باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

صناعة المتوازيات !! .. بقلم: هيثم الفضل

اخر تحديث: 15 أغسطس, 2022 9:26 صباحًا
شارك

صحيفة الجريدة
سفينة بَوْح –
وأنا أُطالع تاريخ الحركة الإسلامية وفق نشاطها السياسي الذي ظل على مدى تاريخ البلاد تحوم حولهُ شُبهات إستخدام كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة في تثبيت أقدامهم على مسرح مُنافسات اللعبة السياسة في السودان ، تأكَّد لدي أن منهج (صناعة المتوازيات) هو واحد من أهم الأسلحة الغادرة التي يواجه بها الإخوان المسلمون خصومهم ، والفكرة تنبني من حيث المبدأ بتخطيط مؤامرات تستهدف في البداية شيطنة الخصوم وإتهامهم (بالكُفر) ومُعاداة الدين ، وهي بمثابة الخطة (أ) التي في حال فشلت ولم تؤتٍ أُكلها سرعان ما يتم إستبدالها بالخطة (ب) المُتمثِّلة في هدم الخصوم عبر صناعة وإحداث أجسام موازية تستطيع عن طريق (فقه التدليس) والغش والتزوير أن تستميل البُسطاء من عموم الناس خلف واجهات ترفع نفس شعارات الخصوم وأفكارهم وإجتهاداتهم ، خصوصاً إذا كانت هذه الشعارات أو المباديء مُتفَّق عليها لدى الأغلبية وحازت إستحساناً وإلتفافاً جماهيرياً كثيفاً وفاعلاً وصادقاً كما يحدث الآن حول فكرة (ديموقراطية السودان ومدنية الدولة) ، هم ببساطة مبدعون في فنون (خطف) جمائل الناس ومنجزاتهم ونضالاتهم ومكاسبهم في سوق الإستحواذ على رضا الرأي العام وقواعده المجتمعية السياسية المُستقلة.
صناعة المتوزيات جرَّبها عرَّابي الإنقاذ البائدة كسلاح فعَّال في ضرب المؤسسات الوطنية والقضاء عليها بُغية إستغلال صلاحياتها ومواردها لصالح التنظيم وخارج إطار مؤسسية الدولة ، مثال ذلك ما كان يُسمى بـ (مفوضية الإيرادات) التي كانت مؤسسة موازية لوزارة المالية حتى إستولت على كل صلاحياتها وإختصاصتها ، لتصبح المفوضية بعد ذلك هي المركز الرئيسي لإدارة شئون الإقتصاد الوطني والخاص والتنظيمي ، ومثال آخر ما كان يُسمى بمجلس الصداقة الشعبية الذي نافس وزارة الخارجية حينها في صناعة علاقات السودان الإقليمية والدولية وفقاً لما تتطلَّلبه الرؤي الفكرية والتنظيمية التي طالما تعارضت مع رؤى المصلحة الوطنية ، والأمثلة كثيرة ومُتعدِّدة لمن شاء أن يحصي ويبحث.
آما الآن ففلول الإنقاذ البائدة يسعون إلى إيهام الرأي العام الداخلي والإقليمي والدولي وبذات السلاح الذي على ما يبدو هذه المرة قد فقد فعاليته وصديء نصلهُ بما توفَر من وعي شعبي وحراك ثوري لا يفتُر ، وما توفَّر من إهتمام إقليمي ودولي بالتفاصيل الدقيقة لما يحويه الواقع السياسي السوداني من تعقيدات ، لكن رغم ذلك الفشل المهيب ما زالوا يحاولون محاولة الغريق الذي يستمسِك بالمستحيل ، حين يسعون بإرتجاف في وقتنا هذا لصناعة ذات المتوازيات بإسم الباطل المُتدثِّر في ثوب الحق ليشتبه الأمرعلى المُتعجِّلين والمُشَّوشين ، صنعوا متوازية لقوى الحرية والتغيير وذيَّلوا إسمها بكلمتي (الوفاق الوطني) ولم ينجحوا ، صنعوا لجان مقاومة (منسوخة) وغيرأصلية يؤمها المُرتزقة والنفعيين فلم يفلحوا ، كما حاولوا صناعة (إعتصام وطني) ليوازي إعتصام القيادة المُقدس فضحك عليهم القاصي والداني ثم ضحكوا أخيراً على أنفسهم ، ثم إلتجأوا إلى صناعة مواكب ثورية تدعو للتوافُق معهم وقبولهم مرة أخرى فكانت (مويكبات) الزحف الأخضر التي عبَرت بياناً بالعمل عن مكانتهم الحقيقية التي آلوا إليها في ضمير الأمة السودانية وشارعها الذي أصبح الآن قائداً أساسياً بلا منافس ولا في ملاحم صناعة مستقبل واعد لهذا الوطن الذي يستحق.

haythamalfadl@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
بغم 61 .. بقلم: شيزارو
منبر الرأي
كارثة عضوية وإنسانية .. بقلم: نورالدين مدني
Uncategorized
المسمار الأخير- هل تجرؤ الأحزاب على دفن جنازة المشروع الإسلاموي الذي اختطف السودان؟
منبر الرأي
في ذكرى رحيل الفنانة شادن: وطن من حنين وذاكرة تنزف صدى
للأجيال من التلاميذ الذين كتبوا بقلم التروبن بالحبر وللاجيال الحالية التي تستعمل القلم الجاف .. بقلم: صلاح الباشا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سياط القاضي أمين حسين أقرين: قاض في النار .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

رساله الى اخى على حمد ابراهيم ، الجنوب … بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

دليل براءة صحافي الجزيرة .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل

حكاية لافروف مع مريم الصادق، زي حكاية محمد أحمد محجوب مع جمال عبدالناصر! .. بقلم: عثمان محمد حسن

عثمان محمد حسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss