باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

عطالة خريجي الجامعات في السودان .. بقلم: محجوب محمد صالح

اخر تحديث: 19 أكتوبر, 2018 2:32 مساءً
شارك

 

قال وزير الدولة بوزارة العمل والاصلاح الاداري والموارد البشرية في السودان في بيان ألقاه أمام مجلس الولايات، أن عطالة خريجي الجامعات ارتفعت إلى حوالي الأربعين في المائة (39,7)، بينما بلغت العطالة وسط حملة الشهادات المهنية أقل من نصف هذه النسبة (17%). وعلى الرغم من أن الإحصاءات في السودان موضع شك كبير إلا أننا نعتقد أن وزارة العمل لابد أن تكون قد استندت إلى مسوحات اطمأنت لنتائجها لدرجة جعلتها تعلنها أمام الهيئة التشريعية، وإن كنا نبدي شيئاً من التحفظ تجاهها، فلأننا نعتقد أن نسبة عطالة خريجي الجامعات في السودان حسب الواقع المعيش هي أعلى من ذلك!!

مهما يكن من أمر فإن هذه النسبة المرتفعة تعكس حقيقتين هامتين:
الأولى هي أن النظام الجامعي في السودان ليس مواكباً لسوق العمل، وأن مخرجاته لا تلبي احتياجات ذلك السوق. بل هو في أحيان كثيرة ينتج – خاصة في التخصصات الإنسانية – خريجين يفيضون عن حاجة ذلك السوق، دون أن تتوفر لهم فرصاً لإعادة التدريب المواكب لمتغيرات الاحتياجات الحياتية.
والحقيقة الثانية هي أن فرص التوظيف للذين يتخرجون من المسارات المهنية أفضل بكثير من فرص الجامعيين، ولكن القطاع الفني والمهني أُهمِل تماماً حتى كاد أن يختفي من الساحة، رغم أنه كان موجوداً وواعداً قبل خمسين عاما، وكان يلبي احتياجات سوق العمل داخل وخارج السودان.
لقد سادت ثقافة تقلل من شأن التعليم المهني والفني، وافتتن كل المجتمع بالتعليم الجامعي، باعتباره أفضل المداخل لكسب العيش وللوجاهة الاجتماعية. وساهمت الحكومة في انتشار هذه الآراء، حينما أقدمت على إقامة جامعة في كل ولاية، دون أن تتوفر لها البيئة المناسبة ولا الاعتمادات المالية المطلوبة ولا الأساتذة الأكفاء، فلم تكن أكثر من مدارس ثانوية كبيرة. ولا غرو أن تدنى مستوى الكثير منها، ونشأت العديد من الجامعات والكليات كاستثمار ربحي خاص، يستغل اندفاع الجميع نحو تعليم جامعي اسماً بلا معنى!
وفي نفس الوقت فإن التعليم الفني والمهني أُهمِل إهمالاً تاماً، وتدور من حين لآخر محاولات خجولة لإعادة الروح له، ولكنها تأتي في وقت حكمت فيه الأزمة الاقتصادية بإغلاق العديد من المصانع، وتشريد الكثير من العاملين، وتدني فرص العمل في هذا القطاع. وهذا هو السبب في وجود عطالة في هذا القطاع على قلة خريجيه.
إن النظام التعليمي كله من قاعدته إلى قمته في حاجة عاجلة لإعادة النظر وإعادة التقويم. ليس بالطريقة المبتسرة التي تتناولها التصريحات العشوائية حول السلم التعليمي، والخلاف حول عدد سنواته، وإلى تقسيمه لمراحل.
فتلك وغيرها من الأمور التربوية ينبغي أن تكون مكان نقاش في مؤتمر يجمع خبراء من شتى التخصصات، وممثلين لكافة القوى المجتمعية، يخرج فوراً بخطة عمل محكمة، تتعامل مع التخطيط التربوي والنظام التعليمي كمدخل حقيقي، وأساس للنهضة الوطنية، وتوفر لتنفيذ خططه الاعتمادات المالية المطلوبة، والتي تعلي الأولوية على ما عداها.
إن الإحصائيات التي أوردها الوزير لا ترسم كامل الصورة، فالأزمة أكبر من ذلك وأشمل، وما عادت تحتمل السكوت عليها أكثر من ذلك، ونتائجها الكارثية تبدو واضحة للعيان.
وأبرز ملامحها هجرة العقول التي تفقدنا كل عام أعداداً مهولة من ذوي التخصصات النادرة، وهجرة الشباب الذين طالت عطالتهم في الداخل حتى فقدوا الأمل في الحصول على وظيفة في بلادهم،
إلا إذا كانوا من أهل (الولاء) الذين تشملهم بركات (التمكين)!!
///////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
العطش يحاصر سكان الخرطوم في عام الحرب الرابع
منبر الرأي
هل فشل الإسلام السياسي حقاً ؟ .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي
مفاوضات أديس .. خلي قوة الراس تنفع البلد! .. بقلم: البراق النذير الوراق
فولكر جديد !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
منبر الرأي
بيت اللعبة .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

نظام الخرطوم ومسلسل رفض الحلول .. بقلم: عوض امبيا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

نحو ضبط شرعي لدلالات مصطلح “الشيخ ” .. بقلم: د. صبري محمد خليل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عذراً يا الرشيد.. هيثم ضحية أقلامكم .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

إتحاد تدمير الكرة (1.. 10) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss