صدَّام … رحيلٌ مهيب .. بقلم: عبد الله الشقليني
صدر قانون المُحاكمة بقلم ذاكرته من عصور وسطى. تم بمباركة المُحتَّل الذي صاغ سيناريو لفلمٍ مشوه من أفلام الفن السابع. جاءت المُحاكمة بعيون رمداء. من وراء المَرايا جنودُ بيزنطة ينسجون النول ويَمسكُون خيوط العرائس. صوراً تُشاهد وصوراً مبتورة هي وأصواتها. شاهدةٌ أو شاهدٌ مُستتر، وآخرين لهم ذاكرة من ورق مكتوب !.
غسلتَ بعض ذنوبُك سيدي رغم عُلو قمم جبالها، واختفت سُفوح الخير الذي فعلتَ ذات زمان، فصُراخ الإعلام أعلى . صَغُر المُنتقمون أمام هيبة الموت، يظنون الجنة والجحيم ملك أيديهم حين هتفوا :
لبِسَتْ قلوبُ أعدائكَ أثواب الانتقام، قبل أن يعبثوا بجلال الرحيل، و تَقدَّمتَ أنتَ خطوة تُغتسل من بعض خطاياكَ. ورحلت تأتزر برماد الأسى: بَعض أُضحيةً، وبعض شهيد .
عبد الله الشقليني
alshiglini@gmail.com
لا توجد تعليقات
