باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

عززوا نصح الإمام السيد الصادق المهدي بشأن مقتلة الإسلاميين في مصر .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 24 مايو, 2015 12:34 مساءً
شارك

كتب الإمام السيد الصادق المهدي رسالة شديدة التهذيب سبيكة المنطق إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي باسم شعب الأنصار السوداني وحزب الأمة يلتمس منه توظيف سلطاته الدستورية لرفع أحكام الإعدام التي صدرت بحق قادة الإخوان المسلمين وعلى رأسهم الرئيس السابق المخلوع السيد محمد مرسي. وهي رسالة عذبة يفتدي فيها الإمام جماعة ما في مصر هو ضحية مرجعيتها في السودان كما قال. وفي هذا علو سياسي يترحل من مغبة الثأرية إلى بصائر السياسة. وقد هداه إلى هذا النبل الروحي تعاطيه المخضرم للسياسة. فقد بان له أن القتل للسياسة هو قتل للسياسة نفسها.

حمّدت للإمام الصدوع بعبارة النصح لرئيس مصر كمسلم وسوداني. فشأن مصر شأننا كما لا لأحد غيرنا. والإمام ناصح صدّيق عندنا بخلاف الحركة الإسلامية السودانية التي احتجت على أحكام مصر القاسية بصورة مرائية. فعابت صمت الليبراليين واليساريين على هذه الأحكام ببراءة نَكِدة وكأنها لم تجرب مثل هذه الأحكام وأدهى بحق الليبراليين واليساريين لترويعهم لإصماتهم. وكان حرياً بالحركة أن ترى نفسها في مرآة دولة مصر الحاضرة، وأن تتواضع في عبارتها، وأن تصغي للنفس اللوامة.

وخروج الإمام بهذا النصح يلطف مفعول حجة مقيمة لمعارضي نظام الإنقاذ في الحركات المسلحة في الهامش السوداني. فقد ساءهم دائماً احتجاج الصفوة الموصوفة بالعربية الإسلامية على فظائع تقع لعرب مثل الفلسطينيين بينما تصمت، في قولهم، حيال ما يجرى من سفك لدماء لأهل الهامش “الأفارقة” من دولة الإنقاذ المنسوبة للحركة الإسلامية. وهذه الحجة، مهما كان من وجاهتها، تَبطُل في حالة الإمام ذي السابقة في إدانة نظام الإنقاذ لتوحشه في أرياف السودان وغير أريافه. وآخر أخباره توقيعه وثيقة “نداء السودان” مع الحركات المسلحة. وتضمنت مطلباً دقيقاً بوقف الحرب في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق. فالإمام ليس من يقعقع له بالتطفيف.

معقود على مبادرة الإمام الناصحة أن تخرجنا من الإنكفاء على مسألتنا  السودانية وكأنها تكسب من اعتزال العالم من حولنا. وهي استراتيجية مغرقة في المحلية تحجب عنا فعل العالم فينا وبنا. فتجربتنا المعاصرة مع مصر أرتنا كيف صرنا الأخسرين متى تعطلت الديمقراطية في أي من مصر والسودان أو في كليهما. فما تزال حلايب واتفاقية مياه النيل لعام 1959 غصصاً سودانية معاصرة لنظم أستدبرت الديمقراطية في البلدين.

إن النهي عن الاحتجاج على سوءات تقع في محيطنا الإستراتيجي  لأن “الفينا مكفينا” خطأ سياسي بين. فليس مطلوباً منا بإزاء التوحش السياسي في محيطنا وغير محيطنا سوى الاحتجاج لأن هذا غاية ما نبلغه. وهذا خلاف الموقف المطلوب منا حيال التوحش في بلدنا. فلن يجدينا الاحتجاج عليه فتيلا إن لم نصحب ذلك بشغل فكري وسياسي مر يستأصل شافته فتسعد البلاد.

وددت لو تداعينا في السودان جميعاً  نعزز كلمة الإمام الناصحة لقادة مصر. فهي الحب الصعب الواجب لمصر في مثل هذا المنعطف. وقد تأخرنا كثيراً عنه بذرائع لا قيمة لها. فتبنى كثير من المعارضين خطة الدولة المصرية في تصفية الأخوان المسلمين على غرار: “وما رميت ولكن الله رمى”. وهذه خطة عجز عواقبها وخيمة. فلن يترقى حسنا بالديمقراطية واستدامتها إذا تحللنا من الدفاع عنها في توقيتنا الخاص وحيال جماعات لا نطيقها. يكفي أن مصادرة الديمقراطية في مصر شملت حركة 6 إبريل التي لا أعتقد أن للمعارضين عندنا مأخذ عليها.

آمل من زملائي اليساريين بالذات أن يتوقفوا ملياً عند نصح الإمام لقادة مصر. فعلينا كفارة مستحقة للديمقراطية في مصر. فما زلت أذكر موقفي من موكب نظمناه في 1966 في ساحة إبى جنزير بالخرطوم نهلل لمقتل المثقف الإسلامي سيد قطب دعماً للنظام الناصري التقدمي. ما استعدت ذلك المشهد حتى أرتعدت فرائصي خجلاً. فلدعم النظم، حتى التقدمية منها، حدود لا تقتل النفس فيها إلا بالنفس. وأتمنى على زملائي في شباب اليسار إلا يكرروا هذه العيب في الذات الديمقراطية بالصمت حيال مقتلة الإسلاميين في مصر. فسيأتي اليوم الذي ستندى ضمائرهم خجلاً. بل سيرونه في أنفسهم.   

لقد ميّز الإمام لنا كسودانيين صوتاً عاطفاً شفيفاً دمثاً مستحقاً ل”شمال الوادي” يجنبه الغلو والترخص في القتل، ويحفظ مصر فانوسنا في الظلمات. فلنتنادى لتعزيزه بورك فيه.

IbrahimA@missouri.edu
///////////

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لباقة .. بقلم: بقلم د. عمر بادي
منبر الرأي
ويَشْهَد عليها الفانوس الشهير! .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي
منبر الرأي
اسامة داؤود، خليل عثمان والهادي ،، الامدرماني .. بقلم: شوقي بدري
منشورات غير مصنفة
شوية منطق
ترامب يصرح: اسطول حربي أمريكي يتجه لإيران!! هل بدأت الحرب العالمية الثالثة؟!!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إضراب عابر للحدود: تشبيك المقاومة العالمية لشركة امازون – ربيكا بيرن – .. ترجمة عثمان حمدان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصامتون علي الجمر .. بقلم: الطيب محمد جاده / فرنسا

طارق الجزولي
منبر الرأي

فلول الكيزان في قناة الحدث .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

المحاكمة المسخرة .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss