باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

صوب الاضراب والعصيان لاسقاط الانقلاب .. بقلم : تاج السر عثمان 

اخر تحديث: 21 فبراير, 2022 6:27 مساءً
شارك
1
   يستمر التراكم الكمي للمقاومة الجماهيرية صوب الاضراب السياسي العام والعصيان المدني لاسقاط الانقلاب والسير بالثورة حنى تحقيق أهدافها ، في داخل وخارج السودان بمختلف الأشكال مثل: المليونيات من لجان المقاومة والوقفات الاحتجاجية من أجل اطلاق سراح المعتقلين ، اسر الشهداء، واعتصامات اليوم الواحد ، ومقاومة مواطني دارفور للانتهاكات من الجنجويد والحركات المسلحة، وتصاعد العنف كما: المعارك القبلية، والهجمات المسلحة ، وحالات الاغتصاب، والمليونيات ضد الانقلاب العسكري،ومواكب السودانيين بالخارج واستمراراها في محاصرة سفارات الدول التي دبرت الانقلاب العسكري ودعمته، ومن أجل محاكمة مجرمي الحرب وقتل المتظاهرين السلميين واطلاق سراح المعتقلين، ومقاومة العاملين للزيادات في الأسعار وتآكل الأجور، والمطالبة بزيادتها كما في المذكرات والاضرابات والوقفات الاحتجاجية، ومطالب المزارعين بالغاء الزيادات في اسعار الكهرباء، وتوفير الجازولين ومدخلات الإنتاج ، وتوفير الري بحفر واصلاح الترع، ، وأسعار مجزية للمحاصيل ،وتوفير السماد وتمويل الموسم الزراعي وتحميل الحكومة مسؤولية فشل الموسم الزراعي، والنهوض الواسع لحماية ثروات السودان من النهب والدعوات لقيام “تروس” جديدة في غرب وجنوب وشرق البلاد لمنع التهريب.
 هذا فضلا عن ضغوط مصر علي البرهان الذي دعم “ترس الشرق “تمهيدا لانقلابه العسكري المشؤوم، للتراجع عن زيادة الكهرباء لفتح شريان الشمال، لكن بعد اجتماع البرهان معهم والغاء تعريفة الكهرباء بالقطاعين الزراعي والسكني ، الا أن “الترس” تمسك ببقية المطالب المشروعة مثل: انسحاب مصر فورا من حلايب وشلاتين وابورماد ونتؤ حلفا، تطبيق اتفاقية السد العالي بأثر رجعي للكهرباء والتعويضات لأهالي حلفا، الدفع يتم بالعملة الحرة في رسوم العبور بالطريق ، منع دخول الشاحنات المصرية للأراضي السودانية حتى يتم تفريغها بميتاء جاف للشاحنات السودانية، السماح بنفتيش كل الشاحنات قبل التفريغ فقد ثبت أنها تهرب الذهب والعملة المزورة.
   كما تفاقم الصراع والتصدع داخل قوى الانقلاب الدموي كما في محاولة جبريل ابراهيم الهروب من المركب الغارقة بتصريحه: لم نرتب لاعتصام القصر ، وان صادف خلافنا مع” قوي الحرية والتغيير”، وما كنا نظن أن الوضع سيتأزم علينا كما الآن”، علما بأنه مشارك اصيل مع ” الكيزان” في الانقلاب وفي المجازر ضد المواكب السلمية مع قوات الكيزان ، وبقية قوات جوبا ومليشيات الدعم السريع والتي تتحمل مسؤولية الانقلاب الدموي والدمار الي حلّ بالبلاد بعد الانقلاب؟ واذا كان الأمر كذلك لماذا استمر جبريل وزيرا لمالية الانقلاب بعدقوعه حتى الآن؟!، والذي اتخذ اجراءات اقتصادية قاسية كما فعل سلفه عبد الرحيم حمدي لاعتصار الشعب السوداني بزيادة الضرائب والأسعار، وتمويل القمع الوحشي من جيب المواطن السوداني بعد وقف المساعدات الخارجية .
 هذا  اضافة للقرار باخراج قوات الحركات خارج المدن، ومقاومة الحركات لذلك، وتساؤلهم لماذا يخرجون وحدهم ، ولا تخرج معهم مليشيات حميدتي، اضافة للضغوط العالمية والمحلية لاعتبار مليشيات وجيوش الحركات ارهابية، كما في تقرير مجلس الأمن الأخير عن مشاركة حركات سلام جوبا في الحرب الليبية كمرتزقة ودفع الإمارات أموال لهم عن طريق حفتر، اضافة لتورطها في جرائم ابادة جماعية وتهريب للبشر والذهب والاسلحة ، والاستيلاء علي مناجم الذهب، وفرض اتاوات علي المعدنين في اراضيها المحتلة، كما جاء في نقرير مجلس الأمن.
  اضافة لحديث مناوي بعد تفاقم أزمة الانقلاب الذي كشف المستور عن الاتفاق تحت الطاولة في مفاوضات جوبا  حول تجميد العسكر للآتي: تسليم السلطة للمدنيين، عدم ولاية المالية لشركات الجيش والدعم السريع والشرطة والأمن، عدم تفكيك التمكين ، وعدم تسليم المطلبين للمحكمة الجنائية، وعدم فتح ملف مجزرة فض الاعتصام. الخ، حقا لقد فتح الانقلاب الذي شاركوا فيه نار جهنم عليهم، فاقبل بعضهم علي بعض يتلاومون.
2
  اضافة للاستنكار والرفض الجماهيري الواسع للزيادات الكبيرة في اسعار الكهرباء والوقود والدقيق والضرائب والجبايات والخدمات الصحية، واسعار الدواء بعد رفع الرسوم الإدارية للأدوية 1000% ، وانعدام الأدوية المنقذة للحياة والانسولين وأدوية السرطان، والزيادات في اسعار ايجارات العقارات، مما يجعل العلاج حصرا علي الأغنياء، ورفع الدولة يدها عن التعليم والصحة تنفيذا لتوصيات صندوق النقد الدولي ، اضافة للزيادات في غاز الطهي للمرة الثالثة خلال اسبوعين بنسبة أكثر من 100% ( ارتفع سعر الانبوبة من 1500 جنية الي 3200 جنية)، وتأثير تجميد الدعم الدولي في ندرة الدولار ، وتجميد بنك السودان لحسابات أكثر من 200 من المصدرين لفشلهم في ايداع الايرادات محليا.
 كما تصاعد الاستنكار للقمع الوحشي للتجمعات السلمية، وزاد من غضب الجماهير عودة الفلول للخدمة المدنية ،و للأمن ومشاركنهم في القمع والتعذيب الوحشي ، وعودة الأموال التي نهبوها لهم!! وعودة بيوت الأشباح سيئة السمعة ، بعد أن اوقف الانقلاب العسكري برنامج بيوت الأشباح الذي كشف لشعبنا الجرائم ضد الانسانية في التعذيب الوحشي للمعتقلين السياسيين. فقد أدي القمع الوحشي للمواكب السلمية الي استشهاد (82)) شهيدا، واصابة أكثر من( 2600) ثائر ، واعتقال المئات، ومازال أكثر من(107) معتقل في سجن سوبا ، ودبك، وسجن ام درمان غيرها في ظروف حبس غير انسانية،  فقد دخل المعتقلون في سجن سوبا في اضراب عن الطعام احتجاجا علي الاعتقال دون توجيه تهمة، ومن نفس الأشخاص الخطأ الذين ثار ضدهم الشعب في ديسمبر 2018م، اضافة لعدم الأمن وتزايد حالات النهب لممتلكات الناس والدولة من القوات التي ترتدي زي قوات الحركات والمليشيات.
  كما استمر القمع الوحشي للمواكب السلمية كما في مليونية 20 فبراير التي واجتهنها قوات الاحتلال بالقمع المفرط بالغاز المسيل للدموع والدهس بالتاتشرات مما أدي لاسنشهاد المواطن فيصل عبد الرحمن (51 سنة) بمستشفي بحري، واصابة أكثر من (63) من الاصابات بمدينة الخرطوم ومازال الحصر جاريا في بقية المدن فضلا عن اعتقال العشرات، وضرب بعض المنازل بالبمبان مما أدي لحرقها.
3
  تفاقمت عزلة الانقلاب داخليا وخارجيا كما في الحصار الاقتصادي ،كما في استبعاد  حكومة السودان من قمة بروكسل الافريقية المشتركة مع حكومة الاتحاد الاوربي بسبب تجميد عضوية السودان في الاتحاد الافريقي، اضافة لما جاء في الأخبار عن دعوة حميدتي لزيارة روسيا لمناقشة ملفات القاعدة العسكرية بالبحر الأحمر ومرتوقة (فاغنر)، وتقوية مليشيا الدعم السريع، مما اثار حفيظة أمريكا التي صرحت أنها سوف تعنبر مليشيات الدعم السريع حركات ارهابية، في صراعها للنفوذ في القرن الأفريقي والبحر الأحمر مع روسيا. اضافة للاستنكار الواسع من جماهير شعبنا لاستمرار تصدير الجنود المرتزقة لحرب اليمن ، ودور مليشيات الدعم السريع في تهريب الذهب الي الامارات، وتسليح الامارات لها عسكريا ودعمها ماليا لاستمرار تصدير المرتزقة وتأمين نفوذ الامارات والسعودية علي ساحل اليمن وشرق ووسط افريقيا، والعمل علي نفكيك الجيش السوداني لتحل محله قوات الدعم السريع، لتأمين احتلال البلاد ونهب اراضيها وثرواتها من الذهب مياهه الجوفية.
4
  وأخيرا، مما سبق بتضح تراكم المقاومة الجماعيرية المتصاعدة يوميا نتيجة لسياسة الانقلاب القمعية والاقتصادية والنهب لممتلكات وثروات البلاد ، ارتهان قوات الانقلاب للخارج في تصدير المرتزقة ونهب الذهب ، مما ادي لوصفها بقوات الاحتلال التي تخدم أهدافا خارجية تتعارض مع مصالح شعب السودان وسيادته الوطنية، مما يتطلب اقصي درجات التصعيد والتنظيم في مجالات السكن والعمل والدراسة، وتمتين لجان المقاومة وتوسيعها في تلك المجالات ، وقيام الجمعيات العمومية لانتخاب لجان التسيير والاتحادات والنقابات للدفاع عن مطالب العاملين والمزارعين والطلاب والوظفين والمهنيين والرعاة. الخ.
 هذا اضافة  لضرورة اوسع احتفال جماهيري بمختلف الاشكال بمناسبة (8) مارس يوم المرأة العالمي، يؤكد دورها في ثورة ديسمبر وجسارتها وصمودها ضد كل اشكال القمع، ومواصلة نضالها لتحقيق مطالبها.
  فضلا عن الاستعداد للاحتفال بذكري انتفاضة 6 أبريل  والذكري الرابعة لاعتصام القيادة العامة بمختلف الاشكال في وجهة أوسع نهوض جماهيري ضد الانقلاب، ومواصلة الوقفات الاحتجاجية والاعنصامات والمواكب والمذكرات والعرائض ، وتمتين اوسع تحالف لقوى الثورة ، وقيام المركز الموحد والميثاق لاسقاط الانقلاب ، ومواصلة التراكم الجماهيري حتى الانتفاضة الشعبية الشاملة والاضراب السياسي والعصيان المدني لاسقاط الانقلاب وانتزاع الحكم المدني الديمقراطي ، ومواصلة الثورة حنى تحقيق أهدافها، والاستفادة من دروس انتكاسة ثورة اكتوبر 1964 ، وانتفاضة ابريل 1985 ، والجولة الأولي من ثورة ديسمبر التي انقلب عليها العسكر.
 المج د والخلود للشهداء، عاجل الشفاء للجرحي، الحرية لكل المعتقلين ، وعودا حميدا للمفقودين.
alsirbabo@yahoo.co.uk
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كيف كانت سمات التشكيلة الاجتماعية لممالك النوبة المسيحية؟
منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
بديلا للتربية الدينية، الكوده يدعو لتدريس “الأخلاق والقِيَم والمواطنة” .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي
بعد أربعة أشهر من مصادقة السودان على اتفاقية مناهضة التعذيب: دعوة للمصادقة على البروتوكول الاختيارى لمناهضة التعذيب .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
السودان وإسرائيل .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

مقالات ذات صلة

الأخبار

كرتي يتلقى اتصالاً من كيري حول مهمة بوث

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

رنين مغنطيسي ام موجات سياسية؟ .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منبر الرأي

قراءه مبسطة لواقع البيئة في تجربه الفنانه/ شادن محمد حسين (2) .. بقلم: د. أحمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس

مرافعة البشير في المحكمة المهزلة اهانة تاريخية لشعب السودان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss