عزيزي العبقري، الشاعر ليونيل ميسي! لم هوى اللاعب الألماني المسكين، خلفك؟ .. بقلم: عبد الغني كرم الله
(خيال مرئي، ثلاثية جمال، وجلال عذبة)
احتشدت الخواطر في باله، يمين؟ شمال؟ قدما؟ فأمر رجله بأنه سيمضي قدما، وجرت الفكرة للقدم، وقبل أن تصل غير ميسي اتجاه، فأمر اللاعب الفكرة أن تأمر القدم بالحركة يسار، وبغته يمنيا، فعصت القدم الفكرة، لتأخرها، وقد كان الامر لها يمينا، ويسارا معا، فهوى اللاعب بعد أن اختلطت الافكار وتولدت الروئ، التي تتعارض مع التوازن، والجاذبية الارضية، ومكر العاصفة الارجنيتة، التي تركته صريع الأرض، حدد لرجلك قبل الخطو موضعها، وهو خطط لعشر مواضع في وقت وآن، فالزيادة كالنقصان، مسكين، مصاب بفقر خيال، ونقص تنفيذ، وهنا يعاب القصور.
لا توجد تعليقات
