صدور المجموعة القصصية (درب العافي) للأستاذ سيدأحمد العراقي من مركز عبد الكريم ميرغني الثقافي
سيدأحمد العراقي
وجه قمر القرية الآخر .. تقديم: البروفسير/ عبد الله علي إبراهيم
ومن أولئك ربما “ود بريمات” السقا. فعلى ضعفه كانت غيريته بينة في العناية بأزيار سبيل الماء فلا تجدها يابسة مطلقاً. بدأ ود بريمات المهنة طفلاً أخذها عن أمه. فكان كل لهو طفولته أن يتبعها حاملاً الماء “في علب العسل الخضراء وأسدها الإنجليزي”:”الله ليك يا ود تريمات الذي يسقي لا ينتظر أجراً. يا ذا الرائحة العميقة “مثل الكسرة البايتة تحت غطاء سميك”. ولهؤلاء الضعفاف بركة الحب.
لا توجد تعليقات
