باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

طالما إستعبد الإحسان إنسانا … بقلم: د. عمر بادي

اخر تحديث: 21 يناير, 2011 8:14 مساءً
شارك

لقد ورد في الأنباء أن السيد رئيس حكومة الجنوب قد ذهب إلى كاتدرائية جوبا , بعد إعلان فرز أصوات الإستفتاء في ثلاثة مناطق في جوبا و كانت النتيجة الغلبة الصريحة لخيار الإنفصال على الوحدة , ذهب الرئيس سيلفا كير للصلاة و حمد الرب الذي مكنهم من ذلك , و من ثم دعا المصلين من أبناء الجنوب أن يعملوا بحكمة السيد المسيح في التسامح و يسامحوا إخوتهم الشماليين الذين إعتدوا عليهم و حاربوهم في الخمسين سنة الماضية , و أن يصلوا على أرواح ضحايا الحرب من الجنوبيين .
الإخوة الجنوبيون يحتفلون بمولد دولتهم الذي بات وشيكا , بينما إخوتهم في الشمال يعلنون الحداد على إقتطاع الجزء الجنوبي من السودان . الشماليون يباركون للجنوبيين فرحتهم بالإنفصال , بينما ينزفون دما في دواخلهم . لم يكن للشماليين الحاليين دور في المرارات القديمة , و أما الحرب الأهلية فدائما تشعلها الحركات المطلبية أو الداعية للإنفصال . لقد شاهدت على القنوات الفضائية قبل أيام السيد جوزيف لاقو و هو في جوبا يؤيد الإنفصال و يذكر أنه كان ينتظر هذا اليوم منذ رئاسته لحركة الأنانيا 2 ! السيد جوزيف لاقو هو الذي وقع إتفاقية أديس أبابا للسلام مع الرئيس جعفر نميري و التي إستمرت أحد عشر عاما ثم كان هو الذي أشار للرئيس نميري أن يقسم الجنوب إلى ثلاث محافظات بدلا عن حكمه مركزيا  و ذلك حتى تقل هيمنة قبيلة الدينكا على كل الجنوب , و كان ذلك سببا لإشتعال تمرد الحركة الشعبية لتحرير السودان . لقد تزوج السيد جوزيف لاقو من سيدة شمالية و عاش كل حياته بعد إتفاقية أديس أبابا بين الخرطوم و لندن و كان يبدو متجانسا مع الشماليين و لكنه ربما يريد ركوب الموجة ليجد له موطء قدم أكبر في الجنوب من كونه مستشارا لحكومة الجنوب . أما المهندس فاروق جادكوث فعلى نفس الشاكلة و قد رأيته يذرف الدمع إبتهاجا بإنفصال الجنوب الذي أوشك , وهو الذي عاش في الشمال و كان وحدويا حتى النخاع , و في الأيام القادمة سوف نسمع الكثير من أمثال هؤلاء .
لقد ذكرت مرارا في مقالاتي السابقة أن الإتجاه العالمي للتعامل مع الحركات الإنفصالية هو منحها الحكم الذاتي الإقليمي في إطار الدولة الواحدة و ضربت أمثلة بالشيشان في روسيا و الباسك في أسبانيا و إيرلندا الشمالية في بريطانيا و التبت في الصين . من الواضح أن الشعب الجنوبي لم يكن معظمه إنفصاليا و كانت له علاقات حسنة و متطورة مع الشماليين , و لكن تمكُن الإنفصاليين من القبض على زمام امور الحركة الشعبية و تلاقيهم في ذلك مع القوميين الجنوبيين مع خلو الجو في الجنوب لهم قد أدى إلى إستقطابهم للشعب الجنوبي و غرس كل معجم الكراهية للشماليين في عقولهم البريئة و إستغلال الإعلام البروباقاندي في ذلك , و تناسوا كل ما فعله الشعب الشمالي لإخوته الجنوبيين حين أتوهم لائذين . إنني لا أتجاهل هنا دور بعض الإسلامين الذين أيدوا و سعوا لفصل الجنوب لأنه كان يمثل في وجهة نظرهم حجر عثرة في سبيل تطبيق الشريعة , و ها هم الآن يتنادون بذلك بعد أن تهيأ الجنوب للإنفصال , و لا أتجاهل تأثيرهم السيء على عامة الجنوبيين . رغم حزني على إنفصال الجنوب المرتقب كشخص وحدوي أؤمن بأن قوة السودان في وحدته و في تنوعه , رغم ذلك فإنني أساير الإخوة الجنوبين في توجههم نحو الإنفصال , إن كان في ذلك إزالة لما علق في دواخلهم من مرارات , و أن سيكون هنالك شعور إيجابي لديهم بعد التسامح مع إخوتهم الشماليين . عندنا يقول أهلنا : ( كان النفوس إتطايبت العنقريب بشيل عشرة ) , و ( العنقريب ) هو السرير الخشبي في عاميتنا . سوف يدور الزمان دورته و سوف نجلس سويا في ( عنقريب ) الوطن مرة أخرى إنشاء الله .
قبيل إنتهاء فترة إتفاقية نيفاشا للسلام , بدأ الكتاب و المهتمون يحللون و يشكلون الخيوط التي حركت الكثير من الأحداث السابقة , رغم أن الإعلام كان قد حجبها حجبا تاما عن المواطنين . لم يكن معلنا سبب بعد أو إبعاد الدكتور غازي صلاح الدين عن قيادته لمحادثات نيفاشا ممثلا للمؤتمر الوطني , و أخيرا و بعد أن وقع الفأس في الراس تبين أنه كان رافضا لمبدأ تقرير المصير , كما ظهرت حقيقة المساومات بين الشريكين في شأن الإنتخابات التي أتت مزورة , و في شأن تمرير قانون الإستفتاء مقابل قانون الأمن و المخابرات , و أخيرا ظهرت حوافز أصدقاء الإيقاد خاصة أمريكا و المتمثلة في رفع إسم السودان من قائمة الدول الداعمة للإرهاب و رفع الحظر عنه و إعفائه من الديون و تأسيس علاقات قوية بين أمريكا و السودان و ربما الوعد بتأجيل قرار المحكمة الجنائية بخصوص الرئيس البشير !
لا أحد من العقلاء يؤيد أن تكون المصلحة الخاصة فوق المصلحة العامة في قضايا الحياة المختلفة , فكيف إذا كان الأمر يتعلق بمصلحة وطن ؟
(ombaday@yahoo.com)
 

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من منصة الشيوعي نقولها لا للبرهان .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

الإسلاميون والطائفية .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

النُّوبة بين أهوال الحرب وآمال السَّلام (4) … بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي

لا زال التذاكي على الشعب مستمرا .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss