باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

“عاجل؛ الله فوق الجميع” .. بقلم: محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

mhmh18@windowslive.com

البرهان اختاره لنا عوض ابن عوف و لم تختره لنا الثورة! و تتابع “مسخ” شخوص قيادات المجلس العسكري بعد الثورة دليل على الصراع الذي كان يشتعل وقتها بين العسكر أنفسهم بعيداً عن مدنيّ الثورة! أسباب الصراع مازالت مجهولة و يحتفظ بها أول من يحتفظ ابن عوف و قوش.إذاً مشاركة العسكر في الثورة كانت محتومة لأن الشعب “أشهدهم” فشهدوا على قوته و كلمته يعني “أمنو” به.
قبلها كان “تلكُّع” أركان حرب الجيش و أولهم كمال معروف في حسم الوقوف مع الشعب و تلك المشاهد البطولية الموثّقة لصغار ضباط و جنود قوات الشعب المسلّحة في التصدي لعدوان أجهزة نظام البشير الأمنيّة ضد شعبهم الثآئر الأعزل.
قصة العسكر مع الثورة واضحة لا تحتاج لأي شهادات أو دفاع أو مزايدات أو “لولوات” أو جرحوني هنا و ضربوني هنا و ما جرائم فض الإعتصام إلا الخاتمة للآية.
*
يوم أن توسَّط الإخوة في أثيوبيا لحل الخلاف بين العسكر و المدنيين في ذروته فكانت “الوثيقة” بينهم كان العارفين يعلمون أن المدنيين خضعوا لرأي الوسيط الأفريقي و الأثيوبي كتنازل مع العسكر حتى لا يسلب العسكر و يسرقوا الثورة عل و عسى مع الأيام يستطيع الجميع أن يصلوا إلى التوافق التام حول مصير و مستقبل السودان. فجريمة العسكر أيام الثورة و بعدها و قبلها و الدماء التي في رقابهم لم يك لأي بشر سوي سليم أن يسكت عليها أو يتنازل عنها و هنا كان أول أخطاء مدنيي الثورة عندما وافقوا فصافحوا غرمائهم من العسكر.
اليوم حُقَّ للبرهان و حميدتي خلفه أن يتطاولوا على الساسة و الأحزاب كلهم أنهم هم من سعوا للمناصب و هم من سرقوا الثورة.
فمن تنازل عن دم إخوته لأجل السلطة حتى و لو كان هدفه نظرة للمستقبل و المصاحة العامة فهو في شرعة الناس كلها خائن فكيف بمن شارك القاتل!
فهان مَدنيّي الإنتقالية في نظر عسكرها و رخصت دماء الشهداء و فضّت الثورة و الكل في نظر الشعب هم أشباه.
*

و لنا عودة و للإنقلاب عند البعض عشق فميعاد

محمد حسن مصطفى

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نص يكتب نفسه !! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

أمين مكي مدني.. اتشرفنا ياخي .. بقلم: البراق النذير الوراق

البراق النذير الوراق
منبر الرأي

خارطة طريق للهيئة العليا لدعم الوحدة … بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

لا للعسكر لا للطائفية لا للعقائدية إسلامية أو يسارية لا للعنصرية نريدها سودانية مية المية. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss