باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ضياء الدين بلال عرض كل المقالات

(عروض فاضحة) داخل مسجد! .. بقلم: ضياء الدين بلال

اخر تحديث: 10 نوفمبر, 2013 12:56 مساءً
شارك

diaabilalr@gmail.com

أعترف أنني جديد عهد بعالم الواتس أب.. مقدرة مذهلة على التواصل مع الآخرين على مدار الساعة والدقيقة واللحظة.
واتس أب (بالإنجليزية: WhatsApp)، هو تطبيق تراسل فوري جذاب ومثير، متاح في الهواتف الذكية.
ويمكّن  المتواصلين  من التراسل  عبر الرسائل  النصية والصوتية، وتبادل الصور، ومقاطع الفيديو.

يزدحم هاتفي بعدد مقدر من رسائل الفيديو، وفي هذه الأيام يعتبر الأستاذ/ حسين خوجلي نجم (الواتس أب)، وفي كل مرة ينبهني جرس الموبايل لوصول رسالة، وما إن أقوم بفتحها حتى يطل حسين بزيه البلدي الأنيق وفصاحته اللاذعة.
وحسين  في برنامجه (مع حسين) بقناة أم درمان كأنه يحمل “سوط عنج”, يمر به على صفوف السياسيين والمسؤولين؛ ودون مقدمات أو مؤشرات، تجد السوط يسقط على ظهر أحدهم فتقفز -أنت المشاهد- من مقعدك قبل أن يتحسس صاحب الألم مكان السوط على ظهره.
يفعل ذلك أبو عبد الإله -بمزاج ومتعة- وكأنه يسقي حديقته الجميلة في منزله بالطائف!
أعجبتني رسالة الأخ العزيز عبد الماجد عبد الحميد، حينما كتب على حائطه في الفيس بوك:
أستاذي حسين خوجلي .. سلامي وتحياتي.. ضاقت عليك نوافذ كثيرة.. تبقت نافذة واحدة نخشي عليها وعليك.. أنت سيد العارفين.. راجع مقولاتك على الهواء.. نخشى أن ندير الريموت ذات مساء فلا نجدك.. “صالة تحرير” ليست وحدها.

لم أكن أرغب في الحديث عن حسين وبرنامجه، ولكن (الكلام بجيب الكلام). ذات صباح كنت على مقربة من زهراتي الثلاث (رنا وراما وريل)، جاءني صوت الرسالة، رفعت جهاز الموبايل، الراسل – لا داع لذكر اسمه – الرسالة مقطع فيديو لخطيب في أحد مساجد الخرطوم، ربما كان يجيب على أسئلة. الخطيب ذو الجلباب القصير واللحية الكثيفة والنظارة السميكة، كان يستخدم عبارات ولغة تنتسب إلى أدنى نقطة في أسفل المدينة!
عبارات جنسية مباشرة، لا تتجمل بالفصحى، ولا تستتر بالإيحاء، لا تصادفك حتى في الأسواق واستادات الكرة!
الإمام المزعوم يؤدي ذلك الفسوق التعبيري بطريقة مسرحية تستجدي ضحكات الحضور.

والحضور يا سادتي، وهم المصلون في أحد مساجد الخرطوم، لا يخيبون ظناً أمامهم، الضحكات تتعالى والإمام يوغل في غيه ويزيد من بذاءته!
أصدقكم القول لم أستمع “لصفافير” داخل المسجد، ولكن كل شيء كان متوقعاً، حتى وجود فواصل غنائية لعوضية عذاب من داخل المسجد!
فجأة انتبهت لوجود بناتي الصغيرات بالقرب مني،  أغلقت سريعاً مقطع الفيديو، وزجرتهن زجرة واحدة، وكأني في ذلك أعاقب نفسي على تعريضهن  لتلك الملوثات السمعية!

عبر الصديق (يوتيوب)، عثرت على عدة مقاطع فاضحة لذات الإمام، ينتقد الطرق الصوفية بذات اللغة التي تتعفف عنها الأسواق.
الغريب أن الرجل يسأل مستمعيه قبل أن ينطلق في بذاءاته: (في نسوان يا جماعة؟).. وتأتي الإجابة ضحكات لا مبالية ومحفزة على الاسترسال!
عرفت من عدد من الأصدقاء، أن مسجد هذا الإمام يمتلئ إلى آخره في كل جمعة، وعندما يبدأ الحديث، تتعسر حركة المرور جوار المسجد!
قيل لي –والله أعلم- إن سعادة الإمام هو خريج متميز، من معهد الموسيقى والمسرح، ينتمي لمجموعة دينية معروفة!
قلت لنفسي: هل انتهى مشروع تزكية المجتمع إلى أسلمة المسرح ومسرحة المساجد؟!
لا حول ولا قوة إلا بالله.

الكاتب

ضياء الدين بلال

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حالتان السودان والجزائر .. بقلم: صديق محيسي
الأخبار
الأمم المتحدة: الآلاف يفرون من ولاية النيل الأزرق
منبر الرأي
إضطرابات ما بعد الإستفتاء لن تدور رحاها داخل أروقة مراكز البحث الأمريكية ؟! بقلم: إبراهيم الكرسني
دبلوماسية متعثرة بين السودان وإثيوبيا .. بقلم: جمال محمد إبراهيم
منبر الرأي
محن سودانية… بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حكمة (مناوي) و(قصة) مالك عقار! .. بقلم: محمد عبد الماجد

طارق الجزولي
منبر الرأي

زمان الناس في السودان القديم الذي كان وسودان اليوم .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

التدخُّلُ الأجنبي ومسئوليّة انفصال جنوب السودان (4-6) .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

جربوا فلن تخسروا أكثر مما أنتم خسرانين الآن .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss