باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

عسكر السودان يتحكمون ولا يحكمون .. بقلم: د. كمال الشريف

اخر تحديث: 1 سبتمبر, 2022 9:30 صباحًا
شارك

الاتجاه الخامس

قصص السفيرة موللي مندوب بايدن للملف السوداني واحدة من الابواب التي ندرسها وتدرسها في علوم السياسه والاقتصاد والمجتمع ، السيده السفيره يحكي عنها قربها من بالينكن وزير خارجية اليانكي واليانكي تعوذ منهم صديقي ورفيق دربي واخي محمد طه القدال وكنا وكان وقتها معنا صديق جمييل ونبييل اسمه السر ، وكان السكن لجماعتنا في احدي غرف السطح للعمارات التي تجاور السفاره الامريكيه في شارع علي عبد اللطيف الذي يجاور شارع الحريه الذي هو معروف عنه انه ينتهي في السجانه.
كان وكنا القدال عليه الرحمه والسر عليه الرحمه نقطن اونسكن بجوار السفاره التي كانت اول من ركب الكاميرات لمراقبة الناس في الشارع وكانت هي (العمارات ام كمرتن بره)، ورفض سياسة امريكا تجاهنا كان قد بداها القدال علميا برغم ان الرفاق كانوا يرفضونها ايدلوجيا واقتصاديا واجتماعيا ولكن رفضنا انا والقدال وابو السره عليهم الرحمه لسياسه اليانكي كان من ناصية الانسانيه واليانكي يحتقرونك حتي القتل وبعدها يساعدون قوم اخرون بعد القضاء علي الذين احتقرتهم أولا وهذا ما قاله كيسنجر، قتلنا ٢٠ مليون هندي احمر لنعمل امريكا ، هذا ما تفعله السفيره موللي باهل السودان وعندما اكتب اهل السودان اقصد الاولاد الذين يقتلون في الشوارع ظلما وبهتانا وزيفا وهم ينادون بالحريه والسلام والعداله، وكانت موللي قد اغلقت علنا كل ملفات فالتيمان مندوب الحكومه الامريكيه للقرن الافريقي والرجل كان متحولا باوراق تعيين اولاد السودان في حلول تستعيد لهم كبرياء ثورتهم وشرف مطالبهم ونبل شهداؤهم من الاصحاب والاخوان والاوطان ، وموللي هذه المراه الشابه بافكارها رؤيتها السياسيه تقول ان دول العرب والافارقه لابد ان تحكم عسكريا بنظرية ان العسكر يتحكمون ولايحكمون ، وهذه واحدة من جملة نظريات نظريات جديده اتي بها مفكري اليانكي قبل اسقاط صدام حسين علنا ، وكما قيل في النظريه ان علي امريكا ان تؤيد العسكر القادمين بملابس مدنيه الي الجيوش امثال صدام ولكن بشكا تختاره هي ، وعندما حضر فولكر من الامم المتحده كان ترحيب امريكا به اختياريا قبل ان يكون شرفيا والرجل له تمييز في صنع قادة من العسكريين السياسيين المدنيين في عدة دول ، ويذكر في وصف الاخبار ان هناك غضب واستنكار كبير من قبل اعضاء كونجرس وشيوخ علي الوزير بلينكن لاختياره موللي لادارة ملف السودان ويعتقد كوينز عراب العقوبات الامريكيه ان موللي وراء تاخير تنفيذ عقوبات مطروحه امام الكونجرس لقادة عسكريين ومدنيين قاموا بانقلاب ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ للاطاحة بحكم حمدوك الموظف الاممي الذي بداء في اعادة تدوير قضايا السودان دوليا بمهاره فائقه ضاقت بها شخصيات في الداخل والخارج لها مصالحها الخاصه في السودان ولها ملفات قذره ايضا في السودان تدير بها مشاريع اقتصاديه تدر اموالا ضخمه لهم.
ولهذا اتي بلينكن بالسفيرة موللي في محا وله منه لتطبيق مشروع امريكا الجديد في القرن الافريقي الذي بدات ملامحه منذ اعلان اثيوبيا مشروعها الخاص بسد النهضه وهو واحد من مائة سد طرحتها امريكا وحلفاء لها العام ١٩٠٢ منذ عهد منلليك الاثيوبي ولهذا تاتي سياسة موللي في ان وجود العسكر المتحكمين في السودان بشرط ان لا يكونوا الحاكمين للدوله ولهذا يؤكد الجيش في البلاد انه يترك الحكم للمدنيين وكل مبادرة تقدم نسختها الاصليه للعسكريين وبعد غيابها علنا لفترة من الزمن اقصد موللي ياتي االسفير الامريكيى غودفري والرجل من انجازات حمدوك مع وزير الخارجيه السابقه بومبيو الذي طرح اسم السفير للبيت الابيض والذي قدمه للكونجرس في يوليو ٢٠٢١ اي قبل ٢٥ اكتوبر بثلاثة اشهر والرجل كان سفيرا في افريقيا ومسئول سياسه عن سوريا وخبير امن للجماعات الاسلاميه المتطرفه في مناطقها ومتحدثا لبقا للغة العربيه اذن كل قواعد السياسه والاقتصاد الامريكي مابين الجمهوريين والديمقراطيين تطبقها امريكا بالتساوي في منا طق تهمها ادارتها لها عن طريق الملفات لدي السفيرة موللي، بمعناها انه لابد من وجود جماعه تحكم السودان لهم ملفات واراق ضغط عند الامريكان ولا يوجد سياسي جاء يتبجح في الساحه مابعد ثورة ديسمبر لها ملفات عند اليانكي وكل اوراق التهديد لعسكريين ومدنيين يؤيدون العسكرين ولكنهم غير سياسيين نظرية يانكي فاذن يؤيد اليانكي ان يحكم السودان عسكر يتحكمون ولا يحكمون
(وشن بنسويء يا اابوالسرة من العمارات ام كمرتن بره

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حكم الغناء والآلات الموسيقية في الفقه الإسلامي- دراسة فقهية وتحليل معاصر
الأخبار
الخرطوم: القاهرة طلبت تأجيل مفاوضات “سد النهضة”
الأخبار
المخابرات السودانية تؤكد مقابلة “العربية” مع عميل منشق
منبر الرأي
دَعْم الكِتاب المَدرسي ونَقْص القادرين !! .. بقلم: بَلّة البَكْري
منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

شركات الكهربات .. الله يكضب الشينات … بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
منشورات غير مصنفة

وثائق أمريكية عن الديمقراطية الثانية (17): شوقي محمد علي .. واشنطن: محمد علي صالح

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

السيسي… ثم رحيل عبد المجيد .. بقلم: دد. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

فى مقام الذكرى .. في تأبين الأقرع .. كلمة المهندس معمارى حسن محمود

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss