باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

طيران الاسلاميين يقصف المدنيين في السودان فلا تعتمدوا علي مقترحات الامريكان .. بقلم: محمد فضل علي/ كندا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2023 11:18 صباحًا
شارك

دخلت الاوضاع في السودان منعطف خطير للغاية فبعد انسحاب معظم البعثات الدبلوماسية لدول العالم وعمليات اجلاء الرعايا الاجانب من الخرطوم ومع انتشار عمليات الهروب الجماعي لسكان العاصمة الخرطوم والانهيار التدريجي للامن الداخلي ومداهمة السجون وتحرير الرئيس السوداني المعزول المطلوب للعدالة الدولية البائسة شعرت غرفة العمليات العسكرية للحركة الاسلامية السودانية وجناحها العسكري بالاطمئنان فقد انسحب العالم كله من السودان وترك لهم الجمل بما حمل وكانت اول خطوة من جانبهم اتخاذ خطوات ليس لها مثيل منذ ان ظهرت الدولة السودانية الي الوجود بتصعيد العمليات العسكرية ضد قوات الدعم السريع وقصف بعض الاحياء المكتظة بالسكان المدنيين بالطيران الحربي كما حدث جنوب العاصمة السودانية الخرطوم ومدينة الكلاكلة بعد ان تهدمت اعداد كبيرة من المنازل علي رؤوس ساكنيها في ظل عدم وجود معلومات عن حجم الخسائر في ممتلكات الناس البسطاء او اي خسائر محتملة في الارواح.
ملايين السودانيين اصبحوا يواجهون خطر الابادة الصامتة في ظل انعدام ضروريات الحياة وتعطل المرافق الصحية ولاحديث عن الامن بالطبع فستكون الميليشيات الارهابية سيدة الموقف وستنتشر وسط مظاهر الموت والخراب في الخرطوم وبقية مدن البلاد .
في ظل هذا الواقع تتردد بعض الاخبار عن هدنة اخري لمدة 72 ساعة وعن تحركات امريكية في هذا الصدد بالتنسيق مع بعض الشركاء الإقليميين والدوليين ، وأصحاب المصلحة المدنيين السودانيين ، للمساعدة في إنشاء لجنة للإشراف على التفاوض ، وتنفيذ وقف دائم للأعمال العدائية والإنسانية ونفس الوصفات المتكررة والمجربة في كل مناطق الصراعات المدمرة والتي لم توقف من تمدد المقابر الجماعية ودونكم الهلوكوست السوري وحالة الخزلان المرير الذي يتعرض له الشعب السوري الذي تشرد في البلاد خير شاهد ودليل .
المصيبة الكبري ان الامر لم يتوقف عند حدود المقترحات الامريكية لوقف اطلاق النار في السودان وحتي اسرائيل دخلت علي الخط بعد ان اصبحت بعض اجهزة الاعلام الاسرائيلية تنشر بعض التصريحات لشخصية مقربة من قائد قوات الدعم السريع حول طبيعة مايجري في السودان فقد جاء في اعلان منسوب لوزارة خارجية الدولة العبرية مقترح بعقد قمة بين اطراف الحرب السودانية حميدتي والبرهان في اسرائيل التي قالت انها ستنسق العملية مع الولايات المتحدة الامريكية .
ونحذر من مغبة الانسياق وراء دعوات ملغومة من مثل هذا النوع او اي تدخل اسرائيلي من اي نوع وعلي اي مستوي في التطورات الجارية في السودان لان ذلك سيعني تدويل خطير للازمة السودانية وفتح الباب امام تدخلات اخري مخيفة في تطورات السودان لان اسرائيل بخلفيتها المعروفة وبحكم طبيعة الصراع العربي الاسرائيلي بابعادة العقائدية المخيفة ليست هي البلد المناسب للقيام باي مجهودات من هذا النوع اللهم قد بلغت فاشهد .
مايجري في السودان يستدعي التحرك الفوري لجماعات المهجر السودانية في كل انحاء العالم لالتقاط زمام المبادرة بوصفهم ممثلين شرعيين للشعب السوداني من اجل الدفاع عن وطنهم وبلادهم من خطر هولاء المتاسلمين من اجل الضغط المتكرر علي منظمة الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي والزامه بمنصوص القوانين والمواثيق الدولية والانسانية بتصدر الازمة السودانية وحماية الشعب السودان بقرارات ملزمة من مجلس الامن الدولي لوقف الحرب بداية وفتح تحقيق دولي عاجل عن الذي حدث في السودان حتي لو استدعي الامر نشر قوات حماية دولية للمدنيين وضمان اعادة تشغيل المرافق الحيوية في البلاد ولتكن تلك هي البداية بخروج مواكب السودانيين في كل انحاء العالم والولايات المتحدة علي وجه التحديد والاعتصام اليومي لساعات طويلة امام مقرات منظمة الامم المتحدة ورفع اعلام السودان والمنظمة الدولية عسي ولعل ان يكون السودان ميدان لاستعادة هيبة المنظمة الدولية المفقودة منذ زمن طويل .
وبعد تلك الخطوة يجب ان يكون الباب مفتوح امام المجهودات الاخري من كل دول ومنظمات العالم لانقاذ مايمكن انقاذه في السودان حيث من المفترض ان تستبق الامم المتحدة مجهودات الاخرين بحيث لايتكرر مسلسل وضع العربة امام الحصان كما ظل يحدث في بلاد واقاليم اخري تحولت تدريجيا الي مقابر جماعية بسبب عدم الواقعية في ادارة الازمات وتهميش دور الامم المتحدة وغياب العدالة وضعف هيبة القوانين الدولية.

رابط له علاقة بالموضوع :

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

فشل المشروع الإسلاموي وتحديات تأسيس الدولة المدنية بالسودان (3) .. بقلم: موسى المكي
الأخبار
بينها السودان.. قائمة الدول التي تضم أكبر عدد من المحتاجين للمساعدات في العالم
د. أحمد جمعة صديق
الغاء اختبارات الشهادة السودانية (2)
حوارات
الكاتبة الصحفية الجنوبية أجوك عوض الله تذرف الدمع وتصرخ
وثائق
مذكرة قانونية حول شرعية السلطة بعد 9/7/2009 … وحول حق مفوضية الانتخابات فى تحديد ميعاد للانتخابات … إعداد على محمود حسنين

مقالات ذات صلة

الأخبار

واشنطن تعرب عن قلقها البالغ إزاء قمع الخرطوم للمتظاهرين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشِعر الشعبي في أدبِ (الزين)! – (1/3) .. بقلم: بلّة البكري

بلّة البكري

المثقف السوداني التقليدي حاله كعمانويل كانط عندما كان متزمتا.. طاهر عمر

طاهر عمر
بيانات

في يوم حرية الصحافة العالمي زملاء من السودان وبلدان عربية يتضامنون

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss