باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
محمد المكي إبراهيم

عبد الفضيل الماظ: بطل الخرطوم .. بقلم: محمد المكي إبراهيم

اخر تحديث: 16 أغسطس, 2014 9:51 صباحًا
شارك

الى كل من كتب معربا عن التقدير لبطل العسكرية السودانية عبد الفضيل الماظ: وعلى رأســـهم مؤرخنا الجليل الاستاذ حسن نجيلة بارك الله في ابنائه وبناته واحفاده وذكراه..   الشاعر مبارك بشير بالاشتراك مع الموسيقار الراحل محمد الوردي (مثلما غنى لها عبد الفضيل)  ..القائد ياسر عرمان و اللواء م عبد العزيز خالد وهما ينصبان  البطل ألماظ قمة عسكرية  جهادية من اجل الوطن .. ومؤخرا الروائي جمال محمد ابراهيم الذي عرّفنا بروايته الجديدة عن عبد الفضيل  صحفيا النابه طه النعمان في مقالة أدبية ضافية سبقت الرواية الينا.. والى آلاف آخرين من كتاب السودان واقلامه المنصفة على امتداد العصور..اليهم اقدم هذه القصيدة القديمة التي نشرت لأول وآخر مرة على صفحات مجلة (صوت المرأة) قريبا من عام 1961

قصيدة قديمة في تمجيد بطولة لن تبلى

كان في كتقه النجـــــوم وفي كفيه اشـــــــــواق ارضنا المستهامة
وعلى صــــدره العريض تلاقى شَرسُ الشوك واعـتدال الخزامى
كان ملء العيـــون نبلا وعزما  ،  ومراح العيــــــون بأسا وقامة
الدخيل الذي يكمم صــــوت الشـــــعب في عينه تجســـــــــد ذاما
واللهيب الذي يجـيش بصــدر الشعب في  صدره يفح ضــــراما
وتباريح أرضــــــــــنا والمآسي  وســــعتها ضـــــــلوعه الكتامة
ذلك الماظ في الرجـال وفي التاريخ صقر  وزعزع وقيامـــــة

عزّ أن يبصر الدخيل يســـــــوم الناس خســـــــفا وذلة وهوانا
يشرب الخمــر  بالجماجم والاشــلاء يقتات من دمـــوع الأيامى
عز ان تقنع النســــــــــــــور بسفح التــل مأوي   وترتضيه كنانا
هاج في صدره الجحيم، تســعّرت الاحقاد، فارت تفجرت بركانا
فانبرى يحشـــد الكتائب والاجناد..”هيا نحـــــــــــــرر السودانا”
ومشى أول المـــــواكب يخطو  ثابت  الكف والخطى  والجــنانا
ومشى خلفه الجنـــــود وسارت دعوات لحــــــــــــــوحة ولهانة
“ربنا انصر الجنـــــود على الاعداء وارحم دمـــــــوعنا وأسانا”

وأصاب الدخيـل من ســعرالحقد ومن  ســــورة الخـنا ما اصابا
فمضى يحشــــد الكتائب تترى، ويزجـي المدافع الصــــــــخابة فاذا الارض غــابة
من رجــال حصدت أنفســــا وآتت خـــرابا العيون الخضـــــراء في الرهج المدموم ترنو للاعين المغضابة
-“سلموا ايها الجـــنود، ومنا لكــــمو العـــهد والوعــود الكذابا”
-“تسمع المحصنات من  نسوة السودان.بل نشرب المنون شرابا

طوقوا جيشنا، ودمدمت النيران ترمي  من الجــحيم فنــــــــونا اللظى
ظــلّل الكتائب حتى صـــــارت الارض والسماء أتـــونا والردى
سابق القــــذائف للأرواح  يشـــتار هالكا أو طـــــــعينا
وعلى  ســـاحة  القتال  تجلى  الماظ  ريحا  مدمدما  مجـــــنونا
ملأ الارض والجـــهات على الأعــــداء قلبا  ويســــرة  ويمـينا
“إنه يأكل الرجال” يقــول البيض،”لا يخرق الرصاص جبينه.”
جيشـــنا  أثخــن  الدخــيل  وأصلاه  فــكادت  قــناته  أن  تلــينا

العــتاد! العــتاد!  قد نفد البارود ، والماء بالجـــلود تســـــــرب
“إذهــبوا أيها الجــــنود،جزيتم ألــف  شـــكر من البلاد مطنب
هذه الجــــولة انخـذلنا ولكن ثأرنا  –  ثأرنا الجـــــريح سيطلب”
ومضى الجــند..لم يظل بســاح الموت إلاه … والخلود المذهب
فاحتمى  داخــل  البناية  يرغــو  النار حتى فم الســلاح  تلهب
وعلى  كــفه  تجســدت  الآمــال  والمـــدفع  السخي  تصــلب

أدنيـــاء في حربهم لا يراعــون عهـــودا  قد  أبرموا أو ذماما
أخرجوا  الشعب  من مدينته  الخرطوم  كيما  يقارفوا الآثاما
قصــفوا  تلكم  البناية  حتى صيروها  حجــارة  وركامــــــا
ثم هبوا ينبشون لدى الانقــاض عن مأتم النـدى والكرامـــــة
وجدوه تحت الحجارة والاخشاب في كــفه الســلاح استقــاما
وعلى  كتتفه  النجوم  وفي كـــفيه أشــواق أرضنا المستهامة
اللهيب الذي يجيش بصدر الشعب في  صدره  يفح  ضـراما
والســناء الذي يضوئ أفق الشعب في وجـــهه استراح وناما
ذلك الماظ في الرجال وفي التاريخ صـقر وزعزع   وقيامة

melmekki@aol.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ظاهرة ابراهيم بقال .. ومعضلة التحيز عند بعض أبناء الغرب .!
الأخبار
وجدي صالح يستنكر قمع السلطات المفرط في مواجهة الثوار .. بيان من قوي الحرية والتغيير حول تزايد القتل والعنف الممنهجين في انحاء البلاد
منبر الرأي
مهزلة النظام في رفع الدعم .. بقلم: صلاح شعيب
تقارير
تقرير عن كيفية سريان العمليةالانتخابية … بقلم: حافظ إسماعيل
الانتقال الديمقراطي في السودان- حلم يتشظى على صخرة الواقع والتسويات الدموية

مقالات ذات صلة

محمد المكي إبراهيم

ومحمد الوردي حنجرة الوطن .. بقلم: محمد المكي إبراهيم

طارق الجزولي
محمد المكي إبراهيم

منى حسن الحاج: وردة اخرى في حديقة الشعر السوداني .. بقلم: محمد المكي إبراهيم

طارق الجزولي
محمد المكي إبراهيم

إن تضرب شعبك نضربك … بقلم: محمد المكي ابراهيم

طارق الجزولي
محمد المكي إبراهيم

انتهاء سياسات التطهير والتمكين (1-2) .. بقلم: محمد المكي إبراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss