باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
علي يس الكنزي عرض كل المقالات

عام حزني بموت: خديجتي الصغرى سماح .. بقلم: علي الكنزي

اخر تحديث: 2 أكتوبر, 2017 12:46 مساءً
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم

alkanzali@gmail.com

4-17
فأنام عند صَدْرِكِ أو عند كتفيك،
كطفل رضيع أرْتَوى من ثدي أمه حتى تَجَشأ،
وحمد الله بتسبيح لا يعلم كنهه إلا الله،
فأنام على صدرك لأحلم،
وأرى في المنام أني أذبحك،
فأصحو مذعوراً ملهوفاً،
وتستعيذِ خديجتي الصغرى،
بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ،
مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وهامة،
وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لأمة،
فتلمين شعثي وهلعي وخوفي،
وأنا أفزع اليك،
خديجتي الصغرى،
مستغيثاً بك،
دثروني، دثروني،
زملوني، زملوني،
فتدعو الله ليذهب عني الرجس والخوف،
ويعود قلبي مطمئناً جزلاً،
وانام على صدرك أو كتفيك حتى آذان الفجر،
وما كان لآذان الفجر أن ينادي دون صلاة خديجتي الصغرى،
وما كان للخيط الأبيض أن يتبين من الخيط الأسود،
وأنت غافلة عن صلاة القيام وتلاوة القرآن،
سماح،
كنتِ سماحة تمشي على قدمين بين الناس،
كنتِ اسم على مسمى،
كنتِ تتمنين لو أنك عايشت أمي،
ولكني في شخصك عايشت أمٌ عرفتُ من خلالها عظمة الأم ونبلها وعَطَاؤها.
5-17
لا أنسى رحلتنا لقريتنا الواقعة بين الدويم وكُوستي،
كثيراً ما كنا نذهب سوياً لزيارة أهلي بقريتي،
بعد وصولنا بساعات قلائل،
جاءنا طفل في التاسعة من العمر يُدْعى (عمر)،
لم يكن يتيم الوالدين فحسب،
بل فقد جدته وجده اللذانِ كًفلاه بعد وفاة والديه،
أتاني يحمل تقارير طبية ووصفة دواء من مستشفى ربك،
تقول أنه مصاب بمرض (الربو) و(السُلْ) ويريد ثمن الدواء.
كان مالي عندك،
طلبتُ منك أن تعطيه ما يحتاج،
ولكنك رفضت منحه ثمن الدواء.
تعجبتُ لأمرك وغضبتُ،
فما كان حريٌ بك أن تمسكي عن منحه ما يريد.
كان غضبي سابقاً لردك الذي أذهلني وادهشني.
فإذا بك تمسكين بيد عمر،
وتخرجين معه لِيَدُلُكِ على بيت أهله،
فطلبت منهم أن يسمحوا له بمُرافقتنا للخرطوم،
لعَرضه على أطباء أخصائيين،
وافق أهله مندهشين لمبادرتك الإنسانية،
خاصة لا رابط يجمعهم بكِ أو بي.
جئت فرحة جزلة،
ينير وجهك الابتسامة المطبوعة عليه دائماً،
ما كان لي من بد إلا أن أوافق على مبادرتك،
ولكن كان الحذر يشوب مفرداتي،
ومقاطع وجهي،
لأن مرض عمر مرضٌ معدٍ،
وقد تفضل الله علينا بتوأمين،

 

الكاتب

علي يس الكنزي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حملة القارئ المعلم من أجل حرية التعبير .. بقلم: صلاح التوم كسلا

طارق الجزولي
منبر الرأي

مجلس حكماء السودان! هل تنقصه الحكمة ؟ .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا مساومة على قرارات مجلس التحرير .. فليذهب مالك عقار إلى الجحيم .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

طارق الجزولي
منبر الرأي

بيع حليب الأمهات: تجارة رائجة وصناعة واعدة: جودي سدوتن .. عرض وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss