Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

طموحات الثورة السودانية ومأزق هرم ماسلو .. بقلم: فضل محي الدين الطاهر

Last update: 25 April, 2026 3:24 p.m.
Partner.

 

تناولت وسائل الاعلام المختلفة وكذلك وسائل التواصل الاجتماعي في السودان في الأسابيع القليلة الماضية ومازالت تتناول موضوع أزمة الخبز والدقيق بحيث اصبحت هذه الأزمة الشغل الشاغل للحكومة والشعب وكذلك إستولت علي جل اهتمام الناشطين في السودان وبالرغم ان أهداف الثورة السودانية والتي نالت إعجاب الجميع بعد نجاحها في اقتلاع أسوا ديكتاتورية في افريقيا تحت شعار الحرية والسلام والعدالة هي إقامة دولة المؤسسات وضع بلدنا علي مسار التنمية بكل ابعادها فان هذه الأهداف الطموحة لم تتحقق فيها بعد.

ويبدو جليا اليوم بان هناك ثمة مؤامرات داخلية وخارجية تحاك ضد الوطن ليلا ونهارا لمحاصرته وللحيلولة دون انطلاقه واستغلال موارده الطبيعية وتفجير طاقته البشرية الهائلة وإبقاء هموم المواطن فقط في الحصول علي الأمن و خبز العيش. والشاهد ان أزمة الخبز الحالية مفتعلة وتأتي كجزء من سلسلة الأزمات الأمنية وأزمات الوقود المفتعلة والتي شهدها السودان منذ انتصار ثورة ديسمبر العظيمة ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو ما هي علاقة هذه الأزمات بهرم ماسلو ؟

ازعم بداية ان هناك ثمة علاقة وثيقة بين هرم ماسلو وازمات السودان المختلفة حيث يمكن القول بان هرم ماسلو من اهم نظريات علم النفس التي تحلل بصورة عميقة الاحتياجات البشرية علي مستوى الأفراد والشعوب و قسم ماسلو الاحتياجات الإنسانية الي خمس مراحل او درجات علي شكل هرم له قاعدة وقمة بحيث لا يمكن الانتقال من أسفل الهرم للدرجات العليا الا بعد تلبية متطلبات الدرجات الأدنى في أسفل الهرم . ويبدأ المستوى الاول في الهرم بالاحتياجات الفسيولوجية مثل الطعام والشراب والتنفس والإفراغ والجنس وهي احتياجات لا غنى عنها لحفظ كرامة الانسان. ثم تلى هذه الدرجة مباشرة الأمن بكل ابعاده مثل الأمن الاجتماعي والأمن الوظيفي وامن الممتلكات اما الدرجة الثالثة فتتعلق بالتواصل الاجتماعي بين الأفراد والمجتمعات وتكوين الاسرة والحاجة الى الانتماء لمجموعة او طائفة محددة.
اما في الدرجة الرابعة فقد قسم ماسلو هذه الدرجة الي قسمين قسم اعلى وقسم أسفل فالأسفل هو الاحترام الذي يحظى به الفرد من قبل الآخرين حيث يتعلق هذا باكتساب احترام الآخرين والسمعة الحسنة والنجاح والوضع الاجتماعي المتميز اما الجزء الأعلى فيتعلق باحترام الفرد لنفسه فهذا يعني الإحساس الداخلي بالقيمة الذاتية والثقة في قدراته .
أما الدرجة الخامسة والأخيرة فهي مرحلة تحقيق الذات وهي قمة الهرم والغاية الرئيسية للإنسان وتعني الابتكار وحل المشاكل وتقبل الحقائق كما هي مرحلة التصالح مع النفس وتقديم يد العون للآخرين.
.
وبنظرة سريعة نلاحظ ان الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الراهنة مازالت تضع السودان عمدا في أسفل قاعدة هرم ماسلو او حتى دون ذلك باعتبار ان شريحة كبيرة من الشعب السوداني تعاني بشكل يومي من تأمين ابسط متطلبات اساسيات الاكل والشرب . ونعتقد بان هذه الأزمات المفتعلة تحاصر الثورة السودانية العظيمة وتضع أمامها العراقيل لتحول دون تحقيق أهدافها والتي من بينها بالطبع نقل السودان الي قمة هرم ماسلو الامر الذي سيعني تفجير طاقات المواطن السوداني وانطلاق المارد الأفريقي لأخذ مكانه الطبيعي بين الامم.
وإذا قمنا بصورة مبسطة باسقاط هرم ماسلو في حياتنا اليومية فإننا نلاحظ بإن الذين تمكنوا من الوصول الي تحقيق بعض الإنجازات والحصول وظائف مرموقة فان وصولهم لهذه الدرجات دائماً ما يكون مؤقت وبالتالي يفتقدون الي كثير من العناصر المهمة التي ينبغي ان يتمتع بها اصحاب تلك الفئة مثل احترام الذات والآمن بكل ابعاده وهذا بدوره يفسر لنا كثيرا من فساد النخب السودانية لعلم هؤلاء النخب ان وصولهم لتلك الدرجات الوظيفية هو وصول مؤقت لذلك يفتقدون الأمان وبالتالي يستعجلون في نهب المال العام.
وعلي صعيد اخر وبقراءة بسيطة لهرم ماسلو يمكننا القول باننا نعاني بشدة في تلبية ابسط متطلبات الحياة فغالبية السودانيين اليوم لا يصلون الي حد الإشباع او الاكتفاء الكامل للمتطلبات الاساسية من اكل وشرب . وقد قال الله تعالى في محكم تنزيله بسم الله الرحمن الرحيم ( الذي اطعهم من جوع وامنهم من خوف ) حيث وفر سبحان وتعالي الاحتياجات الاساسية للإنسان من طعام وأمن قبل ان يطلب منه عبادته وتوحيده وعليه وحتى نتمكن من تحقيق الأهداف النبيلة لثورة ديسمبر المجيدة من حرية وسلام وعدالة ينبغى أولا محاربة الدولة العميقة التي تطبق الاستراتيجيات الدولية المعروفة لالهاء الشعب السوداني بصنع الأزمات لتحول دون تمكن السودانيين من تلبية احتياجاتهم الأساسية حتى يتمكن المواطن السوداني من الانتقال الي قمة الإبداع الإنساني في هرم الاحتياجات الإنسانية باعتبار انها خطوة أساسية ومهمة للغاية لتحقيق شعارات الثورة السودانية العظيمة.

وأود في هذا السياق الإشارة الي حديث الفنان المبدع والشاعر المرهف اسحق الحلنقي في الصحف السودانية قبل ايام قليلة حين وجهت له الأسئلة عن سبب ندرة مساهماته الفنية الجديدة فرد بحزن قائلا ( كيف ابدع وانا لا اجد ثمن الدواء لوالدتي ؟ ) اضافة لهذا المثال من مبدعنا الكبير فهذا هو ايضا حال كل المبدعين في كل المجالات لو توفرت اساسيات الحياة لهولاء لأبدع كل في مجاله لدفع عجلة التنمية والنمو ولا سيما ان السودان من أغنى الدول من حيث الموارد الطبيعية وتؤكد المؤشرات المختلفة بان كل هذه المعاناة والوضع الحالي هي بفعل فاعل من جهات محلية ودولية لا ترغب بان ترى سوداننا يتبوا مكانه الطبيعي في المجتمع الدولي حيث ما زالت النظرة الاستعمارية القديمة للسودان باعتباره مورد للدهب والرجال وحديقة خلفية لهذه الجهات كما ان هناك جهات دولية معروفة تحيك المؤامرات حتي تحول دون استغلال السودان لحصته من مياه النيل.

وعليه ينبغى للحكومة الانتقالية تحديد أعداء السودان بأبطال مؤامراتهم وتوفير العوامل اللازمة للانطلاق بالشعب السوداني من قاعدة الهرم الي الدرجات العليا منه وبكل تأكيد أن السودان بإمكانياته الهائلة قادر لتلبية الاحتياجات الأساسية لشعبه دون الحاجة للاستجداء والخضوع لشروط المانحين والبنك الدولي و هذا الامر لا يمكن تحقيقه الا بضرب أعداء الوطن بيد من حديد وباسترداد مليارات الدولارات المنهوبة من قبل فلول نظام البا ئد لقفل ألباب امام استخدام هذه الأموال لضرب ثورتنا ولتكن البداية في توحيد صفوف الثوار في الداخل والخارج ضد المحاولات المحمومة لدق اسفين بين مكوناتها لتعود الثورة وشعلتها اكثر اتقادا وتوهجا ولتكن أولوياتنا في المرحلة القادمة هي مواصلة الجهود لاستكمال الثورة وإنشاء دولة المؤسسات وبناء اليات الحكومة الانتقالية بتعيين الولاة المدنيين واختيار المجلس التشريعي ليكون حارسا أمينا علي مكتسبات هذا الشعب الخلاق ليرسم بنفسه معالم الصعود الي قمة هرم ماسلو.

فضل محي الدين الطاهر
جنيف 22/2/ 2020

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

شاهد : تسريبات الأسرار الكبرى.. انشاء قوات الاحتياط للاخوان امام الشعب والتلويح لشنق الثوار بالميادين ووصفهم بالصعاليك

Tariq Al-Zul
Opinion

نازحو دارفور ما بين حق العودة وإرهاب المليشيات .. بقلم: حسن إبراهيم فضل

Tariq Al-Zul
Opinion

عن الإسلاميين والديموقراطية والإقصاء .. بقلم: مشعل الطيب

Tariq Al-Zul
Opinion

الصادق المهدي هو سامري الثورة السودانية: فترة البحث عن داؤود سوداني .. بقلم: د. مقبول التجاني

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss