باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

ضــريبة النجـــاح

اخر تحديث: 12 مايو, 2009 5:02 مساءً
شارك

(كلام عابر)

 

في شهر أغسطس 2006م عدت للوطن بعد سنوات طويلة من التيه وصناعة أحلام المستقبل في بلاد الآخرين وكانت “الخرطوم” من محطاتي الأولى. دخلت مكاتب الجريدة للمرة الثانية في حياتي. المرة الأولى كانت بعد نحو شهرين من انقلاب 30 يونيو 1989م الذي أطلقوا عليه فيما بعد اسم  ثورة الإنقاذ وكان الجو وقتها شديد الكآبة والمكان خال من الناس. في هذه المرة كان الوضع مختلفا والمكان يعج بالحياة والحيوية رغم أني لم أكن وقتها أعرف أيا من ساكني الدار معرفة شخصية سوى فضل الله والباقر. اقترح عليّ  ابني هشام، الذي اكتشفت أنه  خبير بدروب الدار وبأهلها، أن نبدأ الزيارة بمكتبه المفضل. وهكذا وجدت نفسي وجها لوجه أمام محمد الصادق رئيس القسم الرياضي، ووجدت من الود والحميمية ما أخجلني رغم أن التواصل بيننا لم يتجاوز مكالمات هاتفية قصيرة ومتباعدة. وبعد لحظات حولني محمد الصادق وبطريقة عفوية  وسهلة  من زائر إلي “سيد بيت” فهو من طينة الرجال الذين يدخلون القلوب بلا استئذان.

 

أسوق هذه المقدمة الطويلة قبل أن أدخل في لب الموضوع وهو ما تعرض له الأخ محمد الصادق من قذف بذيء في أحد مواقع الشبكة العنكبوتية. عندما اتصلت بمحمد الصادق قبل أيام قال لي إنه عائد لتوه من المحكمة في الخرطوم بعد أن أكمل إجراءات توكيل الجهة التي ستتولى نيابه عنه إقامة الدعوى القضائية في مدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية ضد الشخص الذي أطلق تلك الإتهامات القبيحة. وفي الواقع أصبحت مواقع الإنترنيت مجالا مفتوحا لكل من يعرف الكتابة والقراءة لكي يصبح “كاتبا” و”صحفيا” بلا حظ من معرفة أو موهبة أو وازع مهني أو أخلاقي. وأتمنى أن يتم في يوم من الأيام التوصل في مواقع الإنترنيت الجادة لمعادلة تجمع بين حرية الرأي والضوابط المهنية والأخلاقية ، والحرية التي تنتهي عند بداية حدود حرية الآخرين. احرص على وضع عنوان بريدي الالكتروني في هذا العمود لغرض التواصل مع القراء ولكن عبر هذا العنوان تصلني في بعض الأحيان رسائل ساقطة من أسماء وهمية أو أسماء حقيقية لنكرات يتوهمون أن مجرد حصولهم على حق الإقامة في بلد أوروبي يضفي عليهم صفة الكاتب الصحفي، مثل ذلك الذي كان يعمل في مدينة سعودية صغيرة في وظيفة هامشية هي أقصى ما تتيحه له مؤهلاته ثم سافر لأوروبا وانتحل شخصية اللاجيء السياسي وأصبح بشخصيته الجديدة يكتب في الإنترنيت ولا يفوته أن يلحق صفة “كاتب صحفي” باسمه في كل مرة  حتى توهم بمرور الأيام  أنه “كاتب” و”صحفي”. كثيرون يفتعلون هذه المعارك من أجل تحقيق ذواتهم المهملة ونقل أسمائهم من الإنترنيت إلى الأعمدة الصحفية.أخي الصديق الأستاذ عبدالله جلاب نصحني ذات مرة،من واقع تجربته الطويلة،  بتجنب الرد على هؤلاء المتبطلين الساعين للشهرة.

 

أهدي نصيحة عبدالله جلاب لأخي الأصغر الاستاذ محمد الصادق آملا أن يعلو فوق هؤلاء الصغار ، و”بلاش المحاكم والقضايا” خارج أو داخل الحدود، فيكفي ما لحق وما سيلحق بالطرف الآخر  من “مرمطة” و”بهدلة”، وليذكر محمد الصادق دائما أنه  صحفي وفنان ومبدع  وأن مثل هذه الإتهامات التي يطلقها عليه بعضهم  هي ضريبة النجاح .

 

(عبدالله علقم)

 Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطائفية لا تعرف صُنع الدساتير .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

مبادرات: مركز عبدالوهاب موسى للإبداع والإختراع .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

السوداني واغتيالات فرح.. وقذارات (الطفابيع) … بقلم: رباح الصادق

رباح الصادق
منبر الرأي

رسالة من السكرتير الإداري البريطاني حول المهاجرين اليمنيين في السودان .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss