باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
اللواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ عرض كل المقالات

ضع على كتفي حمل نضالك الابدي: في رثاء فقيد الوطن والشرطه المقدم ماضي احمد محمود .. شعر محمد عبدالله الصايغ

اخر تحديث: 28 نوفمبر, 2017 1:31 مساءً
شارك

 

توأم الروح.. اسد الكداد الزام.. ما بِعتَ يا صديقي ..ما خنت. جوعوك ، غرّبوك، افقروك ومرضوك.
هذي بِضاعتنا .. حيها لا يبيع وميتها لا يباع.
وتعلِّقَت
بأهدابِ ليلِكَ أشرعةُ القوافي
الليلُ يرحلُ او يجيئ
تصطفقُ الستاراتُ الكئيبهْ
أنا وأنت
نُنَفّضُ عن حقائبِنا غبارَ وجودِنا العدمي
نُحدّقُ وحدنا من فوقِ متاهةِ الموتى
نَدلِقُ فوقَ برقِ الافقِ اخرَ ما تبقّى من مداد
ضُخّ بعضَ حُطامِنا في الروح
فعلى مسامي قد تناثرت رِئتيك
مضى ، حقا ، زمن النبوّةِ حينَها
وانفضّ سامرُنا الى غيرِ ابتعاث
دعنا نُسوّي في خواتيمِ المسيرةِ
ما تبعثرَ عندَ رحيلِكَ القسري
ضع على كَتِفَيَّ حملَ نضالِكَ الأبدي
ما زالت الى كأسي تتقاطر ام درمان
طرُقاتُها .. أزقّتُها
وأنا أُعاقرُها
ونسائمٌ حُبلى بدندنةٍ من الزمنِ الجميل
” الجرحو نوسر بي
غوّر في الضمير في قلبي خلَف الكي
يا ناس الله لَي “
وأنا أعاقرُها
أبحَثُ عن لُغَةٍ تُحببُها الي
تُشعِلُني في دواخِلِها
تُحيلُ شوارِعَها لأورِدةٍ
وتحقِنُني اليها
عاصِفَةٌ من الهذَيانِ تضرِبُ عاشِقَين
بترابِها المكلومِ عَفرت اشتياقك
عن ليلِها المخبوءِ في عينيكَ حدّثني
وحيائها الطيفي
يُحدّثُ ناظراً للارض
عن الجيدِ المرصّعِ بالحَبب
والكأسُ مُترعةٌ
وماءُ النيل
متسللاً يدنو الى بابِ الخِباء
اليوم
لا فحلٌ يُحدّثُ عن فحولَتِهِ
لا صَبٌ ليبكي
ولا تلاقٍ عندما يزِفُ المساء
امهلني لبعضِ الوقتِ قبل ذهابِكَ الأبدي
ماذا
سوفَ أقولُ للجلّاد
عندما حتماً سيحضُرُ للعزاء
ويُتَمتمُ أو يُحوقِلُ وهو يتلو
ما تَيسّرَ من كتابٍ ليسَ لَهْ
جلّادُكَ المرعوبُ منك
تخندقَ في مدافِعِهِ من أجلِ ” لائكَ ” يا صديقي
وظلّ يقصِفُ كلّما تحركت شفتاك
اغتالَكَ منذُ عقدينٍ ونَيف
وبنى أسوارَ عُزلتكَ الكئيبه
وهو يعلمُ
حين وقفتَ كالطودِ الأشم
عندما ظنّوا أنهم سحقوك
تفَرّعت من ” لائكَ ” المسلولُ الاف اللالئ
ومَضت
كُلُ لؤلؤةٍ تُضَمّدُ ما تيسّرَ من جراحِ الكادحين
و خَشَوْكَ
ماتوا ألفَ مرّه
وزئيرُكَ ” المكتومُ ” يُزلزِلُ عرشَ كسراهم
وحملتَ رَحلَكَ حدّ الموتِ ولم تخون
حمَلتكَ لاؤكَ في شقاءِ العُمرِ اكليلاً
يُدثرُ عُريَ أغنيةٍ من الزمن الجميل
وقنديلاً توهّجَ حين خانَ الخائنون
الانَ
لا وقتٌ لديك
فأمدرمان في لَهفٍ
لتودعَ قُبلَتها الأخيرةَ في جبينِك
تستردُكَ
في أحشائها العطشى منذ عقدينٍ ونيف

فوداعا يا صديقي
” عافي منك
وربي يعدل ليك سبيلك “

zohieraelsayigh@gmail.com

الكاتب

اللواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تجربة إعادة تشييد مدينة الخرطوم
منبر الرأي
الإصلاح الإداري للخدمة المدنية في السودان (الجزء الثاني)
Uncategorized
السودان : قراءة للأسابيع ال 155 من الحرب
نشاط ” صمود” وغضب البرهان (٣)
منبر الرأي
الرائد الذي كذب أهله .. بقلم: عبد الله علقم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الانتخابات المحمولة برا .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

ما بعد الكرونولوجيا .. بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
منبر الرأي

لَا تَتْرُكُوا السُوْدَانَ يَسْقُطُ مَعَ الإسْلَامِيْين

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
منبر الرأي

الصادق المهدى: رحلة في العقل العرفانى الجريح .. بقلم: خالد موسى دفع الله

خالد موسى دفع الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss