باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عاد الصادق.. خرج “بوربون”! .. بقلم: منصور الصويم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

mnsooyem@gmail.com

 

أذكر في منتصف التسعينيات من القرن الفائت، أنا ومجموعة من الأصدقاء، كنا في شرخ الشباب، غرقى في بحر من الإحباط جراء الأحوال البائسة التي بدأت تنجر إليها البلاد؛ نحلم بالتغيير ونسعى إلى الثورة، ونفتش جاهدين وراء ذلك السبيل المفضي إلى “إنقاذ” البلاد حقا وليس عبثا وتدليسا..

المهم في ذلك الوقت “المدلهم” فاجأنا السيد الإمام الصادق المهدي – رئيس الوزراء الشرعي للبلاد كما كنا نسميه – بالخروج من السودان في عملية شهيرة سميت بـ “تهتدون”! عددناها في ذلك الوقت أقوى ضربة توجه إلى النظام، وعلى تداعياتها المتوقعة – حلما وتمني – بنينا الكثير من الآمال والأحلام، وقلنا لأنفسنا: “اقتربت اللحظة المنتظرة وبات التغيير وشيكا”!

مرت السنوات، وعاد السيد الإمام الصادق المهدي، ثم خرج وعاد، وبدأ البعض يشكك حتى في تلك العملية التي كنا نراها ضربة استخباراتية خطيرة وجهها السيد الإمام لأجهزة أمن النظام، وإن الأمر لم يكن سوى مسرحية مرتبة جيدا ما بين الإمام وناس النظام أنفسهم، وتساءلنا لماذا؟ لضرب المعارضة. كانت الإجابة. ورغم أن البينات وقتها وبعد ذلك كانت قوية، إلا أننا – أنا ورفاقي – لم نرض ولن نرضي بتخوين الإمام – رمز الديمقراطية الأكبر في البلاد.. لكن لماذا يسافر ويعود ثم يسافر ويعود ليعود ويسافر ولا شيء يتحقق؟

لا نملك إجابة ولا نقول إنه وحزبه كـ “آل البوربون لم ينسوا شيئا ولم يتعلموا شيئا”، وإن تنعم بعضهم بخيرات النظام الفاسدة، بل أسهموا في حمايته وحراسته ضد من يناوءونه، أي ضدهم إن كان ذلك مفهوما!!

في خروجات وعودات السيد الإمام الكثيرة خلال الثلاثين سنة الماضية – وقت طويل جدا بالمناسبة – ظل البعض يطرح سؤالا وجيها جدا، وهو: ما الذي يريده الصادق المهدي بالضبط؟ زوال النظام؟ استمرار النظام مع إجراء تعديلات طفيفة كأن يشارك أحد أبنائه في الحكم؟ زوال بعض أجزاء النظام واستمرار بقية الأجزاء الأخرى بأبعادها المختلفة في الحكم؟ الانتفاضة الشعبية الكاسحة؟ الصبر والدعاء إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا؟

ما الذي يريده ويسعي إليه ويعمل على تحقيقه بالضبط السيد الإمام؟ سؤال مزعج حقا، وإن بدا للبعض إن الإجابة سهلة وهي عودة الحكم الديمقراطي إلى البلاد – عودة الإمام – لكن كيف ذلك؟ أو بأي طريقة يسعى السيد الإمام إلى ذلك.
نرحب بعودة آخر رئيس وزراء ديمقراطي منتخب إلى البلاد، وندين أي محاولة للقبض عليه واعتقاله.

نشر بزاوية “أحول” – صحيفة الأخبار
///////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
السودان.. اختفاء النساء: قصص الحرب والألم والصمت
منبر الرأي
أليس فيكم عاقل رشيد؟؟ (2) .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي
النٌيـْـم: المُبِيــد العُضــوِى المُهمـٌـل .. بقلم: سـيد الحسـن عبـد الله
قراءة بين مشهدين: ما بين خطابي البرهان وحميدتي
منشورات غير مصنفة
تعقيب على صرخة أشرف وأميز الرجال إبراهيم منعم منصور. بقلم: إسماعيل عبدالحميد شمس الدين/مقيم بقطر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التواطؤ الفاضح .. بقلم: سلمى التجاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدكتور علي الحاج الاسلاميين قاموا بتدبير الانقلاب والبشير نفذ التعليمات .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

مبادرات: عربات الصحفيين، لا تضيقوا واسعاً .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل كان الدكتور جون قرنق وحدويا؟ 2-4 … بقلم: شوقي إبراهيم عثمان

شوقي إبراهيم عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss