“عصينا عصينا وشلنا عصينا على الحرية منو بوصِّينا”؟! .. بقلم: عيسى إبراهيم *
* يذكر القراء الأعزاء طرفة الحرامي الذي دخل بيت العزابة ليلاً وهم نيام، وبعد أن حمل ما خف وزنه وثقل ثمنه من مقتنيات العزابة، وخرج ليغادر المنزل طلباً للنجاة، اكتشف أن جميع العزابة ليسوا في عناقريبهم ولا أسرتهم، فعلم أنهم في حالة “لبوت” لاقتناصه (العزابة هنا هم الشعب السوداني، والحرامي هم منسوبو الانقاذ، واللبوت هو العصيان المدني)، فصاح بملء فيه: ألحقوووننني أنا الحرامي!!!..
No comments.
