باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خالد ابواحمد
خالد ابواحمد عرض كل المقالات

عباقرة الكذب يتباهون ببطولات وانتصارات (دبلوماسية) زائفة .. بقلم: خالد ابواحمد

اخر تحديث: 19 يناير, 2017 1:35 مساءً
شارك

.. ماهي حقيقة تأثير الحصار الأمريكي على السودان..؟!.

لم أكن مخطئا ألبته عندما سميت كتاب المقالات الذي نشرته الكترونيا وورقيا باسم (عباقرة الكذب)، ذلك الكتاب الذي ذاع صيته في العالمين، منذ أكثر من ست سنوات، وهو خلاصة تجربة شخصية في دهاليز العصابة المجرمة، وما كتبته فيه من مقالات الكثير منها قبل أكثر من 14 سنة، وتجي أحداث اليوم لتؤكد كل ما ذكرته وما تنبأت به من أحداث ومن كوارث.
هؤلاء الكذبة الغارقون في الخطيئة قد استمرأوا الكذب ونشر القصص الوهمية على نطاق واسع دون أن يرتجف لهم جفن أو شعور بالذنب، هذا الأسبوع قد نشرت فيه عدد من الأكاذيب تجعل المرء يستفرغ كل ما في جسده من دماء، أكاذيب تجعل أبليس يقف مشدوها في كنة هؤلاء القوم، غير مصدق ابدا بأن كائنا من كان قد فاقه مراحل بعيدة من الضلال والخزي والعار.!.
حادثة رفع العقوبات الامريكية على السودان برغم الكثير الذي يمكن أن يقال في عدم تأثيرها على البلاد وبالأدلة الدامغة وبمعايشة شخصية إلا أن هؤلاء الكذبة قد دبجوا القصص والروايات عن بطولات هم أبعد الناس عنها، تماما كما يفعل كاتبهم الكبير الذي اعترف بكذبه إسحاق احمد فضل الله بحجة انه يدافع عن (الدولة الإسلامية)، فقد ساروا في ذات النهج ظانين ظل السوء بأن كل الشعب السوداني سيصدقهم، لذلك فرحوا وطربوا ورقصوا، وزاد اللون الأحمر في العناوين العريضة في الصفحات الأول للصحف المحلية، وإبراز (الأنا) الكبيرة التي ضيعت هذا البلد الطيب.
بفضل الله تعالى أن الخالق جلا وعلا قد سّخر للشعب السوداني أبناء بررة سواء تواجدوا في الداخل أو في الخارج يعملوا في صمت ولا يريدون من عملهم الدؤوب والمخلص شكرا من أحد، نفوسهم الأبية وشعورهم الوطني قد ساقهم بالاستفادة من علاقاتهم الدولية كي يعملوا على إزالة العقبات أمام الشعب السوداني في أن يعيش كريما شريفا رغم ألة الإذلال والقمع التي تحيط بهم من كل جانب، ومن هؤلاء الأبناء البررة الأخ العزيز الدكتور الصادق عمر خلف الله – السوداني البحريني الأمريكي- رئيس المجلس الأمريكي البحريني، وهو بن القاضي السوداني البحريني – أستاذ الأجيال -استاذنا الجليل عمر خلف الله المستشار السابق لرئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين.
الأخ الصادق من خلال وجوده في الولايات المتحدة الامريكية وعلاقاته الوثيقة بأعضاء كبار ومؤثرين في الكونغرس الأمريكي، وبمؤسسات ذات تأثير كبير سياسيا وحقوقيا واقتصاديا أحدث محاولة جادة في رفع العقوبات عن السودان وذلك من خلال زيارات مكوكية بين الخرطوم وواشنطن، أحيانا مع أعضاء الكونغرس وأحيانا بمفرده، وذلك في الفترة التي علا فيها الصراخ حول (شماعة) العقوبات وتأثيرها على الأوضاع الاقتصادية في السودان، شخصيا في شهر نوفمبر 2015م كنت قد استلمت من الأخ د. عمر خلف الله بيان صحفي صادر عن معهد اتش دي اي الأمريكي ( The HUMPTY DUMPTY INSTITUTE- HDI) بغرض توزيعه ونشره على كافة المواقع السودانية الواسعة الانتشار وبالفعل تم ذلك، وكانت صحيفة (الراكوبة) أول صحيفة تنشر خبر زيارة وفد الكونغرس الأمريكي للسودان.
الرابط:
https://goo.gl/IlQwK3
https://goo.gl/Eda99W
وبعد ذلك قمت بمتابعة ما يقوم به الأخ د. الصادق عمر خلف الله في هذا الإطار والرحلات من وإلى السودان وكلما قابلته في البحرين او تواصلت معه عبر الوسائط المختلفة استفسرت عن نتائج ما يقوم به من جهود حثيثة في فك الحظر الاقتصادي الامريكي على السودان، وكان يحدثني عن المراحل التي يمر بها هذا العمل، مؤكدا بأن الجهود مستمرة ولا تتوقف من أجل السودان وشعبه العزيز.
ومن جانبي أبدا لم اتفاجأ بما قام به عباقرة الكذب هؤلاء لأن هذا ديدنهم ودأبهم من أول يوم جاءوا فيه للسلطة، لم نر فيهم إلا الكذب والضلال والدمار والانحطاط بكل صوره وأشكاله، هؤلاء سرقوا بلدا كاملا بكل ما فيه من امكانيات وخيرات ليس لها مثيل في عالمنا، هل يصعب عليهم سرقة جهود وطنية مخلصة من شخص تفانى في خدمة بلده وأمته ..؟!!.
الصحافة وأجهزة الاعلام قنواته ومواقعه الرسمية في البلاد ملك أيديهم لذلك لم يكن غريبا أن البيانات الرسمية التي صدرت بشأن الاعلان الامريكي الرسمي برفع الحصار ابعدت كل الجهود التي قام بها د. الصادق خلف الله والمؤسسات الامريكية التي طوعها وجلبها للسودان مع أكثر من 30 عضوا بالكونغرس الامريكي من أجل هذا الهدف الوطني السامي المتمثل في رفع المعاناة عن أهل السودان بعد أن وضعت الدولة كل فشلها وفسادها في شماعة الحصار الامريكي.
ما هي حقيقة الحصار وتأثيراته على الاقتصاد السوداني…؟.
لا ينكر أحد أنه هناك حصارا أمريكيا على السودان.. لكن السؤال المهم هل تأثرت البلاد بهذا الحصار…؟، من جانبي أنفي نفيا قاطعا وجود تأثير، ومن خلال الفترة من 1989-1999م عشرية (الانقاذ) الأولى ومن واقع العمل الصحفي والاعلامي والتنظيمي داخل دهاليز الحُكم، والقربى من كبار الذين يقودون البلاد في كل المجالات، ومعرفتي بالكثير من دقائق الأمور أن الحصار الامريكي للسودان لم يكن له أي تأثير يذكر، لا اقتصادي ولا يحزنون…!.
الجميع يدرك بأن ما كان يعرف بـ(الحركة الاسلامية) التي كانت تحُكم البلاد تمتلك علاقاته قوية ووثيقة مع كل (الحركات الاسلامية) في العالم، وبشكل خاص (الفلسطينيين) وغيرهم خاصة من الذين لديهم جوازات سفر أمريكية وأوربية وغربية من رجال المال والاعمال، وهم بالعشرات بل بالمئات الذين كانوا يتواجدوا بشكل شبه دائم في الخرطوم وداخل دهاليز الحكم السياسية والاقتصادية وحتى العسكرية والأمنية، وكانوا يسافروا لكل بلاد العالم ليشتروا ما كانت تحتاج الدولة من الضروريات، وكان القادة الكبار يتباهون بأن علاقاتهم مع (اخوانهم) في الله حلت لهم الكثير من الاشكالات، حتى السلع الامريكية مهما كانت درجة حساسيتها الأمنية والاستراتيجية كبرت أو صغرت كانت تأتي للسودان عبر هؤلاء الذين ذكرتهم آنفا.
إلا أنه الفساد يا سادة هو الذي دمر مقدرات السودان، جعل الحاكمين يرموا بالانهيار الاقتصادي على شماعة الحصار، وكنت قبل سنوات قد سردت الطريقة التي تم بها سرقة ودمار شركتي الخرطوم للتجارة والملاحة.. والبحر الأحمر للتجارة والملاحة كُبرى الشركات التي كانت تدعم الاقتصاد الوطني، كنماذج للطرق والأساليب التي تمت في ضياع ثروات البلاد وأورثتنا الخراب والفشل. القصص تجدونها هنا:
https://goo.gl/EHmztu
وهذا الرابط أيضا:
https://goo.gl/gntOf5
إن عباقرة الكذب لم يجدوا أبدا غضاضة في أن يمارسوا الكذب نهارا جهارا، يكذبوا كأنهم يشربون الماء والشاي، لكن بفضل الله ان من أحدثوا جهود رفع الحصار الامريكي أحياء يرزقون، والأمر المهم ذكره في مسألة الحصار المزعوم أنه من الخبل والشطط أن يقال بأن حصارا من دولة واحدة في العالم على بلد منفتح على جيرانه الثماني بدون حدود تذكر يمكن أن يدمر اقتصاد دولة أو يعطل مسيرتها إلا أن يكون كذبة كبيرة يراد بها صناعة اسباب واهية كحيطان من فولاد طويلة تخفي ورائها السرقة والنهب الذي تعرضت له بلادنا في أكبر عملية خداع في التاريخ الحديث وتمت باسم – الشريعة الاسلامية- وباسم الله عز وجل، عملية الخداع هذه لا زال مستمرة حتى يومنا هذا فجاع الناس وماتوا من الامراض الفتاكة.
وخلاصة القول إن عباقرة الكذب سيستمروا في كذبهم بكل ما أوتوا من قوة لأنهم بلا وازع ديني، ولا أخلاق تعصمهم من ارتكاب ما يقومون به كل يوم في الكثير من مناطق السودان من قتل للأنفس البريئة، ومن سرقة لجهود الخيرين.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون..
18 يناير 2017م

abuahmed153@gmail.com

الكاتب
خالد ابواحمد

خالد ابواحمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كورونا ونواتج التعليم: في مهارات البحث العلمي والسلوك الصحي والتدين والحريات الشخصية والصلابة النفسية .. بقلم: د. السر أحمد سليمان
الأخبار
المهدي: الاصلاحيون توصلوا إلى فساد وفشل نظام البشير ويعملون لاسقاطه،، نطلب من الغرب كف الدعم الاقتصادي وعدم رفع الديون عنه
الأخبار
الدعم السريع بجنوب دارفور يحمل السياسيين مسؤولية الصراعات القبلية
الأخبار
الشرطة تميط اللثام عن جريمة مقتل الدكتور مجدي ووالدته بحي العمارات
منشورات غير مصنفة
وزارة التربية والتعليم في مهب الريح!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حتى أنت ياقلم البيك ؟! .. بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاستثمار التنموي في السودان: (ودام الغذائية نموذجاً): الجزء الأول .. بقلم: دكتور الوليد ادم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

في ذكراه المئوية: دور عبد الريح في تطوير الأغنية السودانية .. بقلم : تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

السودان: وتبخرت أحلام شباب الإسلاميين .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss