Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

عامان على رحيل الترابي .. بقلم: إسماعيل عبدالله

Last update: 25 April, 2026 3:25 p.m.
Partner.

الراحل حسن الترابي لعب دوراً محورياً في حقلي السياسة والدين , في الحقبة التاريخية للدولة السودانية الحديثة فيما تلى خروج المستعمر , اتفق الناس حول شخصيته المثيرة للجدل او اختلفوا , يعتبر ظهوره في منتصف الستينيات مع ثورة اكتوبر والتماع نجمه , بمثابة الايذان ببداية عهد جديد لانشطة ساس يسوس في السودان , فبصرف النظر عن دوره الرئيس فيما نحن فيه اليوم من مآسي , الا اننا يجب ان نلقي على مسيرته نظرة محايدة اعمالاً لمبدأ النقد البناء , فنحن السودانيون عاطفيون للحد البعيد , وتلك خصيصة سالبة اقعدتنا عن التقدم و الالتحاق بركب الامم المتحضرة , لاستحواذ هذه العاطفة على تفكيرنا عندما نقوم بانتقاد تجاربنا الحياتية , فانا هنا سوف القي بعض البصيص الخفيض من الضوء على دور هذا المفكر و الفقيه السوداني , وتأثيره في الحياة السياسية و الدينية في البلاد , بعيداً عن النظرة التقليدية لمعارضيه الذين لا يطيقون حتى سماع اسمه , فبطبيعة الحال ان اصحاب العواطف الجياشة لا يقرؤون التاريخ بحيادية , وبالتالي لا يستطيعون بناء الاوطان , فلو كان هنالك مردود ايجابي للمشاعر الانفعالية الغاضبة و السالبة , لكانت اناشيد (في حماك ربنا في بسيل ديننا) قد شيدت لنا الامجاد وبنت لنا السؤدد , و بسطت لنا كل اسباب الرفاه بعد مرور هذه السنين الطوال , فالدكتور حسن الترابي ابن القاضي والموظف الحكومي العادي , قد شق طريقاً صعباً في ذلك الزمان , الذي كانت فيه الساحة السياسية ضاجة بفطاحلة رموز السياسة و الخطابة و الفكر , من امثال الاديب والسياسي المحنك محمد احمد المحجوب والمفكر الاستاذ عبد الخالق محجوب , لقد كان من الممكن جداً ان يكتفي حسن الترابي بدوره الاكاديمي , كما فعل غيره من خريجي السوربون و الجامعات الاوربية , و يعتلي ماشاء له ان يعتلي من المناصب الاكاديمية و البحثية , لكنه آثر خوض غمار معترك السياسة من منظور ديني , وليس هو السياسي الوحيد الذي ادخل الدين في شئون السياسة و الحكم , فقد سبقه الى ذلك كل من الامام عبد الرحمن المهدي و السيد علي الميرغني و الاستاذ محمود محمد طه , لكن ما ميز الترابي عن هؤلاء انه جاء بالجديد من الآراء , التي تعتبر قفزة كبيرة في علوم الفقه الاسلامي , فهو يكاد يكون العالم الاسلامي الاوحد الذي حسم ذلك الجدل الفقهي الذي استمر طويلاً , في مناقشة قضايا من شاكلة زواج المسلمة من كتابي , و إمامة المرأة للمصلين , و عدم جواز قتل المرتد.
ان حركة التاريخ لا تتوقف بموت فرد مهما بلغ من شأو و رجاحة عقل , لكن هذا الفرد يمكنه ان يساهم بريشته في رسم بعض من ملامح مستقبل امته و شعبه , ما فعله الترابي انه اجرى عملية جراحية مستعجلة وجريئة لاستئصال داء عضال ظل مستشري في جسد وكيان الامة السودانية الى يومنا هذا , الاوهو ازمة الحكم , فهذه الجراحة برغم اسهامها الكبير في تشتيت وبعثرة هذه الطاقات البشرية و المادية لهذا الكيان , الا انها نقلت السودانيين الى موقع المعركة الحقيقي في غضون سنوات قلائل من خروج المستعمر من البلاد , تلحظ هذا في المشروع الاسلامي الذي تبناه وهو في الواقع مشروع ضرار , مثله مثل مسجد الضرار الذي هدمه رسلونا الكريم عليه افضل الصلوات واتم التسليم , والذي كان يستهدف دعوته و ينافس جماعته و يجعل من المسلمين فرقتين , الامر الذي ان حدث لعصف بمشروع الدعوة المحمدية من اساسه , بعكس حالة المشروع الضرار لحسن الترابي الذي نجح فيه نجاحاً كبيراً , ذلك لقيام مشروعه هذا باضعاف اكبر طائفتين اسلاميتين في البلاد , الختمية و الانصار , فاقعد طموحهما السياسي في مسلكهما وسعيهما الانتقائي والحثيث الى عملية تداول كرسي الحكم في البلاد , ومحاولتهما جعل تداوله حصراً لابناء السادة من هاتين الطائفتين , فانشأ الترابي جماعة منطلقة من ذات المسوغ السياسي وهو استغلال الدين لتحقيق مشروعه الهادف للوصول الى السلطة , ذلك الاستثمار الذي وجد ارضاً خصبة , وشعباً مشبعاً فطرياً بحب العبادة والوله لملاقاة رب العباد , الحافز الذي افتقده وافتقر اليه اليساريون , مما ادى الى فشلهم في تجنيد وتجييش و حشد مثل هذا الشعب , فاصبحوا مجموعة من النخب والاكاديميين و الشعراء و الكتاب و المنظرين , يعيشون في ابراج عاجية عالية منفصلين عن الغبش والكادحين , مبتعدين عن الحطّاب و الجزار و البواب و الخفير و السائق و الترزي و صاحب الدكان وبائعة الشاي , بخلاف الترابي و جماعته الذين نجحوا في الوصول الى شلليات الانس في بيوت القمار , والمتبطلين و المتسكعين في جنبات الطرقات , وفي الارصفة والازقة المشبوهة في حواري مدن السودان بطوله وعرضه.
حسن الترابي كشف الوجه الخفي للوجدان السوداني الموبوء بامراض العنصرية و الاستعلاء العرقي , وذلك باتاحته لتلامذته الذين جاؤوا من كل بقاع السودان حرية التنافس فيما بينهم , في السباقات الانتخابية للحصول على المواقع التنظيمية داخل اروقة الحزب قبل الانقلاب , وفي الوظائف الدستورية والحكومية بعد الانقلاب عندما طبقوا سياسة التمكين الظالمة و المجحفة , فبرز هذا الداء العضال بعدما قُتل النائب الاول الاسبق الزبير محمد صالح , وشغر منصب الرجل الثاني في الدولة , وتسيّد المشهد السياسي آنذاك احتمالية ارتقاء الدكتور علي الحاج محمد لملأ الشاغر الدستوري الرئاسي , المتمثل في حقيبة النائب الاول لرئيس الجمهورية , فكانت العاصفة الجهوية الهوجاء التي أودت بالتنظيم السياسي ذائع الصيت , الذي أسسه وبناه الدكتور حسن عبد الله الترابي , الجبهة الاسلامية التي رعاها ودارى على شمعتها من الانطفاء منذ ان كان فتىً غض الاهاب , فاصطدمت سفينته بصخرة الاستعلاء العرقي و امراض الجهة و القبيلة , و ضاعت تعاليم حسن البنا و سيد قطب , وتطايرت معها الكتيبات التي مهروها بمفردات ومعاني و قيم الاحاديث النبوية الشريفة , الحاضّة المسلمين على الاستمساك بحبل الله المتين , فاعتكف الترابي في بيته بالمنشية و نصح تلامذته بان لا يصعدوا الامر , درءاً للفتنة وخوفاً من ضياع السلطة التي قاتلوا في سبيلها قتالاً عنيفاً حتى ادركوها.
من اكبر عيوب الراحل و مناقص رؤيته الفكرية , تبنيه للدين كايدلوجية سياسية لمعالجة ازمات قطر به تعددية دينية , اذ كان المسيحيون في هذا القطر يمثلون نسبة كبيرة من اجمالي عدد السكان , الأمر الذي ادى الى ازدياد وتيرة الحرب الاهلية و تحويلها الى حرب دينية عمّقت الجراح بين ابناء الوطن الواحد , مما سهّل وعجّل بانتشار مشاعر الكراهية بين سكان جنوب البلاد ومواطني شمالها , ومن ثم انفصال الشعب و الدولة الى شعبين ودولتين شبه فاشلتين , وايضاً من اكثر الاضرار التي لحقت بالبلاد في عهد الدكتور الترابي دخول اكثر الجماعات المتطرفة اسلامياً الى السودان , وعمله الدؤوب على تهيئة الخرطوم لان تكون حاضنة و مفرخة لعتاة الاجرام في العالم , الامر الذي ذهب باموال الشعب المسكين لخدمة قضايا لا تمت الى مصالحه بصلة , تحقيقاً لاجندات روابط اسلامية عالمية اتخذت من الدين ذريعة للوصول الى اهداف غير مشروعة ولا انسانية.
بوفاة الترابي في الخامس من مارس من العام 2016 , فقدت الشاشات البلورية تلك الضحكة الساخرة , و ذلك السياسي الكاريزمي اللبق اللماح و الدرامي , الذي ظل حضوره فاعلاً لمدى نصف قرن من الزمان في المحافل والفعاليات السياسية داخل البلاد وخارجها , فرغم المآخذ التي يأخذونها عليه فيما يتعلق بآرائه وطرائق تعاطيه مع قضايا الشأن السوداني , الا انه ظل معارضاً شرساً لجميع انظمة الحكم المتعاقبة , وقضى جل حياته متواجداً في الضفة الاخرى للانظمة الحاكمة , حتى ابنائه في تنظيمه الحزبي الذين رفعهم من حضيض المجتع الى اعلى مراتب السلطة , ايضاً وقف ضدهم و عارضهم عندما رأى غير الذي يرون , ولكأنه قد خلق ليكون مختلفاً عن الناس في كل شيء , ما يثير التساؤل هو لماذا لم يقم مقدم البرنامج الشهير (اسماء في حياتنا) الاستاذ عمر الجزلي بتوثيق حياة هذا السياسي السوداني الالمعي ؟؟ الا رحمه الله رحمة واسعة و اسكنه فسيح جناته مع الصديقين و الشهداء و الصالحين.

اسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الراهن السودانى ـ الثورة والواقع .. العار على الجبناء أنصاف الرجال .. بقلم: أ.علم الهدى أحمد عثمان

Tariq Al-Zul
Opinion

لا يفرقون بين الحكومة الانتقالية و الحكومة القومية .. بقلم: عثمان محمد حسن

Tariq Al-Zul
Opinion

رمضان زمان فى أمدرمان 2 …. بقلم: شوقي بدري

Shaggy Dre.
Opinion

نحو رؤية قومية لمياه النيل

د. حسن بشير
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss