عرضحال للسيد وزير الخارجية والسيد مدير جهاز الأمن ولكل من يهمه الأمر .. بقلم: عبدالله علقم
سواء صدقت أم لم تصدق اتهامات القتل العمد مع سبق الإصرار أو إصدار الأوامر بالقتل العمد التي يرفعها الثوار في وجه عبدالرحمن الحاج، فقد كان من الأوجب أن يسمح للثوار بفتح بلاغهم ضد الرجل والقيام بالإجراءات القانونية لتوجيه الإتهام لعبدالرحمن الحاج أو تبرئة ساحته لكن التسرع بترفيعه وتعيين في منصب حساس في سفارة شديدة الأهمية أمر لا يبعث على التفاؤل. يساويه سيرة غير محمودة أمني آخر اسمه أمبيقة سبق عبدالرحمن الحاج في منصب مدير الأمن في القضارف. رفع أمبيقة لمنصب أعلى وعين هو الآخر ملحقا أمنيا في سفارة السودان في انجمينا عاصمة تشاد. قد يكون في السعودية أو في تشاد من ذاق الهوان والتعذيب على يد عبدالرحمن الحاج وأمبيقة،وكأن القضارف أصبحت تصدر الشر بدلا من السمسم والذرة والصمغ والخير والحياة والرخاء.
لا توجد تعليقات
