عبدالمنعم مكي الأب الروحي للجالية بقطر “وداعا” .. بقلم: عواطف عبداللطيف
يحب الأسفار وكنا كثيرا ما نأخذ منه ورفيقة دربة الحاجة ماريا خارطة للسياحة الخارجية كالهند وإيران حيث كان يوثق رحلاته باسماء المدن والفنادق والاسواق التقليدية التراثية … رأس الجالية وكانت من أنجح الدورات التف حولها الكثيرون ووجدوا بها جسما حميما وأليفًا يعوضهم عن هجير الاغتراب وكان المرحوم يؤمن بعطاء المرأة وبلملمت الاسر وخلال ترؤسه للجالية أقمنا سوقا خيريا مساهمة في قيام مقر للفرع النسائي للهلال الاحمر القطري وكانت فعالية ثقافية تراثية ناضجة و الانجح وسط الجاليات العربية والأجنبية بقطر و حقق الجناح أعلي الإيرادات وتشرفنا بزيارة سعادة الشيخ علي بن جبر ال ثاني رئيس الهلال الاحمر القطري رحمة الله عليه وكان مكي وراء تأسيس أول تجمع للمعايدة للاسر السودانية بنادي الغزال التابع لمؤسسة قطر للبترول حيث تتلاقي بعضها بعضا في انسجام ومحبة وكسانحة لكل من جاء الدوحة حديثا أطباء ومهندسين ومعلمين وصحفيين وعمال ان يتعارفوا ويلتقوا بالأسر ويتم تسهيل مبتغى الضيوف الجدد وبحسب عادات وتقاليد الزولات يجدوا أنفسهم وسط معارف وربما أهل وجيران
Emotions of Abdul Latif
No comments.
