باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عبير الامكنة المهندس محمد موسي ادم (7/8)

اخر تحديث: 15 يناير, 2025 8:27 صباحًا
شارك

محمد صالح عبدالله يس

عرف واشتهر بلقب ( باقي نمرنا ) فقد قرات تعليق وحديثا جميلا من الاخ الكاتب والاديب الاستاذ نصر الدين جمعة متحدثا عن الاخ ابكر خاطر ولقبه الذي اشتهر به وقد سبقني وزادني لهفة لاتحدث عن هذا الرجل الخلوق والعظيم باقي نمرنا
كان طوله الفارع مثل نخله بين اترابها فقد كنا نحن كابناء دفعة اطوالنا واحجامنا متقاربة علي الرغم من الفصل لا يخلوا من العمالقة امثال المرحوم ضوالبيت عبد اللطيف والاخ محمد بخيت رابح والاخ ابو سكين جمعة حماد والاخ صلاح الدين محمد عبدالله كان هؤلاء جميعا من اللذين وهبهم الله بسطه في الجسم وتتفاوت حظوظهم في البسطة الثانية وقلما تندر عندهم تلك البسطة فقد كانت شخصياتهم هينة ولينة متسالمون ومتصالحون مع الجميع علي خلاف الاخ ابو سكين الذي عرف بالحدة فالجميع كان يتحاشونه ويتفادون مصادمته وقبل ان ادخل الي بقية الحديث وقصة اليوم لا يفوتني ان اذكر زملاء اخرين طالما نحن بصدد الحديث عن العمالقة فقد كان هناك اخرين اجسادهم هزيلة مثل الاخ ابراهيم ادم ادريس ( عبود ) فقد كان هزيل الجسم ونحيف له بسمة حزينة ترتسم علي وجهه دائما وربما كان مصدرها انه فقد والده في فترة مبكرة ويقال انه مات مغدورا به وهو في صباه الباكر
كذلك من الزملاء المنحولة اجسادهم اخي وصديقي عبدالرحمن خاطر كيران فقد كانت ساقيه ضعيفة تكاد تسقطه في الايام الشديدة الاهوية والتي تعرف ( الكُتكُري ) وحتي لاتجندله ينطرح ارضا اتقاءً لزمزمتها وهياجها
تميز الفصل بزملاء انيقين معظمهم من الاسر الارستقراطية من ابناء الموظفين الميسوري الحال فقد كان الاخ احمد عوض ماكن هو سينير الفصل في الاناقة والشياكة وكآن بشعره المصفف الكثير السواد يمثل عصرا من عصور الاناقه وكانت لعطوره مسارب تمدد الي جيرانه فيي اربكتهم التي يتقاسمونها مؤخرا عندما كبرنا سالت الاخ احمد عن تلك العطور فعرفت ان دولاب والدهم كان مبذولا اهم وعمنا عوض ماكن والده كان اكثر الموظفين الذين رايتهم في حياتي انيقين وعمي عوض مشهور بعمته وقد حاول الكثيرين تقليد لفتها ففشلوا عليه الرحمة والمغفرة
يليه في الاناقة الفاضل محمد الزاكي وطبعا ال الزاكي صالح هم من اكثر الاسر التي اشتهرت بالاناقة وهل اهل فن وذوق رفيع
وثالثهم دانيال( بين لادو ) والذي هو من جنوب السودان من من مقاطعة رمبيك فقد جاء والده منقولا كمفتش للحكومات المحلية بعد اتفاقية جوبا بين حكومة الرئيس جعفر نميري وحركة انانيا التي يتزعمها العقيد جوزيف لاقو وقد استقبلت امكدادة مجموعة من الموظفين والعسكرين من جنوب السودان في تلك الفترة فقد اندمجت هذه المجموعات مع مجتمع امكدادة وبعضهم تزاوجوا واختلطت انسابهم مع بعض وحتي بعد ان غادروا امكدادة وانتهاء فترة عملهم ظلت علاقات ابنائهم متواصلة مع رفاقهم من ابناء امكدادة وكان الاخ حسن ابكورة اسماعيل خير نموذج من جبال النوبة بكردفان والاخ عبدالله حميدان توتو وكثيرين غيرهم تركوا تحياتهم علي بوابات مدرسة امكدادة الابتدائية
اما اخر هولاء الانيقين هو الاخ ادم ( ذُوكُمبُك ) كنت قد تحدثت عنه في كتابات سابقة وشرحت سبب تسميته بهذا اللقب وادم هو من قرية( قوز الديب ) قريبة من امكدادة فهو رغم انه مستور الحال والده مزارع لكنه كان يهتم بمظهره الخارجي فجلابيته الدبلان كانت انقية ناصعة البياض واحيانا من شدة الظهر يتغير لونها ولكن كان يكويها باهتمام شديد واما حذاؤ من ابلاستيك ويطلق عليه في تلك الايام ( شدة سكر ) فقد كانت شدة ناصعة ويغسلها ويلمعها بالصابون اما شعره فقد كان يدهمه بالفازلين الذي يحتفظ به في شنطته وكان ذوكُمبُك محبوبا وسط المعلمين ومهذبا مع زملاءه لكنه ترك الدراسة وعاد الي قريته وسمعت مؤخرا انه توفي له الرحمة
قصدت عدم ذكر بعض الزملاء المهملين الذين لا يهتمون بمظهرهم وهم مجموعة منهم من يعاني من العوز والفقر وبعضهم استمرأوا الاهمال وتعايشوا مع الاوساخ بل منهم من يحضر الي المدرسة ولم يغسل حتي وجهه او فمه عموما هذه الافادات هي من داخل الفصل وكأني اراهم جميعا امامي رحم الله من توفي منهم وغادر والصحة والعافية للذين مازالوا علي قيد الحياة والعتبي لمن خدشته وجرحته ماخطه قلمي فتلك عيون الطفولة وفؤادها الذي لاينسي تلك الايام الجميلة والخالدة
اما اقصر الزملاء في الفصل هو الاخ عطا المنان اسماعيل محمد النور البكري وكان من التلاميذ النجباء ولكنه هجر الدراسة وتركها بعد المرحلة المتوسطة وقد باءت كل محاولات الاهل والاصدقاء بالفشل لاعادته للمدرسة والله كلما تذكرته شخصيته انتابني احساس بالحزن عميق
اما ابكر كان من الشخصيات الممتلئة بالقلق لايستقر علي حالة واحدة كان الجميع يحبونه ويشتاقون لتعليقاته المضحكة والساخرة هولايحب الضحك مهما كان الامر مضحكا اذكر ونحن في بداية العام الدراسي احضرت الينا احدي الفتيات واسمها حنا عمر علي قسوم والدها الاستاذ عمر قسوم جاء الي امكدادة منقولا كضابط للتعليم واحضر ابنته حنان والتحقت معنا ولست ادري ماهو فلسفته في ذلك فهناك مدرسة للبنات موجودة ويمكن ان تستوعب ابنته ولكنه اثر ان تكون في مدرسة الاولاد لسبب يعرفه فهو مدير التعليم ومسئول من جميع مدارس المنطقة المهم جائتنا حنان بفستان جميل مزركش وكان جمالها لاتخطئه العين فاجلسها استاذ حيدر في كنبة ابكر خاطر وهمس الجميع وتملل ابكر وافسح لها المجال فكانت تجلس في مؤخرة المقعد ووبعد مرور الوقت تاقلم الجميع علي هذا الوضع واطلقنا عليها محمد ولد فقد كانت تتسلق شباك الفصل واحيانا تقفز الي خارج الفصل وتغوص اقدامها في الرمال التي كادت ان تخترق الفصل وتصل الينا وفي الامتحانات استطاعت ان تحرز الدرجة الكاملة في مادة الحساب فقد كانت تستعين خلسة وتسترق النظر الي ورقة الاخ ابكر خاطر وتفوقت علي الفصل كله وفي يوم توزيع النتائج تصدرت الفصل في الترتيب ونالت صفقة عالية فقد انبهر الجميع بها ولكن ابكر لم يكن مسرورا من هذا التفوق فهو يعلم يقينا انها لم تتحصل علي هذه المرتبة لولا التساهل والتسامح الذي وجدته منه لولا انه { فتح ليها كبري } بلغة اليوم انسحبت حنات وهي خجولة لانها تعلم انها تحصلت علي هذه الدرجة لولا مساعدة ابكر لها وكنا قد اتهمنا ابكر بانه كان يميل قلبه لها ولكن الايام كشفت لنا سوء ظننا فقد برهن لنا الاخ عبد المنعم ان ابكر كان يتهيب منها فقط لان والدها هو مدير التعليم وموظف كبير ومعظم ابناء الطبقات الدنيا يتحاشون الاصطدام مع هكذا اسر الذين ينحدرون من مؤسسات ارستقراطية من اسر الافندية
عموما غادرت حنان ساحة توزيع النتيجة وغذت الخطا الي دارهم بحي العالي وابكر ينظر اليها بغضب واستغراب فضرب كفا بكف وقال {حنان شالا باقي نمرنا وفات} وكان الاخ عبد المنعم ممد الحسين قريبا منه يستمع الي تعليق ابكر فاطلق عليه لقب ( باقي نمرنا )
واصبح هذا الاسم متلازما لابكر خاطر منذ ذلك اليوم الي يوم الناس هذا

