باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

عربة مراقبة عربات الحكومة: إتلع من دورك يا شيخ! .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 1 مارس, 2020 10:01 صباحًا
شارك

 

(كان في أول عهدنا بالاستقلال إدارة لمراقبة عربات الحكومة ربما تبعت مصلحة النقل الميكانيكي التي ترى آثارها على يسارك وأنت تقطع كبرى الحديد من الخرطوم إلى بحري. ولم تصمد المصلحة لشره صفوة الحكم للتصرف المطلق في عربة الحكومة. وانتهت هذه الطبقة إلى التحلل منها كلية. فبدأت بالتخلص من لوحة إعلان الحكومة، وحلت مصلحة النقل ذاتها، وظللت زجاج سياراتها ورفعته، وتكاثرت في اقتنائها على بينة من موديل السنة. فهذه الطبقة لا تحتمل أي قيد على التصرف ما شاءت في المال العام وموجوداته. وهذه كلمة من بدايات الألفية القرن أنعى فيها عربة مراقبة الحكومة)

لم أصدق عينيّ وأنا أقرأ اللوحة على مبنى ما بشارع السيد عبد الرحمن (أظن) تقول “جهاز مراقبة عربات الحكومة”. فقد اعتقدت أنه ليس من رقيب على تلك العربات العائرة من قديم الزمان، ولا من حسيب. فلم ينجح هذا الجهاز منذ تأسيسه في ضبط عربات الدولة. كانت له سيارة تطوف المدينة مكتوب عليها “عربة مراقبة عربات الحكومة”. وكانت صيداً سهلاً لرسام الكاركتير الوسيم: عز الدين عثمان. لو تذكرت ربما رسمها مرة في وسط سيرة عرس ودلوكتها تقول يا ليل.

وليس الذنب في هذا “الفكك” ذنب الجهاز. فالدولة هي التي جعلت من عرباتها مطية لاستخدامات جزافية. فمنذ الاستقلال صارت العربة الحكومية طرفاً في انقسام السودانيين إلى “سابلة” و”راكبة. وبذا صارت أيقونة أو علامة لجاه صاحبها وترفعه عن السير راحلاً. وسمى الناس ذلك السير “11 خ” (خ= الخرطوم على لوحات الترخيص) بالقياس إلى نمر السيارات مثل “2 خ”. ولم “تقع” لي رمزية السيارة الحكومية مثل وقوعها في رحلة ميدانية لي لجمع التاريخ الشفاهي في مكان ما. قلت لمرافقي إنه لا بأس أن نسير راجلين إلى بيت من قصدنا زيارته طالما كان بيته قريباً من حيث كنت أسكن. ويبدو أن مرافقي لم يعجبه الاقتراح ولكنه تجمل. وحين اجتمعنا بالرجل كان أول ما قال له: “والله الأستاذ جاء بعربية لكين قال يتمشى شوية”. وعرفت أنني سقطت في برتوكول جاه الحكومة.

وأخذت الحكومة جاه عربتها إلى غاياته. فحلت مصلحة النقل الميكانيكي التي كانت تراقب العربة الحكومية في لحظة طلبها، ودخولها من جهة الحاجة إليها، واستيرادها، وصيانتها، ثم التخلص منها كفائض بعد عمر طويل إن شاء الله. ولا يدري أحد الآن من يقوم بهذا المهام العصية ومن “يرمرم” من ورائها. سمعت أن لوزارة المالية دوراً ما. وقد تعنى المالية بالمال فمن يعني بالتكنلوجيا؟ ثم صارت العربات تٌصرف لشاغلي المناصب الدستورية على هواهم: سيارة الوزير، وأخرى لشفع المدارس، والبوكس للحاجات من السوق، وسيارة المدام وهلمجرا. وهدد وزير المالية من قريب أنه لن يسمح للوزير بغير عربة واحدة “وأن عهد سيارة المدام انتهى”. وسألته في هذا الباب: “المدام نمرة كم؟”. إتلع (أطلع) من دورك. وهذه عبارة على لسان حلفاوي شاعت في الستينات.

وتقدس جاه العربة الحكومية. فرفعوا عنها الرقابة بالنمر الخاصة فضّل َكل مراقب لها حتى لو أراد. ولم تختف العربة عن الأنظار بل توارى سيدها الدستوري كذلك بالتظليل. ومن ديك وعيك. فلا رقابة ولا يحزنون.
حين رأيت لوحة جهاز مراقبة العربات الحكومية قلت إلا كان قامت بعاتي. ولكني سعدت بها أيضاً. فقد ظللت أسمع طويلاً عن “الرقابة المتبقية”. وبدا لي أنني أرى صورة حية لها في الجهاز الحكومي لمراقبة عربات الحكومة. إتلع من دورك يا شيخ!

لطيفة
حكي لي أحدهم عن سائق قطار بالسكة الحديد نزل المعاش واستبدل بعضه لشراء عربة رخصها تاكسي تعينه على العيش. واستأجر لها سائقاً. وجاءه السائق في ليلة وسلمه إيراد اليوم وسأله أن يأخذ معه العربة تبيت معه فيبدأ بها صباحاً. فقال له الرجل:
-يا ولدي والله استغلت سواق قطر في السكة حديد 25 سنة القطر دا يوم واحد ما بات معاي.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
16 مايو: الدروس والعِبر في حياة شعب جنوب السودان
منبر الرأي
أكسفورد!!
الأخبار
المؤتمر الشعبي: المشورة الشعبية للمنطقتين (ماتت وشبعت موت) ومنبر الدوحة لايساوي ثمن الحبر الذي كتب به
منشورات غير مصنفة
مفاهيم الإسلاميين عن الدولة وجدلية الحكم (1/3) .. بقلم: زهير عثمان حمد
وما الحرب الا ما علمتم وذقتم: انقلاب… (7)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أصداء الحنين للزمن الجميل .. بقلم: د. حسن عابدين

السفير حسن عابدين
منبر الرأي

إسماعيل حسن شاعر الوطن والشعب … بقلم: أحلام إسماعيل حسن: إدمنتون

أحلام إسماعيل حسن
منبر الرأي

كلب طيفور (2) .. بقلم عادل سيد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان إلى أين؟ بين التوق إلى الديمقراطية ومخاطر إعادة إنتاج الديكتاتورية .. بقلم: ياسين محمد عبد الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss