صمت المثقفين: في الذكرى الثلاثين لمذبحة الضعين .. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل
في هذه الذكرى الثلاثين لمذبحة الضعين – الرق في السودان، أَنشغِلُ بسؤال وحيد، وهو سؤال قديم يظل محيرا دون إجابة شافية: كيف يَتَخَلَّقُ وجودياً هذا المثقفُ الناطقُ الصامتُ –وأمام ناظريه وبين يديه، في الأوراق، هذه المُفْظِعات الجماعية في السودان، مثل جريمة الإبادة الجماعية، والجريمة ضد الإنسانية، وجرائم الحرب، والتطهير العرقي، وعنف الدولة وإرهابها وفسادها؟ وهي المفظعات تاريخيةٌ وحاضرةٌ ومستمرةٌ في المستقبل؟
…
…
…
…
ولنتذكر المجاعة التي أحدثتها هذه الغزوات الإجرامية المدعومة من قبل حكومة الصادق المهدي في العام 1988 حين اضطر الدينكا إلى النزوح إلى دار الرزيقات المعذبتهم ذاتها واستغل حالتهم رجالُ الرزيقات وضامنوهم الذين استولوا على أطفال الدينكا الجوعى بصكوك مكاتبات خداعية لقاء قليل المال والغذاء للآباء مما أفضى إلى وضعيات للرق جديدة.
…
…
…
…
…
…
…
…
…
.
No comments.