ms.yaseen5@gmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
المخابرات العامة: التزام ببذل عصارة الجهد لدفع عجلة الإقتصاد الوطني
منبر الرأي
توسيع خيارات الموازنة للعام 2010 .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم
شرعية نقابة المحامين بين الإجراءات القانونية والأجندة السياسية
منبر الرأي
أَصْوَاتٌ لَا تُهَادِن !! .. بقلم: كمال الجزولي
منشورات غير مصنفة
السفير توماس: الاتحاد الأوروبي يتطلع للتعاون البناء مع السودان تحت المفوضية الاوروبية الجديدة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا الفينك بعد الموت تندبني .. وداعا اندوكاي .. بقلم: محمد عبد الجليل جعفر/ محامي/عضو حملة انصاف للعدالة الانتقالية

طارق الجزولي
منبر الرأي

المؤتمر القيادي للحركة الشعبية: قَضَايا التّجْديد وتَصْحِيح الذّاتْ: تحْرٍير رُؤْية السُّودانِ الجَديد مِن الْمَفاهِيم الضَيّقة ونَحْو ميلادٍ ثانٍ لِلرؤْية والتّنْظيم .. ورقة: ياسر عرمان /نائب الرئيس

طارق الجزولي
منبر الرأي

اطلقوا سراح باكاش برؤوت .. بقلم: شوقى ملاسى- المحامى

شوقي ملاسي
منبر الرأي

تحدى العالم

شوقي ملاسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss