عبد الرحمن الخليفة المحامي: مهني بلا وازع .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
(لا أعرف أن كانت جامعة الخرطوم قد سببت لقرارها بالاستغناء عن خدمة السيد عبد الرحمن الخليفة المحامي. وبدا أنني سبقتهم منذ ٢٠١٢ إلى الطعن في خلقيته المهنية التي تزكيه لأي منصب قانوني أو تربوي. فوجدته في بدء انطلاق ثورة ديسمبر يظاهر الإنقاذ وهي تعنف مع شباب هم طلابه ويجيز لها قتلهم عن بكرة أبيهم. وكان هذا خذلاني الثاني في قامة الخليفة المهنية بعد يوم “دقة المحامين الديمقراطيين” كما سيرد في المقال. وما دعاني للوقوف عند حفاظه على شرف إلا حسن ظن به وقد قرأت له رسالة للدكتوراه مميزة كشف عن سفه الإنجليز وهم يشرعون لشعب كثيره مسلم. وكتبت كلمتي في سوءة إطلاق لسانه بحق شباب الثوار غاضباً جداً وسأحرر غلظتها في طبعة المقال الثانية هذه التي أردت بها تثبيت مبدأ أن المهنية عهد مسؤول)
لا توجد تعليقات
