداء على الصحفيين)
• (الجمعة 4 مارس 2016): اختطف، وعذَّب جهاز الأمن الجنوب سوداني الصحفي بصحيفة (التعبير) أفندي جوزيف. وتم اختطافه بواسطة قوة مسلحة، اقتادته إلى مكان مجهول، حيث تعرّض لتعذيب، كالضرب والحرق بالنار. وعثر عليه مساء (الثلاثاء 8 مارس 2016) في إحدى شوارع مدينة جوبا، بالقرب من مقبرة حي ملكال. بعدها خضع للعلاج والعناية الطبية – من آثار تعذيب وعُنف بدني ونفسي وحشي – في أحد المستشفيات خارج جمهورية جنوب السودان. وتُرجِّح مصادر صحفية أن القوى المُختطِفة، والمُعذِّبة، ذات علاقة بقوى نظامية. وكان جهاز الأمن قد اعتقل أفندي يوم (الثلاثاء 29 ديسمبر 2015) بسبب مادة صحفية – كما تُشير مصادر صحفية – قبل أن يُطلق سراحه يوم (الجمعة 19 فبراير 2016). بذلك، يكون (أفندي) قد قضي(57) يوماً، بينها (53) يوماً بمعتقلات جهاز الأمن، و(4) أياماً أخرى في مكان مجهول.
• (الاثنين 25 مايو 2015): صادر جهاز الأمن السوداني عدد صحيفة: (السوداني).
8: صحفيون في مواجهة ظروف اقتصادية وإدارية
• (الجمعة 3 يوليو2015): أصدرت صحيفة (أخبار اليوم) قراراً بفصل المُصوِّر الصحفي (رضا حسن يوسف) من العمل. وجاء في حيثيات قرار الفصل: (…في إطار السياسة الإدارية الجديدة للصحيفة تجاه العاملين تقرّر الاستغناء عن خدماتكم كمصور صحفي…). بعدها، قيَّمت (الصحيفة) مستحقات (رضا) المالية وفقاً لراتب شهري قيمته (150) جنيه، أي (21.42%) من القيمة الفعلية لراتبه الشهري البالغ (700) جنيه.
يستخدم جهاز الأمن السوداني التقنية الرقمية لأغراض سلبية مختلفة، من بينها التعتيم على حرية انسياب المعلومات. ورغم حجب بعض المواقع، وإجراءات التعتيم والمراقبة لبعضها، خاصة الحسابات الشخصية (الأيميل – الميديا الاجتماعية). الا أن الصحافة الالكيترونية،، والميديا الجاماعية يلعبان دوراً مهماً، ومع غياب الأدلة الملموسة التي تؤكد مسئولية جهاز الأمن عن ذلك، غير أنه، باستخدام الدلالات الموضوعية، وبعض المعلومات، تؤكد (جهر) مسئولية جهاز الأمن السوداني، وعن كثير من الانتهاكات التي لم تنشر بعد، تشير(جهر) إلى أحد النماذج:
• (الخميس 11 فبراير 2016): استدعت، وحقَّقت نيابة أمن الدولة بالسودان مع الصحفية بصحيفة (آخر لحظة) نصرة عبد الرحمن. بسبب مادة صحفية نشرتها صحيفة (آخر لحظة) يوم (الأربعاء 11 نوفمبر 2015) حول: (…نشاط تنظيم “بوكو حرام” في السودان…)، وبعد التحري معها، أفرجت عنهما (نيابة أم الدولة)، بـ(الضمان العادي). وكان أحد المواطنين، قد أبلغ، بتاريخ (السبت 10 أكتوبر 2015)، شرطة حي مايو بالخرطوم، مُدَّعياً وجود مجموعة بالحي، تُجنِّد، وتستقطب الشباب لصالح تنظيم (بوكو حرام)، عليه، قبضت الشرطة يوم (الاثنين 2 نوفمبر 2015) على عدد (27) شخص من أعضاء المجموعة المُدَّعى عليها، وتم التحري معهم. بذلك تُواجه (نصرة) المادة: (66) من القانون الجنائي: (نشر الأخبار الكاذبة)، والمادة (35) من قانون الصحافة والمطبوعات : (الجزاءات).
• (الجمعة 25 مارس 2016): منع جهاز الأمن السوداني الصحفي في (طيبة برس) فيصل محمد صالح من السفر خارج البلاد، ذلك من صالة المغادرة بمطار الخرطوم الدولي.
• (الاثنين 14 مارس 2016): داهمت قوة من جهاز الأمن السوداني (دار مدارك للنشر والتوزيع)، بالعاصمة السودانية الخرطوم. وتشكلت القوة الأمنية من جهاز الأمن، الرقابة، والمصنفات الأدبية. وصادرت أعداد من الكتب، والوثائق وجهاز كومبيوتر يخص الدار، ولم تُعاد بعد. واعتقلت مؤسس ومدير (مدارك) الياس فتح الرحمن. وحققت معه حول نشاط (دار مدارك النشر)، ثم أطلقت سراحه لاحقاً. لكنه ظل قيد التحقيق الأمني لمدة أسبوع، حيث يستمر التحقيق معه لساعات طويلة، يستغرق غالب ساعات اليوم، بعدها يُؤمَر بالعودة إلى منزله، ليعود مجدداً. وتقع (دار مدارك) بالعاصمة السودانية الخرطوم، شارع محمد نجيب، تقاطع شارع (41). وهي مُسجلَّة وفقاً للقانون، وإحدى دور النشر المتميزة، التي استمرت تثري المكتبة السودانية بالعديد من المطبوعات والمؤلفات المُعزِّزة لحرية الفكر والتعبير والنشر.
• (الخميس 3 ديسمبر 2015): استدعت، وحقَّقت نيابة الصحافة والمطبوعات مع رئيس تحرير صحيفة (آخر لحظة) عبد العظيم صالح، والصحفي بصحيفة (آخر لحظة) عمار محجوب بشأن مادة صحفية نشرتها صحيفة (آخر لحظة) حول: (دفن مواد كيميائية خطرة في السودان). والشاكي في البلاغ كل من: (جهاز الأمن)، (وحدة تنفيذ السدود)، و(حكومة الولاية الشمالية)، بدعوى التضرُّر من النشر.
• (الأحد 24 أبريل 2016): تُحاكِم محكمة الصحافة والمطبوعات بالسودان الكاتب الصحفي بصحيفة (المستقلة) ياسر محمود البشير الذي يواجه المادتين (159) و(88) من القانون الجنائي السوداني، إشانة السمعة، والرشوة، إثر نشر صحيفة (المستقلة) يوم (الثلاثاء 1 مارس 2016) مادة صحفية حول فساد في شرطة المرور، بولاية الخرطوم. فقبضت عليه الشرطة السودانية يوم (الأربعاء 9 فبراير 2016)، وأودعته حراسة قسم الشرطة، الشمالي، منذ حوالي الساعة (11) صباحاً حتى حوالي الساعة (7) مساء، بعد أن خضع قبلها لتحقيق شفاهي يوم (الثلاثاء 1 مارس 2016). وبناءاً على غياب الشاكي – شرطة المرور – من الجلسة، عليه تم حفظ البلاغ بتاريخ (الأحد 24 أبريل 2016).
• (الخميس 31 مارس 2016) : استدعت، وحقَّقت نيابة الصحافة والمطبوعات مع رئيسة تحرير صحيفة (الميدان) مديحة عبد الله – بحكم مسئولية النشر التي يُعرِّفها القانون – بسبب مادة صحفية نشرتها (الميدان) في عددها رقم (3086) بتاريخ (13 مارس 2016) حول: (فساد مالي مرتبط بتوزيع أراضي بمنطقة الحلفايا).
• (الأربعاء 21 أكتوبر 2015): صادرت، ومنعت المصنفات الأدبية نشر، وتداول رواية الكاتبة أسماء عثمان الشيخ: (بستان الخوف)، ذلك في معرض الخرطوم الدولي للكتاب للعام (2015)، الذي عقد بالعاصمة السودانية الخرطوم.
• أنهت إدارة صحيفة (الرأي العام) يوم (الأربعاء 3 يونيو 2015) خدمة (4) صحفيين، من بينهم (مزدلفة محمد عثمان
• (الثلاثاء 22 سبتمبر 2015): بحضور ضابط جهاز الأمن (وليد العوض)، حقَّق ضابطان ينتميان للجيش السوداني مع الصحفي بصحيفة اليوم التالي (بهرام عبد المنعم مصطفى). ومكان التحقيق الأمني مقر صحيفة اليوم التالي. وأنكر ضابط الأمن (وليد العوض) التنسيق الأمني مع الضابطين المُحقِّقين، وقال: (أن الصدفة وحدها هي التي قادته لحضور التحقيق، وأنه جاء لمقر صحيفة اليوم التالي لغرض آخر، فيما لم يفصح عن الغرض الآخر الذي أتى به لمبنى الصحيفة). وبتاريخ (الاثنين 11 أبريل 2016): طلب جهاز الأمن – عبر الضابط الأمن تبيدي- عقد اجتماع بين (جهاز الأمن) و(هيئة تحرير صحيفة الصيحة)، بشأن الخط التحريري للصحيفة. وكلف جهاز الأمن، الضابط بإدارة الإعلام بجهاز الأمن: (وليد العوض)، لتنسيق الاجتماع.
• (الخميس 28 أبريل 2016): أمر جهاز الأمن السوداني الصحف بعدم نشر معلومات وأخبار تتعلق بالتظاهرات المندلعة بالعاصمة السودانية الخرطوم. وجاء في الأمر الأمني (…عدم نشر أي مواد صحفية من شأنها تشجيع العنف، تغذية الاضطرابات والفوضى والتأثير على سير التحقيقات في قضية طالب جامعة أمدرمات الأهلية..) والاكتفاء بمن أسماهم التوجيه الأمني: (المصادر الرسمية). واحتوى التوجيه الأمني، الشفهي، والمكتوب، تهديدات مباشرة ومبطّنة، تضمّنت أوامر أمنية مباشرة (بحظر النشر). وبحسب جهاز الأمن، للصحف: (..ليس هناك اتجاه لإغلاق الجامعات إلا إذا دعت الضرورة القصوى لتأمين الممتلكات…) .ويدّعي جهاز الأمن، أن المواد الصحفية، المهنية، التي اعتزمت، وتعتزم صحف نشرها تحتوي على (…معلومات مغلوطة ومفبركة وبيانات وهمية تحاول تغذية الاضطرابات
19: خاتمة:
نرجو، ونأمل، ونعمل على إنجاز ما هو ممكن، وتقديم بعض المستطاع، واضعين مساهمتنا جنباً إلى جنب مساهمات الآخرين، عليه:
(إعلان نيروبي) حول مناهضة خطاب الكراهية وتأكيد دور الميديا في فض النزاع واحترام وتعزيز حقوق الإنسان
ناقش المؤتمِرون/المؤتمِرات، باستفاضة، تحدّيات، وأولويّات حماية حقوق الإنسان، وتعزيز الحلول السلمية للنزاعات، وأتّفق المشاركون/ والمشاركات على أهميّة مناهضة خطاب الكراهيّة فى/ وبين جمهوريتي السودان وجنوب السودان.
الحق في حرية التعبير، والصحافة، الذي يشمل ولا يقتصر على حرية الإعلام، وحرية الوصول إلى المعلومات.
احترام حقوق الإنسان، التي تشمل ولا تقتصر على، الحق في حرية التعبير وعدم التمييز، والامتناع عن تأجيج خطاب الكراهية، والسعي لإيجاد حلول سلمية للنزاعات بين البلدين.
وندعو إلى حماية الصحفيين الذين يتعرضون للقمع والاضطهاد والتهديد بكل آليات الحماية الوطنية والإقليمية والدولية المتاحة.
الالتزام بممارسة المهنة بالمسؤولية، والأخلاقية الصحفية، واحترام وتعزيز حقوق الإنسان في الممارسة والأعمال الصحفية، والابتعاد والامتناع عن ممارسة وتشجيع ونشر (خطاب الكراهيّة) بجميع أشكاله في سبيل احترام وتعزيز حقوق الإنسان، في / وبين البلدين، من أجل بناء واستدامة السلام والاستقرار، في، وبين البلدين
وافق عليه في21 أكتوبر 2014، وتبنّاه، ووقّع عليه
No comments.
