باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عبير الامكنة المهندس محمد موسي ادم (5-8)

اخر تحديث: 8 يناير, 2025 11:27 صباحًا
شارك

محمد صالح عبدالله يس

وحده الانسان هو الذي يقرر الطريقة التي تسعده في حياته لينعم بها او يندم او يندم عليها في حياته هكذا قال الكاتب والاديب عبد الرحمن منيف فقد مر قطار العمر سريعا خطف من اعمارنا شبابها وحطمت سرعته مسرح صبانا وفضاءات انسنا والتهم ذكرياتنا واحلامنا حول اعمارنا الي وقود وطاقة يحرك بها عجلاته متجاوزا محطات كنا نريد ان ننيخ بها رحلنا لاخذ قسطا من الراحة ونزيل بعض رهقنا من وعثاء مسيره لكنه تجاوزها بنا ومرت اطاراته عجلي فوثب بنا وثبة واحدا ونحن بين اليقظة والنوم فوجدنا انفسنا في اوربا
منذ ان جئت الي الحياة كنت امني نفسي ان ازور باريس فمنذ اكثر من خمسون عاما ونحن تلاميذ بكتاب امكدادة طلب منا احد اساتذنا في حصة اللغة العربية ان نكتب عن مدينة اعجبتك تتمني زيارتها وكنت قد قرأت في احدي المجلات وجدتها في مكتبة استاذي واخي شوقي محمد الزاكي فقد كان دولاب مكتبته غني بمجلات وكتب قيمة فقرأت مقالا معزازا بصور لمدينة باريس وقد اعجبتني صورة برج ايفل وقوس النصر وقدهزتني جمال الصورتين وروعتهن وخزنتها في ذاكرتي فرقم شح معلوماتي عن باريس فقد راقت لي فكرة المعلم وتاكدت ان لا احد في الفصل يعرف باريس او ويدرك شيئا عنها اكثر مني وبالفعل كتبت عن مدينة باريس وفي نهاية الاسبوع حضر المعلم الي الفصل واحضر الكراسات التي صحهها واذكر انه ناداني باسمي وطلب مني ان اقرأ علي زملائي ماكتبته فاستحسن الجميع ماكتبته ولم يدر بخلدي انني ساري باريس او ازورها في حياتي
عند زواجي اصطحبت زوجتي في شهر العسل الي مدينة كسلا وفي احدي الامسيات ذهبنا الي جبل توتيل وجلسنا في احدي الكافتريات السياحية وطلبنا جبنة العرسان والتي تختلف عن جبنات السياح الاخرين من حيث الجودة والسعر واثناء ارتشافي للفنجان سالتني زوجتي عن امنية تحققت واخري لم تتحقق فقلت لها التي تحققت هي زواجنا والتي لم تتحقق هي زيارة باريس وكنت جادا في حديثي ذلك وتحدثت لها حديث العارف لباريس كانه زارها او عاش فيها ضحكت العروس ولسان حالها تقول ( والله العريس ده براي بري ) ثم قفلنا راجعيين الي حيث نزلنا
ماكنت اتخيل ان تلك الاجابة القدرية هي التي ساقتني الي باريس لاراها واقيم في فرنسا كل هذه الفترة الطويلة بعد اربعون عاما اتصلت بمعلمي الاستاذ حير ابوشوك عليه الرحمة وسالني اين انت كل هذه المدة فقد طالت غيبتك عنا؟ ابتسمت سرا ثم قلت له انا في فرنسا والان اتصل عليك من برج ايفل في باريس .قال باريس؟ قلت نعم يا استاذي فسمعت جلبة وهمهمة واصوات في التلفون لم تميزها واعتقد ان الاستاذ حيدر كان لحظة اتصالي به في مكتب الاخ الوجيه اسامة نورالدين فسمعته يقول لهم والله صحي الناس بقولي المنايا لقايا تعرف يااسامة محمد صالح ده انا طلبت منهم في الفصل في حصة الانشاء ان يكتب كل واحد عن مدينة اعجبته فكتب عن مدينة باريس وهو الان يتحدث الي من باريس من برج ايفل
قصدت من هذه المقدمة العابرة ان انقل للسجلات وعلي راسهم الاخ المهندس محمد موسي فقد ظل يسالني عن شخوص واسماء من بني دفعتنا وعن وجودي في اوربا وكيف انفلت عقالي منهم حتي وصلت اليها فقد كانت تلك الامنيات الباكرة تساورني وانا في ميعة الصبا اتطلع لطموحات لا نمتلك لها امكانات واستعدادات ومقومات لكن لا احد يستطيع ان يمنعنا ان نحلم ونمني انفسنا بامال يماطلنا بها الزمان قديما قيل من لايحلم فهي في عداد الموتي لان الحلم هو دفئ الحياة ودفقها الذي يجدد دورة حياتنا
الاخ ابكر خاطر موسي هو دفعتي كانت مقاعدنا متجاورة نشأ في اسرة تمارس حرفة التجارة فعمه يوسف محمد موسي ( يوسف بانقي ) هكذا كان الجميع يسمونه فهو تاجر مشهور ومعروف في امكداده بموقع دكانه المميز { الناصية} ابكر كان بعد انتهاء اليوم الدراسي يقضي باقي اليوم في متجر عمه يساعده ويتحمل معه بعض الاعمال فقد اتاحت له فرصه العمل مع عمه ان يتعلم مبادئ الحساب من طرح وجمع وقسمة وكان يتفوق علينا في حصة الحساب الاملائي التي كانت تُعطانا كتمرين وتنشيط لبداية حصة الحساب او الرياضيات وكنا نحن ابناء الاسر المستورة لا نجيد فن الحساب لا لاننا نكره الحساب وقدكنا ولكن ليس بأيدينا شيءً نحسبه اويحتاج الي العد فوفاضنا خالي وربما يسعفنا الحظ بتعريفة اوقرش احمر لا يحتاج الي عدٍ اوحساب وكم وقفت كحمار الشيخ في العقبة في القسمة { ام منفلة } وكم عانيت من رهق ومشقة الطلوع بالباقي وحدهم ابناء التجار من يجيدون تلك العملية وقد كان الفصل عامرا بابناء التجار من دفعتنا وهم رواد مادة الرياضيات اذكر منهم الاخ صالح ابوبكر احمد جمعة والزاكي علي سليمان وعبدالمنعم محمد الحسين وشقيقة بشري والاخ محمد احمد عبد المؤمن والزبير عبد الله وعمه ابراهيم هذه الطليعة كان هم كباتن مادة الحساب اوالرياضيات في الفصل ويحرزون درجات عليا في الامتحان ولكن ايضا كنا نتفوق عليهم في اللغة العربية التي يعود الفضل فيها لخلوة الفكي عبدالله التي تعلمنا فيها مفاتيح اللغة والقراءة والكتابة عموما الاخ ابكر خاطر لازمته حُبه للحساب والرياضيات وعمل موظفا في وزارة المالية في السلك الحسابي وتدرج حتي اصبح كبير مفتشي وزارة المالية بولاية غرب دارفور وانقطع تواصلي معه منذ اكثر من اربعين عاما اتمني له دوام الصحة والعافية كم فرقت بيننا الايام
ابكر خاطر كنا في الفصل نلتف حوله لان شنطته الحديدية لا تخلو من الحلويات النادرة التي يحضرها معه من الدكان وهناك نوعية من الحلوي اسمها حلاوة ( اشراقة )!طعمها ونكهتها عبارة عن شكلوته اوربية فرغم صغر حجمها الا انه كان يوزعها لنا بسنة مثلث الحديد الذي يحتفظ به في شنطته ورغم اننا في مرحلة لم نستخدم فيها ادوات الهندسة فرغم ان القطعة التي يمنحنا لها نقير قيراط الا اننا كنا نستطعمها ونحاول ان نقنع اسنانا والسنتنا اننا اكلنا حلاوة اشراقة من الطرائف كنا اكتشفنا مؤخرا انه كان يضاعف العطاء لاخ المرحوم البشري محمد الحسين وكان نصيبه من هذه الساحرة اكبر منا بل يساوي نصفها واخير عرفنا ان الاخ البشري كان يترك للاخ ابكر فرصة للنقل من كراسته اثناء حصة الاملاء ولذا كان الاخ ابكر يحاول ارضاءه وكسب وده حتي لايقع في المحظور { أعد وقابلني } والذين درسوا في تلك الايام يعرفون معني جملة أعد وقابلني ومالها من ويل وثبور وعظائم الامور

Ms.yaseen@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إشكالية العلاقة بين دارفور ووسط شمال السودان النيلى
اضرابات العاملين في فترة الحرب العالمية الثانية (1939- 1945) .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
جوبا تتحول الي ثكنة عسكرية .. بقلم: محمد فضل علي
منبر الرأي
الجنائيه الدوليه اداة تنفيذ للمخطط الامريكي الصهيوني في السودان وفي دول العالم الثالث
بيانات
بيان هام من حركة / جيش تحرير السودان قيادة مناوي حول أحداث كتم

مقالات ذات صلة

الأخبار

الجيش السوداني يثمن جهود لجان المقاومة في توفير الخدمات

طارق الجزولي
منبر الرأي

يحق لك ان تعتذر ويحق لنا .. بقلم: د. مجدي اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

حلقة نقاش تحت عنوان “المعايير الأولية لاختيار والي القضارف”

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الخضر دالوم … فارس الإدارة ورسول الإنسانية .. بقلم: إبراهيم سليمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss