باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عسكريات مُدنية ومدنيات مُعسكرة ..! .. بقلم: هيثم الفضل

اخر تحديث: 27 فبراير, 2023 10:23 صباحًا
شارك

صحيفة الجريدة
سفينة بَوْح –
من باب شرُ البليةِ ما يُضحك وعجائب القدر ، أن السودان وبعد ثورة ديسمبر المجيدة وما صاحب ذلك من إستقطاب سياسي ، تم إختصارهُ على مستوى الشارع الثوري في أدبيات تُعبِّر عن صراع (إفتراضي) بين العسكرية والمدنية ، في حين أن الصراع الوطني الحقيقي هو صراع بين دولة العدالة والقانون والمؤسسات وبين (أشخاص) داخل المؤسسة العسكرية ينشدون بقاء الدولة الشمولية ، وهو كذلك صراع محصور بين الحق والباطل وبين الظلم والإنصاف ، لكن في نهاية الأمر ونتاجاً لهذا الحشد المتوالي لأوجُه الصراع وتغيُّراته المتواتِّرة ، بات لقادة الإنقلاب العسكريين ما يشبه الحزب الذي يدعمهُ مدنيين أصبحوا أكثر (مصلحةً) من العسكريين أنفسهم في إستمرار الإنقلاب وهزيمة الثورة وإفشال محاولات إستعادة مسار التحوُّل اليدوقراطي ، هؤلاء المدنيون الذين يقفون خلف عسكرة الحُكم في السودان ولو على المستوى الشكلي في الواقع يدافعون عن مصالحهم الذاتية ومُكتسبات أخرى موعودين بها في حال إستمر غياب دولة العدالة والمؤسسات والقانون ، إذ أنهم كانوا على الدوام وفي إطار ممارساتهم الخاصة بإدارة صراعاتهم السياسية الأقل كفاءةً والأضعف خبرةً والأكثر بُعداُ عن نداءات ومطالب الثورة ، الآن أصبحوا هم من ينادون بالإبقاء على الشراكة مع العسكر ، بل يذهبون إلى أبعد من ذلك في هذا الإتجاه بالمطالبة بمزيد من السُلطات والتدُّخلات للمؤسسة العسكرية في إدارة وتوجيه دفة الإنتقال الديموقراطي ، غير مُبالين في ذلك بـ (المخاطر) التي ستنجُم عن إستشراء كارثة التمكين السياسي داخل الجيش ، ولا بالفُرص التي ستُشرع أبوابها لعودة الفلول وإستئناف نشاطهم السياسي الهدَّام تحت لافتات وشعارات وبرامج الإنتقال اليموقراطي.
ومن الجانب الآخر ظلت قوات الدعم السريع إحدى الأضلُع الأساسية المؤثِّرة على مسارات العملية السياسية ، مما أجبرها على في بدايات الثورة وآناء حكومتي حمدوك الأولى والثانية وحتى إنقلاب 25 أكتوبر المشئوم ، على تبَّني خيار أوحد يتمثَّل في تضامُنها مع المكوِّن العسكري في مواجهة المد الثوري المدني ، تارةً تحت ستار تبعيتها الدستورية والقانونية للجيش وخضوعها لإدارة القائد العام للقوات المسلحة ، وتارة على خلفية إعتبارها قوةً ضاربة يستحيل تجاوزها والتعامل معها إلا بـ (الإستئناس) والمُسايسة ، غير أن الدعم السريع ظل ووفقاً لضبابية موقفهِ (الإنتمائي) ما بين الثورة المدنية ومحاولات إنقلابيو 25 أكتوبر تثبيت أقدامهم على سُدة حكم البلاد ، أصبح مُضطراً لفصل وإستقلال توجُّهاته السياسية والإستراتيجية بما يتناسب والمخاطر المُحتملة التي يمكن أن تطالهُ من كلا الطرفين ، فالمدنيين ظلوا يُرعبون الدعم السريع بالمُناداة بالدمج ، والعسكريون كانوا دوماً يلوِّحون بسحب الشرعية الدستورية التي يحتمي خلفها الدعم السريع على مستوى الحراك الداخلي والإقليمي والدولي إلى أن أصبحوا اليوم أكثر إلحاحاً في المُناداة بدمجه ، والآن الدعم السريع إختار طريق (الإحتماء) من صعوبات ومخاطر الأيام القادمة بظهر المدنية ، فأصبح أكثر المُدافعين عن مدنية الدولة والإتفاق الإطاري ، ولو كان الثمن دمج وتذويب القوات في المؤسسة العسكرية الرسمية ، فقد تجَّلت الرؤية لدى قائد الدعم السريع عن إستحالة فوز العسكر على ثورةٍ لم يخبو لهيبها وهي تخطو نحوعامها الرابع ، والتحليل الأقرب للمنطق أن قائد الدعم السريع قد قرَّر أن يدخل مُعترك التنافُس السياسي عبر بوابة الشعب والثورة رغم الجراحات والتاريخ المُظلم لأغوار العلاقة ، وبات الآن يستعد للتحوُّل من قوة عسكرية إلى قوة سياسية ربما أصبحت حزباً في مستقبل الأيام ، فذاك حسب توقَّعاته السبيل الأمثل للحفاظ على مُكتسباته الإقتصادية التي تمثِّلها إمبراطورية إستثمارية هائلة ، يستحق أمر حمايتها وضمان بقائها التضحية بإمبراطوريته العسكرية التي لن يكُف الحراك السياسي أبداً عن الدعوة إلى إزالتها من خارطة الدولة السودانية الجديدة.

haythamalfadl@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
توتر متصاعد
المهدي من مدينة الترك إلى البقعة: “وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم”
منبر الرأي
لجنة البرلمان البريطانية المختصة في شؤون السودان ترفض استضافة كامل ادريس
منبر الرأي
كيف يُمكن للكسرة أن تهزم الرغيف التركي ؟؟؟ … بقلم: سارة عيسى
Uncategorized
الحرب الأمريكية الإسرائيلية الايرانيه وأثرها على السودان

مقالات ذات صلة

الأخبار

مجلس الأمن يندد بهجوم قوات الدعم السريع على الفاشر

طارق الجزولي
منبر الرأي

في ذكرى أول مايو وقف الحرب وتدهور الأوضاع المعيشية

تاج السر عثمان بابو
منشورات غير مصنفة

ألواح موسى عليه السلام . . والاي باد . . وتجديد الفقه .. بقلم: أكرم محمد زكي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بدون عنتريات يا برير .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss