باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عصام محجوب الماحي
د.عصام محجوب الماحي عرض كل المقالات

صَفَا انتباه للجيش، أما آن لهذا الليل الطويل ان يَنْجَلي: وهل هؤلاء تَخَرَّجوا فعلا مِنْ مَصْنَعِ الرِجالِ؟ .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

اخر تحديث: 9 أبريل, 2019 5:01 صباحًا
شارك

 

isammahgoub@gmail.com

حقاً أن عمر البشير الذي وضَعَه حسن الترابي على رأس انقلاب 30 يونيو 89 باسم الجيش، فكَذَّب على الجيش وانتحل مذكرته الشهيرة وسرق شفرتها، لَمْ يَعُدْ في استطاعته ان يحكم هذا الشعب بأي اسم كان، وبالأخص باسم الجيش، فلا يهمنا بقية الأسماء المتعددة بدءً من الحركة الإسلامية أو المؤتمر الوطني أو الحوار الأخرق الذي يتحدث عنه البشير ويملأ به الدنيا ضجيجا معكراً صفاء المصطلحات السياسية والوطنية التي تتحدث عن الوفاق وتوسيع دائرة المشاركة.
لَمْ يَعُدْ أمام البشير أية فرصة أو وسيلة أو إمكانية ليحكم باسم جيش السودان وشعبه الذي تجلس طليعته من الشباب الآن أمام مقر قيادة القوات المسلحة مُطالِبَة بذهاب البشير ونظامه وسقوطهما معا كأقل سقف لمتطلبات التغيير الذي يدعون له ويعملون لأجله منذ اندلاع حراكهم الشعبي في 19 ديسمبر 2018 فاستمر الحراك نحو أربعة أشهر الى ان اقترب مع هَبَّة 6 ابريل الجاري مِن تدشين انتصاره وإسقاط النظام – بإذن الله -، وبدء الثورة الحقيقية المستمرة لتكملة مشروع التغيير نحو غد أفضل لكل أبناء السودان بدون تفرقة في النوع أو العرق أو الدين أو الجهة أو الثقافة.
والجيش نفسه الذي حكم البشير باسمه، يجلس منذ سبت السادس من ابريل الجاري أمام امتحان المسؤولية التاريخية العظيمة، أمام تصحيح ما اغترف البعض باسمه من أخطاء وخطايا وجرائم ينْدي لها جبين الوطن المكلوم.
فباسم الحُكْم باسم الجيش جرى تقسيم البلد لبلدين، وباسم الجيش ورايات الجيش وعقيدة الجيش التي خُرِّبَت، أشْعِلَت الحروب واندلعت في أربعة اركان البلد، وباسمه طُرِد أبناء الوطن من وظائفهم وأعمالهم وسرقت توكيلاتهم وتجارتهم فتشردوا في اركان الدنيا نازحين، لاجئين، منفيين، مغتربين، مهاجرين ومتفرقين ومتوزعين في منافي إعادة التوطين، فتشتتت وتبعثرت سِبحة الوطن التي حان أوان لَمْها وإعادة نَظْمها، فهل يدرك الجيش هذا؟
وهل يعي مسؤوليته تجاه هذا؟
وهل يملك الشجاعة والرجولة لهذا؟
واختصارا لكل تلك الأسئلة الحائرة، هل مَن تبقى في الجيش تخرجوا فعلا من مصنع الرِّجال؟
على القابعين داخل مقر القيادة العامة للقوات المسلحة ومقرات أفرع الأسلحة المختلفة ان يثبتوا للشعب انهم تخرجوا فعلا من مصنع الرجال، ان يمنحوا الكاكي الذي يلبسونه والاشرطة التي على سواعدهم والدبابير التي تزين اكتافهم، الشرف الذي تستحقه.
لَمْ يَعُدْ هنالك فرق بين ضابط وجندي، صاحب قرار وآمر أو مأمور، جميعهم أمام مسؤولية إمَّا وإمَّا، إما بحر من الدماء أمام مقر قيادة الجيش وإمَّا الانتصار للشعب وحمايته، ليس هنالك خيار وسطي بين هذا وذاك، ليس هنالك فرد او حزب او مجموعة متفلته تلبس لباس الجيش باسم كتائب الظل او الدعم السريع تستطيع ان تفعل شيء إذا كان حقيقة من يتولون أمر الجيش تخرجوا من مصنع الرجال. وإلَّا فإن ذلك المصنع يكون قد أنتج أشباه رجال والعياذ بالله، وظللنا مخدوعين عاما بعد العام يحدثوننا عن “مصنع الرجال” فيما كان يُنْتِج لنا مَسْخَاً مِن الرجال، لا رجولة في قلوبهم ولا عزم وفكر وتصميم وإرادة في عقولهم.. بئس رجولة مَنْ يحمل سلاح الشعب ولا يحمي الشعب الأعزل من سياط وعصي وبمبان ورصاص كتائب الظل والمتفلتين في الأجهزة الأمنية ومرتزقة الدعم السريع.
بعد أقل من أسبوع من انقلاب البشير في 30 يونيو 89 على الديمقراطية باسم القوات المسلحة السودانية، وضَعَت صحيفة الجيش “القوات المسلحة” أول جُرْعَة سِم لتسميم جسد الشعب السوداني، وكتبت “هل هؤلاء الرجال جَبْهَة؟”!
ومن يومها فعل البشير بالجيش كل الموبقات الحرام وجعل كل من عمل فيه، إلَّا من رحم ربي منهم، خادماً مطيعاً لنزواته المريضة ونزوات إخوانه من شذاذ الآفاق حقا وفعلا بما قالوا وفعلوا حوالي ثلاثين عاما.
ولَمْ تَمْض فترة حتى عرف الجميع ان البشير جَبْهَة، وكثير مِن رفاقه مِن حَمَلَةِ السلاح في مجلس انقلابه جَبْهَة، ومَن قام بالانقلاب هم مدنيون مِن الجَبْهَة، ومَن خطط ومَوَّه ونَفَّذ الانقلاب هي قيادة الجَبْهَة، فأي كَذْبة بلقاء تلك التي تسمم بها جسد الجيش السوداني والشعب السودان بأسره باسم جيش السودان؟ وكيف يَمْحوها الجيش مِن سِجِلِّه ومِن ماضيه وكيف سيكون مستقبل الجيش وهو مختوم ومختون بتلك الكَذْبَة البلقاء؟
هل يفكر العَسْكَر الذين يجلسون الآن داخل القيادة العامة للقوات المسلحة وقيادة أفرع القوات في مناطق عديدة من العاصمة أو الأقاليم في كلِ يومٍ يَمُر، بل كل لحظةٍ تَمُر بعد السادس والسابع من ابريل الجاري، وعمر البشير ونظامه يحكمون الشعب السوداني الذي حَمَل قضيته وتضحياته في سبيلها ووقف بها أمام بوابة قيادة جيشه؟
ألَنْ يكون ذلك اليوم وتكون تلك اللحظة خصماً على رجولتهم؟
ألَنْ يكون ذلك على حساب شجاعتهم وشرفهم العسكري؟
فهل ستتبختر بذكورتك وفحولتك وانت فاقد شجاعتك وشرف الجندية؟
من الواجب ان نقول لهم انهم سيمشون بعارهم بين الناس بعد ان فقدوا الشرف العسكري وتجردوا من الرجولة أمام الشعب وسلموا البشير أنفسهم، فمَن يَرْضى لنفسه ذلك؟
مَن يَرْضى لنفسه ان يسير بين الناس وهو مرتديا الكاكي المُنَشَّا والدبابير والنياشين فيما يراه الناس، كل الناس، عارياً من شرفه العسكري وشجاعته الإنسانية وهو ما تختصره كلمة “الرجولة” التي قطعا لا تعني الذكورة والفحولة وانما تَجْمَع الشرف مع الشجاعة ولذلك للنساء فيها نصيب؟
دعونا نأمل انه آن أوان التصحيح، فقد قدم الشباب الثائر لكل من تشرف وعمل ويعمل في الجيش خدمة على طبق من ذهب ليثبتوا انهم رجال وبالفعل تخرجوا من مصنع الرجال. فكيف يفعلون ذلك؟
وحدهم سيدركون الإجابة وحدهم سيعرفون الاجابة، والشعب في انتظارهم خارج بوابة قيادتهم، فانهم أمام حالة “إمَّا وإمَّا”.. والصفحات فُتِحَت، وسَجِّل يا تاريخ.
أي نعم، حان أوان بزوغ فجر جديد بعد ليل بهيم مستمر حوالي 30 سنة، وستُعَجِل به قوات الشعب المسلحة.
وغدا لناظره قريب،،،

الكاتب
د.عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الصحابي بلال بن رباح نوبي وليس حبشياً .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف
منبر الرأي
أنبدأ رحلة البحث عن وطن بديل !؟ من جديد .. بقلم: حلمي فارس المدينة المنورة
الكيزان وقحت من الذي سرق !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
الأخبار
الاتحادي الديمقراطي الأصل: لم نشارك أو نفوض أحدا للتمثيل في “مبادرة”
الأخبار
تحالف السودان التأسيسي يعلن عن هيكلة التحالف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اضواء على خربشات جامعة كرري .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

غطرسة إسرئيلية مع غطاء أمريكي … بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين
منبر الرأي

الرابح الأكبر والخاسر الأعظم في الانتخابات السودانية الحالية !! … بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

رسالة ووصفة علاجية إلى السيد وزير التجارة والصناعة .. بقلم: الأمين عبدالرحمن عيسى/ الدوحة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss