صلاح منّاع وجعير الفلول .. بقلم: محمد الربيع
—————————————
✍️إن الهجمة التي تتعرض لها لجنة تفكيك التمكين لنظام الثلاثين من يونيو المذموم متمثلاً في شخصية الدكتور صلاح منّاع، هي في الأساس هجوم علي الثورة وتصفية أهم شعاراتها الأسطورية (حرية، سلام وعدالة) حتي يستطيع اللصوص الهروب بالجريمة والإفلات من العدالة والعقاب الحتمي لعصابة من المافيا تعتبر بكل المقاييس أسوأ عصابة في تاريخ العالم أجمع مارست الحكم بأسلوب شيطاني متدثراً بالدين وشريعة السماء المفترَي عليه ومارسوا تحت هذه اللافتة الدينية جرائم وأهوال لم تأتِ به الأوائل من لدن آدم وحواء!! ويكفي أن نشير فقط من الجرائم إلي البداية والنهاية حيث بدأوا حكمهم الذميم بمسمارٍ في رأس طبيب وختموه بخازوقٍ في دبر معلمٍ! وما بين الشهيدين”الطبيب والمعلم” قصة وطن عملاق تم تقزيمه قبل تمزيقه إرباً وشعبٌ جبّار تم قهره وإبادته وثرواتٌ مهولة تم نهبها وتدميرها وقيمْ وأخلاقٌ ومثلٌ ذهبت أو كادت
?الدكتور صلاح منّاع عضو لجنة تفكيك التمكين جاء بأمر الثورة والثوار لتحقيق الشعار الذي يمس اللحم الحي للفلول والزواحف ويجردهم مما نهبوه واخذوه بغير وجه حق وإكتنزوا الذهب والفضة والأراضي الشاسعة عن طريق التمكين اللعين وتركوا الشعب الممكون يتلّوي تحت الجوع والمسغبة والإذلال فكان في الموعد بحجم الآمال العراض وروح الثورة العملاقة ولم يداهن أو يجامل لصوص الأمس مطاريد اليوم وجعلهم يملأون الدنيا صراخاً وجعيراً وبعضهم يهدد ويتوعد كذباً ( كالهرّ يحكي إنتفاخاً صولة الأسدِ! لذلك تعرض لهجمة شرسة للغاية بغرض ترهيبه وتخويفه وإغتياله معنوياً وسياسياً ثم إبعاده، لكنهم وجدوه يحمل بين جنبيه قلب وإصرار وفدائية (عبدالعظيم وكِشّة وقُصي وبابكر ومحجوب والكنداكة رِفقة صائدة البمبان و و و إلخ)
قبل الختام
m_elrabea@yahoo.com
No comments.
