عابدين اسماعيل و19 يوليو: أنا سفير السودان .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
أما وسامة عابدين في الشدة فقد جاءت حوبتها في 22 يوليو بعد اختطاف القذافي لطائرة الخطوط الجوية البريطانية من فوق سماء ليبيا لتسليم راكبين منها للسلطات السودانية، وهما بابكر وفاروق. وكان عابدين قد طلب من الحاردلو أن يرتب لمؤتمر صحفي في الخامسة مساء لإدانة قرصنة القذافي. وفي الأثناء كان النميري قد عاد وأنهزم الانقلاب. فدلف الحاردلو لمكتب السفير ليطلب منه إلغاء المؤتمر بعد عودة الرئيس المخلوع. فقال له عابدين:
وترك السفير حبل الشجاعة السودانية لغيره. فقد اجتمعت مظاهرة أمام السفارة تحتج على قرصنة القذافي فيها السفير يعقوب عثمان. وكان يحب أن يُعَرف نفسه بأنه من فرط يمنيته “حزب أمة جناح الامام الهادي”. فسأله الحاردلو، بالنظر إلى يمنيته، عن سببه على التظاهر. قال:
قال الشاعر الحاردلو عن مساء لندن ذاك:
No comments.
