Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

صلاح قوش ود. علي الحاج . . ! .. بقلم: الطيب الزين

Last update: 25 April, 2026 3:24 p.m.
Partner.

 

أسمان لكل منهما دوره وحصته، في الخراب الذي حل بالسودان منذ ١٩٨٩، وحتى ٢٠١٩، عام نجاح الثورة الشعبية التي أطاحت نظامهما الذي عصف بالسودان وشعبه .
صلاح قوش، كما قرأنا عبر وسائط التواصل الإجتماعي، قد منعته أم الدنيا، وهنا حتماً لا أعني مصر، التي يحلو لأهلها أن يطلقوا عليها مصر أم الدنيا . . وإنما أعني أميركا بقيادة ترامب الرجل البراغماتي، الذي يعمل على تجنيب بلاده شبح الحروب ومضاعفاتها التي تخرج ثعابين العالم، لاسيما العالم الثالث من مخائبها والتوجه إلى دياره، والغرب عموماً طلباً للجوء والحماية من إنتهاكات حقوق الإنسان، التي يعتبر صلاح قوش أحد جهابذتها في السودان، في عهد نظام الإنقاذ الذي أذاق المناضلين الشرفاء، الذين طالتهم قبضة وحوش أمنه، مُر العذاب . . !
لذلك رفضت أميركا ، طلبه دخول أراضيها، كرسالة تأييد ومساندة منها للوضع الجديد في بلادنا، الذي يتطلع فيه الشعب السوداني بأمال كبيرة، لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام وإحترام حقوق الإنسان وتوطيد دعائم دولة المؤسسات والقانون والعدالة الإجتماعية والرفاه.
كما يحمل رفضها، رسالة مبطنة، بل واضحة وصريحة لبقايا النظام الذين ما زالوا عالقين في مفاصل الجيش والشرطة والأمن، أن لا مجال لأحد منهم، الإفلات من قبضة العدالة، والتفكير أو الحلم أن تطأ قدميه يوماً أراضي أميركا والدول الغربية الأخرى.
وقرار أميركا منع صلاح قوش دخول أراضيها يأتي في هذا السياق .
حتماً د. علي الحاج، لن يكون مرحبا به في أراضيها رغم إنه حاصل على الجواز الألماني بعد أن لجأ إلى ألمانيا في أعقاب المفاصلة بين الراحل د . حسن عبدالله الترابي، مهندس مؤامرة إجهاض النظام الديمقراطي، ومنفذها العميد عمر البشير وقتها، القابع في معتقله يعضُ أصابع الندم، لاعناً اليوم الذي جعله يخون شعبه ووطنه وينتمي للكيزان أسوأ رموز الإسلام السياسي وينفذ مؤامرة الإنقلاب المشؤوم . . !
د. علي الحاج، الحاصل على الجواز الألماني، يبدو إنه لم يجن من ” أرض الأفكار النيرة” التي يتميز شعبها بالجد والإخلاص والتفاني والإجتهاد والعمل الدؤوب والإنضباط ودقة المواعيد، وحب الحرية والديمقراطية، وعبرهما إستطاع تجاوز ركام ماضيه المظلم وهدم جدار برلين في عام ١٩٨٩، ووحد بلاده التي تتمتع الآن بإقتصاد قوي بمثابة قاطرة الإقتصاد الأوروبي.
د. علي الحاج ذهب إلى ألمانيا طينة ورجع إلى السودان عجينة، لم يستفد من سنوات إقامته، لا علماً ولا قيماً ولا أفكاراً، لذلك عندما عاد للسودان لم يطلع بدور وطني يدعم نضالات الشعب السوداني، لإستعادة حريته، بل صب جل إهتمامه للتكيف مع الوضع القائم، والسعي الحثيث للتقارب مع النظام، ووصل به التصدع الفكري والأخلاقي، أن يكون في صف المدافعين عن النظام وتوجهاته وسياساته رغم فشل النظام السياسي والإقتصادي، وإنهيار العملة الوطنيّة الصارخ . . !
الذي جعلني أربط بين الشخصيتين، وأجعل منهما، عنواناً لهذا المقال، هي تصريحات د. علي الحاج التي أدلى بها مؤخراً، محاولاً الدفاع عن الطاغية عمر البشير . . !
إذ قال: أنه لم يك من المخططين للإنقلاب، رغم أن عمر البشير، قد صرح في وقت سابق إبان سنوات حكمه وقال بعضمة لسانه: أنه إنتمى لتنظيمهم الذي لفظه الشعب، منذ أن كان طالباً في الثانوي. . !
تصريحات علي الحاج، هي تحصيل حاصل، لن تغير من مسار الأحداث ومجرى العدالة، التي ستطال كل من شارك في تقويض النظام الديمقراطي، وإنتهك حقوق الإنسان، وشارك في الفساد وسرق المال العام.
التهم الثلاثة، تطال صلاح قوش، حارس إمبراطورية الرعب، ود. علي الحاج أحد أبرز مهندسيها، وأشد المدافعين عنها حتى في أيامها الأخيرة .
فعليهما الآن في عهد الثورة التي أنجزها شعبنا المعلم، أن يتحملا عواقب ما كسبت أيديهما . . !

eltayeb_hamdan@hotmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

هزيمة الاستنساخ: هذا شعبٌ فنّان..! .. بقلم: مرتضى الغالي

Tariq Al-Zul
Opinion

نزف شريان الشمال ما يكفي يا مصر دعونا نضمد جراحنا اولا ثورتنا لم نكتمل بعد .. بقلم: ️عصام الصادق العوض

Tariq Al-Zul
Opinion

السعيد فى زماننا هذا!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

Tariq Al-Zul
Opinion

الجماهير لاتخون .. تماسكوا أكثر .. بقلم: نورالدين مدني

Nourdin Madani
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss