Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Issa Ibrahim Show all the articles.

“عصينا عصينا وشلنا عصينا على الحرية منو بوصِّينا”؟! .. بقلم: عيسى إبراهيم *

اخر تحديث: 9 ديسمبر, 2016 7:09 مساءً
Partner.

 

ركن نقاش

 

* يذكر القراء الأعزاء طرفة الحرامي الذي دخل بيت العزابة ليلاً وهم نيام، وبعد أن حمل ما خف وزنه وثقل ثمنه من مقتنيات العزابة، وخرج ليغادر المنزل طلباً للنجاة، اكتشف أن جميع العزابة ليسوا في عناقريبهم ولا أسرتهم، فعلم أنهم في حالة “لبوت” لاقتناصه (العزابة هنا هم الشعب السوداني، والحرامي هم منسوبو الانقاذ، واللبوت هو العصيان المدني)، فصاح بملء فيه: ألحقوووننني أنا الحرامي!!!..
* الأحد 27 نوفمبر 2016 هو أول يوم لتجريب الاستجابة الشعبية للعصيان المدني لشبيبة السودان، التي فاجأت الداخل والخارج باجتراح وسائل سلمية مجربة ومختبرة وعملية في هز وبعثرة الأنظمة القاهرة والباطشة عبر الوسائط الحديثة (العالم: قرية!، غرفة!، نقرة على موبايل!)، تويتر، فيسبوك، واتساب، وتضاربت التحليلات والتقويمات بين منتمي السلطة (الذين قالوا بفشله) ومنتمي المعارضة (الذين قالو بنجاحه)!، في استطلاعات صحيفة أخبار اليوم (أخبار اليوم 28 نوفمبر 2016) اعتبرت الحكومة أن دعاة العصيان المدني بلا سند جماهيري، واعتبرت المعارضة العصيان المدني أسلوباً موفقاً وخطوة ستتواصل، الفريق صديق – حسب أخبار اليوم – قال: الدعوة للعصيان المدني مشروعة ومن الضروري أن تستمر لكنها تحتاج إلى جهد وترتيب، د. عبدالله الأردب قال: هذه خيبات أمل ومسيرتنا ماضية وسنشكل الحكومة بعد أيام، علي السيد قال: المحاولة ناجحة ووجدت تفاعلاً بعد رفض الاستماع لصوت العقل، أبو القاسم برطم قال: يجب أن تتنازل الحكومة عن علاها لترى الواقع الذي فرضته بسياساتها! (أخبار اليوم مصدر سابق)..
* التيار في خبرها الرئيسي أكدت أن الخرطوم عاشت نهاراً استثنائياً بعد استجابة قطاعات لحملة عصيان مدني غير مسبوقة في غضون السنوات الماضية ضد القرارات الاقتصادية الأخيرة، يقول عثمان ميرغني في عموده: “حدث غريب في التاريخ السوداني، الشباب يقفزون فوق كل الواقع السوداني المهترئ، ويصنعون معادلة جديدة هي بكل تأكيد التي تعيد ترسيم العلاقة بين الحكومة والشعب” !، (التيار 28 نوفمبر 2016 الأولى والأخيرة)..
* الخال الرئاسي أورد احصائيات عن أسعار الدواء: “الحقن المستخدمة لمرضى الفشل الكلوي ارتفع سعرها إلى 1000 جنيه بعد أن كانت بأربعين جنيهاً، وبخاخ الأزمة ارتفع إلى 890 جنيهاً بعد أن كان بـ 280 جنيهاً، وأنسولين مرضى السكر ارتفع إلى 125 جنيهاً بعد أن كان بـ 40 جنيهاً”، (الصيحة 28 نوفمبر 2016)..
* بينما أكدت التيار أن حركة خفيفة سادت وسط وأحياء العاصمة شبيهة بالأعياد والعطلات، عبر ضياء الدين (السوداني) عن ذلك متوافقاً مع التيار بقوله أنه اعتاد الوصول بسيارته من جنوب الخرطوم إلى وسطها في نصف ساعة أو تزيد قليلاً في الأيام العادية، بينما وصل في يوم العصيان في 23 دقيقة مقراً بخلو الشوارع نسبياً باكتسابه أكثر من سبع دقائق في الوصول إلى مقر عمله!..
* قالت التيار أن المحال التجارية أغلقت أبوابها، وتأثرت الجامعات والمدارس بشكل لافت، وعربات الطلاب جابت الأحياء وهي فارغة إلا من السائق ومشرفة الترحيل وعدد قليل من الطلاب لا يتعدى أصابع اليد الواحدة، ضياء بلال نظر للأمر بعينه الثالثة من جهة أن ابنتيه ظلتا بالبيت لعدم وصول عربة الترحيل، وأورد أن بعض الأسر شهدت جدالاً كثيفاً تقاسمت محاوره السماح للأبناء والبنات بالذهاب إلى المدرسة والبقاء بالبيت طلباً للسلامة لأن الذاكرة بها تجارب مريرة مختزنة للأوقات الشبيهة وضرب المثل بأحداث رحيل قرنق وأحداث سبتمبر 2013!..
* غازي العتباني (الذي غادر سفينة الانقاذ قبل أن يبتلعها طوفان الشعب) كتب: “إنه لخطأ كبير أن يهوِّن حراس المحراب من خطر العصيان الذي جرى في مدينتهم بمسمع منهم ومرآى دون أن يقدروا على منعه” (غازي – من موج القاع إلى السونامي: دروس يوم العصيان، سودانايل 3 ديسمبر 2016)، عمر القراي قال عن العصيان: ” إن أهم ما حققه الشعب السوداني، بما تم من عصيان مدني، تناقلت صور نجاحه، معظم محطات التلفزيون العالمية، والاقليمية، هو إعادة التعرف، على حقيقة قوته .. وكيف أنها تكمن، في وحدته، وتوجهه بجدية، نحو هدفه، الذي يقرره بإرادته الحرة، وببصيرته الثاقبة الموفقة” (القراي – العصيان المدني وقفة الأحرار، سودانايل غرة ديسمبر 2016)!..
* من جدلية موافقة المعارضة، ومخالفة الحكومة، تظهر جزيرة الحدث غير المنكور؛ ميلاد طفل العصيان المتخلق من معاناة الشعب العملاق من جراء خيبات الانقاذ المتوالية في حكمه التي أوصلته إلى شواطئ الجوع والمرض والضياع، ومحاولات الانقاذ المستميتة للبقاء على كراسي الحكم المتأرجحة بين ركام زبد الطوفان ولو على جماجم من بقي من الشعب على حواف الوطن، إذ من المؤكد أن العصيان المدني علم على العموم ومورس كضربة بداية لها ما بعدها!..
* اختيار الشباب للعصيان المدني، ومجانبتهم الاضراب السياسي العام (التحية للأطباء والمحامين والصيادلة وكل المقاومين لسلطة البطش والارهاب في البلاد)، لعلمهم أن السودان ليست به خدمة مدنية، ولا مقومات دولة، فكل ذلك قد أصبح ركاماً تذروه الرياح حين حلُّوا على هامة الوطن حاكمين عن طريق الانقلاب العسكري، ومن بقي في “حوش” العمل العام بلحية “من أجل أبنائي” جيرتهم الانقاذ لصالحها!!..
* الاسلامويون الآن – كما يقول د. حسن مكي – “كويمات” “كويمات”، كوم غازي العتباني ومجموعته طلباً للاصلاح، وكوم الطيب زين العابدين ومجموعته طلباً للتغيير، وكوم أمين بناني نيو ومجموعته طلباً للعدالة، وكوم سائحون، وسبقهم جميعاً مبكراً كوم الشعبي طلباً للسلطة الجميلة ومستحيلة، وانكشفوا جميعاً بخيباتهم للشعب العملاق الذي يشق طريقه – راجين أن يكون ذلك – نحو مجده المرتقب ببديل ديمقراطي اشتراكي فيدرالي بعدالة اجتماعية تحت ظل القانون!..
* eisay@hotmail.com

Clerk

Issa Ibrahim

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

في الاقتصاد السياسي للثورة (7/15): تعريف ونقد الليبرالية الجديدة كنهج للتنمية .. بقلم: د. عباس عبد الكريم

Tariq Al-Zul
Opinion

الكابلي.. أحسنت اذ رحلت متأخرا .. بقلم: د.أمل الكردفاني

Tariq Al-Zul
Opinion

ضو البيت والغمر: هدى الطيب صالح .. شعر/ نعيم حافظ

Tariq Al-Zul
Opinion

دراسـات وسفـارات .. بقلم: عبد الله علقم

Abdullah Al-Aqaf
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss